العملية الروسية في أوكرانيا تدخل شهرها الثاني.. إليكم آخر التطورات

26 آذار 2022 10:30:26 - آخر تحديث: 26 آذار 2022 10:33:40

لوحت روسيا باقتحام 5 مدن محاصرة بينها العاصمة الأوكرانية، وقالت إن قواتها ستركز على إستكمال السيطرة على إقليم دونباس، بينما أكدت أوكرانيا أنها كبدت الجيش الروسي خسائر كثيرة وأجبرته على التراجع. ورغم حديث تركيا عن إمكانية أن تسفر جهودها الدبلوماسية عن التوصل لتسوية، أبدت كييف تشاؤمها من حدوث انفراجة قريبة.

وبعد شهر من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 1351 جندياً روسياً منذ بدء الحرب، في مقابل سقوط 14 ألف قتيل و16 ألف جريح في صفوف الجيش الأوكراني، مؤكدةً إستكمال الأهداف الرئيسية للمرحلة الأولى من العملية العسكرية.

وكشف مكتب النائب العام الأوكراني، اليوم السبت أن "الحرب في أوكرانيا أسفرت عن مقتل 136 طفلاً حتى الآن"، مشيراً الى أن "199 طفلاً تعرّضوا لإصابات".

أوكرانيا: 136 طفلا قتلوا منذ بدء الغزو الروسي

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوة الجوية الأوكرانية ومنظومات الدفاع الجوي قد دمرت بالكامل تقريباً، وأن سلاح البحرية لم يعد موجوداً لدى أوكرانيا.

كما وأعلنت "الدفاع الروسية" صباح اليوم السبت عن تدمير مستودع للذخيرة والأسلحة في منطقة جيتومير بصواريخ "كاليبر"، وإسقاط  3 مقاتلات أوكرانية و6 مسيرات وتدمير 117 منشأة عسكرية أوكرانية خلال يوم واحد.

هذا وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن "أولويتنا هي إبقاء القوات النووية على أهبة الإستعداد"،

وأضاف: "علينا الحفاظ على وتيرة تزويد قواتنا بالروبوتات ومعدات الحرب الإلكترونية مع إستمرار العملية العسكرية".

روسيا تواصل عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا

ضربة صاروخية لمركز القيادة الجوية الأوكرانية

بدورها أعلنت قيادة القوات الجوية الأوكرانية، اليوم السبت، أن قوات الدفاع الجوي دمرت 3 طائرات روسية و5 صواريخ كروز على الأقل خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقالت قيادة القوات الجوية عبر تطبيق تلغرام إن "الروس أطلقوا 6 صواريخ بعيدة المدى أسقط الدفاع الجوي بعضها وأصاب البعض الآخر مباني عدة محدثاً خسائر جسيمة".

بدوره إعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن "روسيا تتفاخر بأنها قادرة على تدميرنا بأسلحة دمار شامل ولم تلتزم بالضمانات الأمنية التي تعهدت بها لنا"، مشيراً الى أنه "يجب إصلاح المؤسسات الدولية بما فيها الأمم المتحدة".
وأعلن زيلينسكي أن "القوات الروسية لا تسمح بدخول المساعدات لمدينة ماريوبول"، مشبهاً "الدمار في ماريوبول بما حدث في سوريا".

ولفت الى أنه "لا أحد في العالم آمن من اضطرابات إمدادات الغذاء".

وطالب زيلينسكي متحدثاً إلى منتدى الدوحة بـ"زيادة إنتاج الطاقة كي يفهم الجميع في روسيا أنه لا أحد يستطيع إستخدام الطاقة للإبتزاز".

من جهته إعتبر أمير دولة  قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن "عسكرة الحلول تنامت لتصل واحدة من أصعب ذرواتها في العقود الأربعة الأخيرة في الحرب الأوكرانية".

وأكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على "الموقف الثابت القائم على رفض العنف وترويع المدنيين والإعتداء على سيادة الدول وكل خرق للقيم الإنسانية".

بدورها إعتبرت وزارة الدفاع البريطانية أن "القوات الروسية غير مستعدة لشن عمليات في المناطق الحضرية وتفضل إستخدام القصف العشوائي".

وأعلنت أن "القوات الروسية تواصل حصار مدن رئيسية في أوكرانيا منها خاركيف وتشيرنيهيف وماريوبول".

 

تلويح باستخدام النووي

قال دميتري مدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي "إن العقوبات الغربية على روسيا صعبة لكنها غير مميتة"، مشيراً إلى أن "هناك أسباباً عديدة يحق لموسكو بموجبها إستخدام الأسلحة النووية".

وتابع قائلاً: "سنستخدم أسلحة نووية إذا تعرضنا لهجوم نووي أو عمل يهدد وجودنا حتى دون إستخدام أسلحة نووية ضدنا".

ونقلت محطة (سي إن إن CNN) عن مستشار وزير الدفاع الأوكراني قوله إن مجموعة فاغنر الروسية متورطة في محاولة اغتيال الرئيس الأوكراني ورئيس وزرائه.

من جهتها، نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) عن مسؤول أميركي قوله إنه من المتوقع أن يتضاعف عدد مرتزقة مجموعة فاغنر في أوكرانيا إلى نحو ألف، وأنهم سيركزون على هزيمة الأوكرانيين في دونباس ومناطق أخرى شرقي البلاد.

 

هنغاريا تغرد خارج سرب أوروبا

رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان

تمضي هنغاريا في تغريدها خارج السرب الأوروبي، كما يرى المراقبون عبر رفضها للتورط في النزاع الروسي الأوكراني، وللعقوبات الأوروبية على روسيا وتسليح أوكرانيا، وهي تعتبر أقرب حليف لموسكو في الإتحاد الأوروبي.

وفي أحدث مواقفها في هذا الإطار، رفضت هنغاريا، أمس الجمعة، طلباً أوكرانيا بتزويدها بالأسلحة ودعم العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، رافضةً السماح لشحنات الأسلحة بعبور حدودها إلى أوكرانيا.

وقال رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، إن 85 بالمئة من الغاز وأكثر من 60 بالمئة من النفط في بلاده يأتي من روسيا، وأن منع صادرات الطاقة الروسية سيجبر الهنغاريين على "دفع ثمن الحرب". 

 

ماكرون: دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل "غير ممكن"

ماكرون: دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل "غير ممكن"

إعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدفع ثمن شحنات الغاز إلى الإتحاد الأوروبي بالروبل وليس بالدولار أو اليورو، "غير ممكن" و"لا تنص عليه العقود".

ورداً على سؤال وجه له إثر القمة الأوروبية في بروكسل حول الإعلان الذي أصدرته موسكو الأربعاء، قال ماكرون إن الطلب الروسي "لا يتماشى مع ما تم التوقيع عليه، ولا أرى سبباً لنطبقه".

وأضاف "نواصل عملنا التحليلي جميع النصوص الموقعة واضحة: هذا محظور. لذا يتعين على الفاعلين الأوروبيين الذين يشترون الغاز ويتواجدون على الأراضي الأوروبية أن يدفعوا باليورو".

وشدد إيمانويل ماكرون على أنه "من غير الممكن القيام بما هو مطلوب، وهو أمر لا تنص عليه العقود".