الأربعاء، 14 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

زمن الرئيس بلا فخامة...

26 نيسان 2019

09:36

آخر تحديث:27 نيسان 201911:10

يوم بعد يومعزت صافي
زمن الرئيس بلا فخامة...
زمن الرئيس بلا فخامة...

Article Content

أمس، الخامس والعشرون من شهر نيسان الحالي، مرت الذكرى السادسة والاربعون لرحيل الرئيس فؤاد شهاب، وهي ذكرى رجل وتاريخ في مسيرة الجمهورية اللبنانية منذ بداية عصر الاستقلال.

هناك سلسلة كتب صدرت عن تاريخ هذا الرئيس الذي حفر اسمه على صخرة الاستقلال، بما يعني من الحرية، والديموقراطية، والنزاهة، والأخلاق الوطنية. 

ست سنوات أمضاها الرئيس الطالع من جيش تأسس، ونما وكبر في زمن الانتداب الفرنسي، قبل ان تؤول قيادته اليه في اليوم الاول من عهد الاستقلال (22 تشرين الثاني 1934). 

ونقيضاً لجميع قادة الجيوش العربية الذين إنقلبوا على رؤساء بلادهم، وتمركزوا في القصور، نافضين عن أكتافهم غبار الهزيمة في حرب 1949 مع العدو الاسرائيلي الذي إغتصب ارض فلسطين، ورفع عليها علمه، صمد الجنرال فؤاد شهاب في موقعه في الثكنة وعلى الحدود في مواجهة العدو المحتل، حافظاً الامن والحصانة لعهد الاستقلال. 

وفي حين راحت قيادات الجيوش العربية تبني "عروشها" في القصور (باستثناء القائد العظيم جمال عبد الناصر) وقف الجنرال شهاب حارساً على قصر "الاستقلال الوطني اللبناني" بقطع النظر عن وطنية الرئيس المقيم في القصر الجمهوري.

لكن، كان لا بد للشعب اللبناني من "إنقلاب" على الرئيس المقيم في القصر، وكان من كتلة الدستور والاستقلال، وقد فشل في ضبط أنصاره والحؤول بينهم وبين "صحن الجبنة" الذي تألبت عليه صقور الفساد والشبق للمال الحرام، والسلطة، والنفوذ على حساب القانون، والدستور، والذمة الوطنية، فكانت "ثورة الشعب اللبناني السلمية" على العهد ورئيسه، بقيادة كمال جنبلاط ورفاقه أركان "الجبهة الإشتراكية الوطنية"، وكانت ثورة مدنية سلمية، لم تطلق خلالها رصاصة، أو "ضربة كف"، بل صمود شعبي صامت في بيروت وجميع المحافظات اللبنانية، تمثلت فيه جميع الاحزاب السياسية الوطنية ودام يومين فقط، ومع طلوع فجر اليوم الثالث اعلن رئيس الجمهورية الشيخ بشارة الخوري استقالته، فتبلغته الجماهير المحتشدة في الساحات العامة في بيروت وجميع المناطق. 

وترددت أصداء النصر الشعبي الوطني السلمي في لبنان وجميع الاقطار العربية.

وصبيحة ذلك اليوم تردد تساؤل صامت بين الجماهير: لو كان "العرف" اللبناني يجيز إنتخاب رئيس غير ماروني، أما كان كمال جنبلاط هو الرئيس؟؟

وللتاريخ الذي لا بد للاجيال اللبنانية ان تعرفه، هذه النبذة من زمن "الجبهة الاشتراكية الوطنية". فبعد ساعات قليلة من إعلان إستقالة الرئيس الشيخ بشارة الخوري عقدت "الجبهة الاشتراكية الوطنية" اجتماعها الطارئ في مركز الحزب التقدمي الإشتراكي في بيروت (شارع مارون النقاش في الجميزة)، وقد وصل كمال جنبلاط الى المركز مرفوعاً على الاكتاف من "ساحة البرج" الى الدرج العالي حتى الباب. وهو اذ جلس على مقعده الى رأس الطاولة كان اركان "الجبهة" السبعة يتطلعون اليه بانتظار ان يفتتح الجلسة، وهو كان جالساً مشدوداً بقامته الى فوق، وباصابع يديه يفتل قلم رصاص، وهو صامت، ونظراته مركزة على ورقة بيضاء امامه...

