شيخ العقل شارك وأبو فاعور في تأبين الشيخ عربي وجال على عدد من قرى راشيا

06 شباط 2022 20:28:58 - آخر تحديث: 06 شباط 2022 22:02:42

أقامت طائفة الموحدين الدروز وبلدة كفرقوق في قضاء راشيا موقفاً تأبيني مهيباً للشيخ "أبو وليد" سعيد عربي في قاعة كفرقوق العامة، بمشاركة سماحة شيخ العقل لطائفة الموّحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابو المنى الذي حضر على رأس وفد روحي واجتماعي كبير، تقدمه المشايخ: ابو زين الدين حسن غنّام وابو نعيم محمد حلاوي وماجد ابو سعد،، وقاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم، ورئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الشيخ عماد فرج واعضاء من المجلس ومن الهيئة الاستشارية لمشيخة العقل. وكذلك حضر موقف التأبين عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط.
     
وشارك في المناسبة ممثل عن شيخ العقل السابق سماحة الشيخ نعيم حسن عضو المجلس المذهبي الشيخ أسعد سرحال، والنائب السابق فيصل الداود، ورئيس الاركان في الجيش اللبناني اللواء الركن أمين العرم، وقائمقام راشيا نبيل المصري، والدكتور ناصر زيدان، ورئيس المحكمة الشرعية السنية في البقاع القاضي الشيخ عبد الرحمن شرقية على رأس وفد من المشايخ والعلماء، الاكسيرخوس ادوار شحاذي والبروباتوس ابراهيم كرم، قاضي المذهب الدرزي في راشيا الشيخ منير رزق، والمدير الاقليمي لمدارس العرفان الشيخ بشير حماد.
  
كما حضر مشايخ خلوات البياضة تقدمهم الشيخان  فندي شجاع وسليمان شجاع، وكذلك الشيخ ابو مهدي سلمان دربية، والشيخ أبو مسعود هاني جابر شهيب ولفيف من المشايخ الموّحدين من عاليه ومن قرى المتن والشوف وراشيا وحاصبيا والبقاع الغربي، وفعاليات ومرجعيات وقيادات امنية وعسكرية ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الاهالي. 
 
كلمات
والقيت في التأبين كلمات لكل من الشيخ كمال عبد الخالق معرّفا، وتحدث باسم العائلات المسيحية في البلدة السيّد يوسف عون حول مزايا الراحل ومسيرته الاخوية والوحدوية مع كافة شرائح المجتمع في البلدة، وقدم في نهاية كلمته هدية تذكارية باسم العائلات المسيحية لسماحة شيخ العقل.
 
عربي
ثم القى كلمة العائلة وأهالي كفرقوق عضو المجلس المذهبي النقابي اكرم عربي قائلا: "نودّع اليوم شيخنا وكبيرنا صاحب الفضل المرحوم الشيخ أبو وليد سعيد عربي الذي عرفته كفرقوق ومنطقة وادي التيم وعرفته طائفتنا المعروفية في لبنان وجبل العرب شيخًا فاضلا جليلاً كريمًا مقدامًا، جعل من بيته المتواضع مضافةً دائمة جمعت الجبلين: جبل لبنان وجبل العرب، عرفناه كما عرفتموه وعرفه الجميع داعية وحدة ومحبة، جامعًا للشمل، موحدًا للكلمة، ساعيًا لاحقاق الحق والوفاق، ناشرًا الكلمة الطيبة أينما حلّ".

وتابع عربي "رحل العم الشيخ أبو وليد حين بسطت الطبيعة صفاء روحها بثلجها الابيض وكأنها تعكس نقاء قلب الشيخ أبو وليد، الذي تركنا بدار الفناء كطيرٍ حاملٍ زاده ورحل الى دار البقاء، مطمَئِناً بأن طائفة الموحدين بأيدي أمينة، ولقد كان للشيخ أبو وليد مواقف كريمة ومبادرات خيّرة، حيث كان له بصمة هامة إذ ساهم مع بعض الخيرين من بلدة كفرقوق في بناء خلوة الشيخ يوسف الكفرقوقي رحمه الله. فالشيخ جمال الدين يوسف الكفرقوقي كان شيخاً جليلاً تقيًّا وعالماً خصَّهُ الله بواسع الإطّلاع والمعرفة، ومنه بفكرٍ نيِّرٍ فحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب.وقد شاء القدر أن نودّع بعد الشيخ أبو وليد بأيام أخي وشقيقي الشيخ أبو نضال مصطفى عربي الذي عرفته الأوقاف الدرزية في منطقة الغرب. فكان المؤتمن والملتزم والمثابر على واجباته خير ما يكون.كما ودّعنا معه وفي اليوم نفسه قريبنا المربي الفاضل الأستاذ كمال عربي الذي غرس في أجيالنا غراس العلم والمعرفة من خلال مسيرة طويلة من الكفاح والجهاد تبعث على الفخر والاعتزاز".
 
