"التقدمي" وبعذران يشيعان المربي حسام باز في مأتم حاشد

الأنباء |


شيع الحزب التقدمي الإشتراكي، بلدة بعذران وبلدات الشوف المأسوف على شبابه المربي حسام كمال باز (أبو أمير) في مأتم حاشد، شارك فيه وفد حزبي كبير قدم التعازي لعائلة الفقيد، بإسم رئيس الحزب وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط. ترأس الوفد أمين السر العام ظافر ناصر، وضم  المدير العام السابق أنور ضو ممثلا وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، الدكتور ناصر زيدان، وكلاء داخلية الشوف، الإقليم وبيروت: الدكتور عمر غنام، الدكتور سليم السيد وباسل العود، ممثل مفوضية التربية والتعليم في وكالة داخلية الشوف وليد نصر، المعتمدون وليد الأشقر، الدكتور بسام البعيني، سلام عبد الصمد، أعضاء من هيئة وكالة داخلية الشوف ومن هيئات المعتمديات، أعضاء مكتب التربية في الشوف، مدراء فروع حزبية، مسؤولات وعضوات فروع الإتحاد النسائي التقدمي . وحضره الشيخ حسن ماهر ممثلا مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، أمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ الدكتور سامي أبو المنى على رأس وفد من المؤسسة، رجال دين، اللواء حاتم ملاك، الملازم أول نزار أحمد مترأسا وفد من الكلية الحربية،  فعاليات قضائية، أمنية، تربوية وإجتماعية، وفد من الصليب الأحمر اللبناني، رؤساء بلديات ومخاتير ، وحشود من المشيعين، أموا دار بلدة بعذران لتقديم واجب العزاء .

البداية مع ترحيب وتعريف بالوفود المشيعة من زياد فؤاد باز، ثم كانت كلمات عدة أثنت بمجملها على مزايا الفقيد الحميدة، وعلى مسيرته النضالية والتربوية والإجتماعية المشرفة، ومنها كلمة أهالي بلدة بعذران التي ألقاها رئيس البلدية أحمد سلوم، كلمة أصدقاء الفقيد للدكتور رمزي حامد، كلمة ثانوية بتلون الرسمية ألقاها المربي شوقي الأشقر، كلمة مدرسة مجد المعوش الرسمية ألقاها مدير المدرسة السابق المربي راشد جابر، كلمة وكالة داخلية بيروت في الحزب التقدمي الإشتراكي ألقاها مدير فرع الحزب في وطى المصيطبة جميل غيبة، كما ألقى كلمة أهل الفقيد، شقيقه الدكتور ثائر كمال باز، فشكر المشيعين على مشاركتهم مصابهم الجلل، وعلى مواساتهم لهم في هذا اليوم الأليم.

وتحدث ممثل مفوضية التربية وليد نصر بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي، ناقلا تعازي رئيس الحزب والنائب جنبلاط لأسرة وعائلة الفقيد، مضيفا "نودعك اليوم رفيقا مناضلا في صفوف الحزب، الذي تربيت منذ نعومة أظافرك على مبادئه، وكنت تلميذا نجيبا في مدرسة مؤسسه المعلم الشهيد كمال جنبلاط. نودعك ناشطا في مفوضية التربية والتعليم، وتحديدا في مكتبها في الشوف. فما مر إجتماع إلا وكنت من عداده، ولا مر نشاط إلا وكنت مشاركا فيه، وسباقا في تحضيره".
وتابع "نودعك مربيا خلوقا، ومعلما ناجحا. زرعت الفضائل والأخلاق الحميدة في طلابك. نودعك زميلا ودودا ولطيفا، صاحب البسمة الدائمة والكلمة اللائقة".
وقال نصر: "تغادرنا اليوم ونحن نمر في ظروف إستثنائية، فالمشاكل من كل حدب وصوب. إقتصاد مهدد بالإنهيار، وفساد ينخر المؤسسات، وبيئة يمعنون في تشويهها بمعامل موت من هنا، وكسارات من هناك، خدمة لمشروع القتل والإجرام،  نم قرير العين، فنحن سنكمل المسيرة، مسيرة بناء الدولة على قاعدة العدالة الإجتماعية. مسيرة مكافحة الفساد، مسيرة الحفاظ على البيئة والتراث، مسيرة العروبة وفلسطين، ومسيرة المصالحة والعيش الواحد".

وختم قائلا:  "مهما حاولوا كسرنا لن ينجحوا، فنحن من مدرسة عشقت التحدي، وتاريخها حافل في محطات الإنتصار".

هذا ووضعت أكاليل من الزهر حول الجثمان، بإسم الحزب التقدمي الإشتراكي، مفوضية التربية والتعليم في الحزب، ومكتب التربية في الشوف.

ثم أقيمت الصلاة، ووري الجثمان الثرى في مدافن العائلة التي تقبلت التعزية والمواساة من جموع المشيعين.