وبسرعة كسر كميل شمعون التوتر وتوجه الى كمال جنبلاط قائلاً: مبروك فخامة الرئيس...

وكما لو ان كمال جنبلاط كان ساهماً في تلك اللحظات، او كما لو ان المباركة التي جاءته من الرجل الساحر بنظراته وابتسامته، قد صدمته، رفع رأسه، واتسعت عيناه لمعاناً، وزم شفتيه بابتسامة لطيفة، ثم قال على مهل... كلمة...كلمة: 

"انا الرئيس... وغيري راح يكون صاحب الفخامة"...

وساد الصمت في القاعة، فيما كان هدير الجماهير في الشوارع المحيطة بالمركز يتردد: جنبلاط...جنبلاط...

"مبروك فخامة الرئيس"... كلمات ثلاث قالها شمعون لجنبلاط وكأنها جاءت إختصاراً لخيار اغلبية الشعب اللبناني في ذلك اليوم، وكانت إقراراً حراً بأن النظام الدستوري اللبناني غير المكتوب لا يسمح بتحقيق خيار اغلبية الشعب في فرصة تغيير... 

...ثم كان لا بد لكمال جنبلاط ان يقول لكميل شمعون في جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية يوم 23 ايلول 1952: مبروك فخامة الرئيس... 

وفي ذلك اليوم ازدانت ساحة دير القمر، بيافطات امتدت على طول  الطريق الى قصر الرئاسة في بيت الدين، وعليها كلمات ذلك الحداء الشعبي الذي كان يتردد في الاودية:

بالدير شعشع يا قمر
حيي البلاد وجيلها
بمحبتك ربي أمر
كمالها وكميلها...

والتاريخ يذكر ان كمال جنبلاط كان يميل الى ترشيح قائد الجيش الجنرال فؤاد شهاب، وفاء له على موقعه الوطني بحماية ارادة الشعب الذي أرغم الرئيس الشيخ بشارة الخوري بالاستقالة السلمية الديموقراطية، لكن ذلك الجنرال الشهم كان حارس الديموقراطية اللبنانية، على علاتها، ولذلك إعتذر عن عدم قبول الرئاسة في تلك المرحلة، بالرغم من الالحاح عليه، من كمال جنبلاط، ومن الرئيس الشيخ بشارة الخوري، وكان عذره: لا اريد ان افتح هذا الباب امام الجيش اللبناني...

لكن الجنرال عاد وقبل مهمة الواجب الوطني بعد الثورة الشعبية التي قامت في لبنان قبيل نهاية عهد الرئيس شمعون، وكان كمال جنبلاط على رأس تلك الثورة الديموقراطية الوطنية الاصلاحية التي انتصرت...

وذات يوم شهدت الطريق من المختارة الى جونيه، حيث منزل الرئيس فؤاد شهاب، موكب سيارات تتقدمه سيارة ترفع بيرق الامير فخرالدين المعني الكبير...

...كان في تلك السيارة كمال جنبلاط الذي ترأس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي لتهنئة الرئيس فؤاد شهاب بقبوله منصب الرئاسة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات ذات صلة

ثانوية الشهيد كمال جنبلاط في برجا تحتفل بـ "اليوم العالمي للغة العربية"

الأحد، 21 كانون الأول 2025


في ذكرى ميلاد المعلّم… لماذا إرادة الإنسان؟

السبت، 06 كانون الأول 2025


كمال جنبلاط: المثالي الواقعي... صورة مثقّف يراهن على الجدليّة بين الطموح والممارسة

الثلاثاء، 23 أيلول 2025


بالفيديو: كمال جنبلاط على خشبة المسرح... "مش كل شي trend"

الأربعاء، 02 نيسان 2025


ترّو للأنباء: لا يزال حزب كمال جنبلاط يعمل من أجل مصلحة لبنان من شماله إلى جنوبه

السبت، 15 آذار 2025


معلّمي... شعلة لا تنطفئ

السبت، 15 آذار 2025