عبدالله: لتعزيز موقع الدواء الوطني ضمن الفاتورة الدوائية والاستشفائية

10 آذار 2022 13:35:01

اكد النائب بلال عبد الله، في تصريح اليوم، "ضرورة الاضاءة على قرار اللجان النيابية المشتركة بالموافقة على اقتراح نوعي قدمه "اللقاء الديموقراطي" يهدف الى تعزيز موقع الدواء الوطني ضمن الفاتورة الدوائية والاستشفائية في لبنان، في ظل هذا الانهيار الاقتصادي المتسارع".
 
وقال: "للاسف، تكثر الشعارات بالتحول من اقتصاد ريعي الى اقتصاد منتج، ويغيب عن بال البعض ان هذا البلد محكوم بعقلية الريعية منذ عشرات السنين، منذ تأسيسه ربما، لم نعط المجالات الزراعية والصناعية اي اهتمام، لا بالسياسات ولا بالدعم ولا بالتبني. أعتقد ان ازمتنا الخانقة اليوم تفرض على الجميع الاتجاه نحو الاقتصاد المنتج".
 
اضاف: "الاقتصاد الحر وارد في الدستور، نحن لا نوافق على تفلت هذا الاقتصاد الحر في كثير من المجالات، وقد استخدم هذا الموضوع لتراكم ارباح تجار البلد والشركات والكارتيلات الكبار. لذلك، ان ترجمة شعار الانتقال من اقتصاد ريعي الى منتج يحتاج الى اجراء والى حماية تصطدم ببعض الاماكن بالتشريعات السابقة او بنمط الاقتصاد الحر".
 
وتابع: "ما أنجزناه البارحة هو تطور نوعي، أن تكون هناك اولوية وافضلية باستخدامنا للدواء الوطني المنتج في لبنان، لا سيما اذا كان مستوفيا للشروط، والشروط هي النوعية، وحائز على المواصفات المعلنة، وان يكون السعر مناسبا. هذا القرار وافقت عليه اللجان المشتركة بالامس، وهي مشكورة على الجهد الاستثنائي من جميع الكتل وبمشاركة اللجنة الفرعية التي رأسها الدكتور فريد البستاني، وبالتفاعل والتفاهم مع وزيري الصناعة والصحة مشكورين ايضا، فقد أبديا بعض الملاحظات واخذنا بها ومن شأنها ان توفر على الفاتورة الاستشفائية مئات الملايين، وان تشجع الاستثمارات في هذا القطاع وتوسيع مروحة الحقبة الدوائية".
 
واوضح ان "المقصود نوعية الادوية وكميتها للسوق اللبنانية وحتى للتصدير، وتأمين فرص عمل اضافية للشابات والشباب اللبناني، والاهم من كل ذلك نكون نتجه الى الانطلاق نحو خطوة نوعية جدية باتجاه الصناعات الخفيفة على الاقل التي يجب ان نشجعها، والتي نحتاجها في لبنان فتخفف من فاتورة الاستيراد، وتساعد في نهضة الاقتصاد وتشجع القطاعات الاخرى الى ان تحذو نفس الخطوات".
 
وقال: "هذا الانجاز في اللجان المشتركة، نأمل ان يبصر النور نهائيا في الهيئة العامة لمجلس النواب، واعتقد ان خطوات من هذا النوع قادرة على ان تحولنا رويدا رويدا من اقتصاد ريعي الى اقتصاد منتج".