شرقية
ثم تحدث رئيس المحكمة الشرعية السنية في البقاع الشيخ عبد الرحمن شرقية قائلا: "كفرقوق هذا البلد العريق الذي يعرف بشهامة رجاله وكرامة ابنائه ورجولة ابنائه يقف اليوم ليحي صاحب السماحة الشيخ سامي ابي المنى واصحاب المرجعية، وفاء وولاء سياسة ودينا عقيدة والتزاما حبا ومحبة تعاطيا كريما سليما. ها نحن اليوم جئنا نعزي كفرقوق بالشيخ أبو وليد، ولا ننسى ابا نضال كما لا ننسى المربي الجليل  الذي ربى  اجيالا  ونفوسا  طيبة كريمة وله في قلوب كل هؤلاء الشباب محطة  ثقة واحترام  عنيت به المربي الأستاذ كمال عربي".

واضاف: "اتوجه إليكم  اليوم في هذه الظروف العصيبة والاليمة التي اختلطت فيها السهام والاوراق لأن نكون على مستوى المسؤولية وأن نحافظ من خلال مسؤولينا ومرشحينا ومن يمثلنا على الكرامة والنزاهة والانتماء الوطني والخلق، بعيدا عن الشعارات الجوفاء التي تصدر الينا من الغرب المحترق خلقا وقيما ومبادىء، ولا يمكن أن يكونوا قدوة لا لبناتنا ولا لنسائنا ولا لرجالنا ولا لشبابنا فحافظوا على قيمكم".
 
أبو فاعور
وتحدث النائب وائل أبو فاعور قائلا: "بأسف شديد ولكن برضى وتسليم نقف في وداع الشيخ أبو وليد سعيد عربي الذي بعرفي الشخصي ارى فيه فقيد هذه المنطقة، ومرد ذلك لا يعود إلى عامل العاطفة فحسب وهو من اصحاب الفضل الشخصي علي كما على الكثيرين من أبناء هذه المنطقة ومن غيرها في محبته وحرصه وعاطفته وفي سعيه، ولا الى العمر وقد نال منه ما نال وعندما بغتته تلك النعمة التي اصيب بها بقي صابرا راضيا مسلما وكنا نزوره دائما وبسمة الرضا على وجهه. وفي عرف أهل التوحيد فإن الطاعة هي العبادة وان الرضا والتسليم منزلة لمن بلغها، فكان الشيخ أبو وليد من اهل الخير والدين بمعناه الاخلاقي الواسع ومن أهل الاخلاق والسعي الى الخير والاصلاح بين الناس وهو مسلك الغايات النبيلة والشريفة".
  
وتوجه الى الشيخ ابي المنى قائلا: "سماحة الشيخ تشرّفون اليوم انتم والمشايخ من جبل لبنان، هذا الجبل الذي نحن وإياه مآل ومصير وموقف وموقع واحد، تظلله عباءة المشايخ وعباءة سماحتكم وقيادة وليد جنبلاط الحكيمة التي يسعى البعض بغير طائل الى إعادة الفصل بين هذه المنطقة وبين جبل لبنان، تشرّفون اليوم وفي تشريفكم عزاء كبير لنا وانت صاحب الكلمة الجامعة والموقف التوحيدي الجامع على مستوى المجلس المذهبي وعلى مستوى الوطن. وكم كانت رسالتكم بليغة الدلالة والمعاني عندما اتصلت بسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان لكي تؤكد على الشراكة الوطنية المشتركة بين كل ابناء هذا الوطن".
   
وتابع ابو فاعور متوجها الى الشيخ عبد الرحمن شرقية فقال: "تفضلت وافضلت واغنيت في الكثير من القول ونحن بحضور سماحة الشيخ والمشايخ الاجلاّء والآباء المحترمين  وكل المرجعيات نقول لك، أننا واياكم شركاء ولسنا بدلاء في ان نخوض سويا غمار هذه المغامرة الوطنية لأجل كرامة كل اللبنانيين بكل انتماءاتهم. والشيخ عبد الرحمن في يوم الشيخ أبو وليد سعيد عربي الذي كان يعرف معنى الجمع والوحدة الوطنية وكيف يضع الدين في خدمة المجتمع وان ادب الدين  يتقدم على الدين في المعاملة الحسنة بين الناس، نقول لك بما تمثل ومن تمثل إن الطائفة السنية الكريمة هي حصن الوطن وهي شراكتنا وثقتنا ودرع العروبة في هذا الوطن ودرع التوازن وليست يتيمة أو مكسورة  أو مهيضة الجناح  بل نحن واياها  شركاء".

وختم: "الرحمة للشيخ الجليل الذي قضى عمره في خدمة مجتمعه والتعزية لاهلنا في كفرقوق على ما خسروه في الاسبوع الماضي سواء الأخ المرحوم الشيخ مصطفى عربي، أو الشيخ عاطف الشعار، او المربي الفاضل رجل الخير والعلم والتربية الاستاذ كمال عربي، فالتعزية لكم جميعا والتعزية بحضوركم سماحة الشيخ وحضور هذا الطيف الواسع.
 
