سفيرا السعودية والكويت إلى بيروت... ولبنان يرحّب

07 نيسان 2022 21:06:14

أعلنت  وزارة الخارجية السعودية عودة السفير وليد بخاري إلى لبنان.

ولفتت في بيان إلى أنّه، "استجابةً لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان، وتأكيدًا لما ذكره رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، فإن وزارة خارجية المملكة العربية السعودية تعلن عن عودة سفير خادم الحرمين الشريفين إلى جمهورية لبنان الشقيقة".

وأضافت في بيان: "وتؤكد المملكة على أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي متمثلةً بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يعم لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه".  

وفي السياق، تبلّغ رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي من سفير دولة الكويت عبد العال القناعي قرار الحكومة الكويتية بعودته الى بيروت قبل نهاية الأسبوع.

وأكد ميقاتي أن "ما يجمع لبنان والكويت تاريخ من العلاقات الاخوية الوطيدة التي تزداد رسوخا مع الايام".

وشكر الرئيس ميقاتي وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح،على الجهود التي بذلها لعودة العلاقات اللبنانية- الخليجية الى صفائها وحيويتها.

مواقف رسمية مرحبة بقرار السعودية

وبعد قرار الممكلة العربية السعودية، كتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عبر "تويتر": "نثمّن قرار المملكة العربية السعودية عودة سفيرها إلى لبنان، ونؤكد أن لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند والعضد".

من جهته، كتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي عبر "تويتر": "مجددا، تثبت المملكة العربية السعودية من خلال عودة سفيرها الوزير المفوض وليد البخاري أن لبنان في قلبها ووجدانها وهي لن تتركه ابدًا. نرحب بك [email protected]? بين أهلك الأوفياء للعروبة لنشد أواصر الأخوة. سنواصل سويا العمل لتعزيز العلاقات التي لن نسمح لأي اذى او اساءة ان تمسها بعد اليوم".  

دور لجنبلاط مع الفرنسيين

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، علمت جريدة "الأنباء" الالكترونية ان اتصالات نشطت في الاسبوع الماضي بين الدول الخليجية والحكومة اللبنانية عبر رئيسها، وأنه في ضوء ذلك فإن العلاقات الخليجية اللبنانية الى انفراج قريب. 

وكشفت مصادر مطلعة عبر "الأنباء" حينها عن عودة قريبة للسفيرين السعودي والكويتي الى لبنان، مشيرة الى أن الفرنسيين هم جزء من حلقة الاتصالات، في حين تولّى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تنسيق هذه الاتصالات التي أدت الى صدور موقف رئيس الحكومة آنذاك، وقد جاءت زيارة عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور إلى الرياض في اطار هذه المساعي.

وفيما تلقفت السعودية ايجاباً موقف ميقاتي، شددت المصادر على أن العودة الخليجية ستشكل متنفساً سياسياً واقتصادياً للبنان، على أن تكون المرحلة الأولى للمساعدات الانسانية.