لقاء معايدة لـ "التقدمي"-دميت بمناسبة الأول من أيار

الأنباء |

بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي وذكرى تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي، وبدعوة من فرع الحزب في بلدة دميت، أُقيم لقاء معايدة ضم أعضاء الفرع، عضوات فرع الإتحاد النسائي التقدمي، أعضاء منظمة الشباب التقدمي_ خلية دميت، حزبيين ومناصرين، ومسؤولي الأندية الرياضية في البلدة . وحضره وكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنام، معتمد المناصف المهندس سامر العياص، مدير فرع الحزب في دميت سليم ابو ضرغم، مسؤولة فرع النسائي زينب الباشا، ومدير فرع الحزب في الجاهلية كمال العياص .

بداية رحب مدير فرع دميت سليم ابو ضرغم بالحاضرين، وبالمنتسبين الجدد إلى صفوف فرع الحزب في البلدة، داعيا إياهم إلى الإلتزام بالعمل الحزبي، وإلى إستكمال المسيرة التي بدأها أسلافهم، والتي تصب في خدمة المصلحة العامة للبلدة ولأهل البلدة، تحت عنوان "الوفاء للحزب". كما نوّه ابو ضرغم بأهم الانجازات التي أحرزها أبناء دميت على مختلف الأصعدة الرياضية منها والإجتماعية، لتبقى البلدة في طليعة القرى الشوفية الناشطة " .

بعدها كانت كلمة لمعتمد المناصف المهندس العياص، اكّد فيها على أهمية العمل الحزبي وعلى ضرورة التشبيك مع المجتمع المحلي الذي هو القاعدة الشعبية، والحاضن الأساسي للحزب التقدمي الإشتراكي .

وتابع موجها الدعوة إلى الحاضرين للمشاركة في النشاط البيئي " درب المناصف " الذي تنظمه المعتمدية، بالتعاون مع البلديات والروافد الحزبية، والجمعيات البيئية والأهلية في المناصف . مع الإشارة إلى أن هذا النشاط هو عبارة عن مشي في احضان الطبيعة، وهو يقام للمرة الاولى، آملا أن يصبح تقليدا سنويا، وأن تتوسّع أهدافه، ويدخل على خارطة السياحة البيئية.

ثم تحدث وكيل داخلية الشوف الدكتور غنام معايدا الحاضرين بالمناسبة، مؤكدا أن هذا اللقاء هو خير دليل على التلاحم بين فرع الحزب والمجتمع الذي كان دائما الداعم الأكبر للحزب في دميت والبيئة الحاضنة له. 

وأضاف" لي الفخر أن أكون من عداد فرع الحزب في دميت، قبل أن أتولى مسؤولية وكالة داخلية الشوف . فالعمل داخل الفروع الحزبية هو البنية الأساسية للحزب، وعلى الحزبيين أن يترجموا إنتماءهم الفعلي للحزب بالعمل المباشر داخل هذه الفروع ".

وتطرق الى الوضع السياسي، والعاصفة السياسية التي أثارها حديث رئيس الحزب وليد جنبلاط عن مزارع شبعا والتي تتخذها محاور معيّنة كذريعة وحجّة للتدخل بالمنطقة والسياسة الداخلية، مشيرا إلى إعتراف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وفي مقابلة له عام 2002، إلى كون مزارع شبعا غير لبنانية، مضيفا " يكفي هجوما على الحزب التقدمي الإشتراكي، ويكفي إسفافا من قبل مجموعة مأجورة من الشتامين ".

وتابع " على مستوى الموازنة والنقاش حول التقشّف والفساد، نحن في الحزب التقدمي الإشتراكي لم نتعاطى يوما بملفات مشبوهة، فرأسنا مرفوع دوما "، مستعرضا كل الوزارات التي تسلّمها الحزب وأحدث فيها فرقا إيجابيا على مستوى التنظيم والإصلاح.

وأردف مؤكّدا أن الحزب يرفض رفضا قاطعا المساس بأجور الموظفين وذوي الدخل المحدود، وبتقديماتهم الإجتماعية التي هي حق لهم، تحت حجّة التقشف والحرص على الموازنة، قائلا : " فليذهبوا في حل الأزمة المالية الى التهرب الضريبي والتهرب الجمركي وإيجارات المباني غير المستخدمة منذ عشرات السنوات والتي تكلّف الدولة أموالا طائلة " .

وتطرق الدكتور غنام الى الموضوع البيئي، وإلى معمل الإسمنت في عين دارة، الذي يقع بمحاذاة محميّة أرز الشوف الطبيعية، والتي زارها في العام الماضي أكثر من مئة وخمسين ألف زائر، مشيرا إلى مدى الضرر الذي يتسبب به المعمل للمحمية ولسكان المنطقة، "وللأسف لم يلقى الموضوع متابعة من الجهات المعنية لحماية البيئة الطبيعية بذريعة إنتظار القضاء وكلنا يعلم كيف يتصرف القضاء حيال هذا الملف ". 

وإختتم حديثه " إننا في الحزب التقدمي الإشتراكي، وفي موضوع السيادة والإستقلال كنا دائما السبّاقين، منذ ان كان المعلم كمال جنبلاط الأمين العام للجبهة المساندة للقضية الفلسطينية، فقد تم إعلان حركة المقاومة الوطنية اللبنانية من بيت كمال جنبلاط ووليد جنبلاط في بيروت، إلى إنتفاضة 6 شباط التي أسقطت إتفاق 17 أيار، إلى مواقف الحزب ووليد جنبلاط في ساحة الشهداء عام 2005، والإستقلال الثاني. كنا دائما في طليعة المدافعين عن السيادة والإستقلال حيث كان من يدّعونه اليوم في المقلب الآخر "، وأنهى كلامه بعبارة "ستستمر المسيرة".

في ختام اللقاء دعي الجميع إلى قطع قالب الحلوى .