شيخ العقل
وختاما القى سماحة شيخ العقل الشيخ ابي المنى كلمة جاء فيها: 
"قال تعالى: "كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت وإنَّما تُوفَّون أُجورَكم يومَ القيامة"
وقيل شعراً
وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجـلٌ
??تُقضى على يده للناسِ  حاجاتُ
قد مات قومٌ وما ماتت فضائلُهم
??وعاش قومٌ وهم في الناسِ أمواتُ...
وقلتُ يوماً:
  تمرُّ بنا المواكبُ في ارتحالِ
???وتأخذنا   بعتمتهـــا   الليالي
ولكنَّا   بنور  الحقِّ    نحيا
???"نموت ولا نموت  فلا نُبالي"
تظلُّ الروحُ، يبقى الذِّكرُ حيَّـاً???
ولا يَفنى سوى الجسدِ الهُزالِ
وكم  ألفٍ  يَمُرُّ  بغير  عَـدٍّ???
وكم  رجلٍ  بآلافِ  الرجــالِ
????
واضاف سماحته: "الشيخ أبو وليد سعيد عربي واحدٌ من أولئك الرجالِ النخبةِ القلَّة في مجتمعِهم، تخسره طائفة الموحدين الدروز، وتخسره عاليه والجبل كما خسرته كفرقوق وخسره وادي التيم وجبل الشيخ، ويخسره الوطن والمجتمع اللبناني وجهاً معروفيَّاً موحِّداً، وقامةً اجتماعيةً وإنسانيةً شامخة، ويداً سخيّة معطاء، وبيتاً مضيافاً يتَّسع لجميع الأهل والإخوان والأصدقاء والمحبِّين. الشيخ أبو وليد كما عرفناه وعرفه الجميع كان إنساناً مندفعاً لخدمة الناس، منكبّاً على قضاء حاجاتِهم دون تذمُّر، مواضباً على السير في دروب مسلك التوحيد، عاملاً بإخلاصٍ من أجل الصلح والصالح العام وإرساء روح الأخوَّة والمحبة بين الناس جميعاً، مسارعاً إلى رأب الصّدع أينما وُجد، بحكمتِه وعاطفته وصدق نواياه وإرادته الصلبة".
  
وتابع: "وما المشهدُ اليوم في كفرقوق بحضور المشايخ الأجلَّاء والفاعليات المقدَّرة والشخصيات الكريمة وأهالي كفرقوق جميعِهم، سوى تعبيرٍ عن وفاءٍ وتقديرٍ لرجلٍ أعطى كفرقوقَ من قلبه وساهم مساهمة الكبار في هذه المنطقة التيميَّة الغالية، كما في كل المناطق التي أحبّها وأحبّته، ونحن إذ نقف إلى جانب عائلته الكريمة وكل العائلات التي فقدت عزيزاً غالياً وجميع عائلات كفرقوق الموحَّدة والموحِّدة، فإنَّما في ذلك رسالةً أردناها في تأدية الواجب مع الأهل والأخوة على امتداد وجودنا، وفي تكريم من أكرمنا بعطائه، وفي التأكيد على وحدة المصاب ووحدة الشعور ووحدة الموقف، وعلى ميزة التماسك الاجتماعي التي تميّزت بها هذه الطائفة المعروفية الإسلامية التوحيدية، هذه الميزة التي نأبى أن نتخلَّى عنها، تماماً كما لا نتخلّى عن وحدتِنا الوطنية والإنسانية. ولذا نحن في كفرقوق لنذرفَ في ذكرى المرحوم الشيخ أبي وليد سعيد عربي العَبرةَ ونستمدَّ العِبرةَ منه ومن المشايخ والأهالي الشرفاء والأتقياء والمناضلين المتمسكين بأرضهم وتاريخهم ووطنهم، نستمدُّ منهم العزم والأمل والثقة والإيمان، كيف لا؟ وهنا في كفرقوق تاريخٌ حافلٌ بالرجولة والوداعة والتقوى والكرم والإقدام، وهنا في كفرقوق خلوةُ المرحوم الشيخ أبو عبيد (ر) وخلوة الشيخ الكفرقوقي (ر) وتراثٌ زاخرٌ بالروحانية والأدب والقيم والانتماء الوطني والعربي الأصيل".
 
واضاف شيخ العقل: "إذا لم يكن لنا من حظٍّ يعد تسلُّمنا مهام مشيخة العقل أن نحظى برؤية المرحوم الشيخ أبو وليد ومحادثته، وهو مَن كان دائماً في دائرة الاهتمام والعمل الدؤوب في سبيل المصلحة العامّة، لكنَّنا نعاهده كما عاهدنا مشايخَنا الأجلَّاء وأهلنا الكرام أن نعملَ ينيَّةٍ طيبة وإرادةٍ صلبة ورؤيةٍ توحيديةٍ وطنيةٍ واضحة من أجل جمع الشمل ومعالجة قضايا مجتمعِنا المتعدِّدة ورفع شأن الطائفة والمساهمة في البناء الوطني على أُسس العيش الواحد المشترَك واحترام التنوُّع وترسيخ الوحدة الوطنية.

عظَّم الله أجركم جميعاً، نسألُه تعالى الرحمةَ لجميع المنتقلين إلى رحمتِه تعالى، وطيبَ البقاء والسلامة لذويهم وعائلاتِهم. رحِم الله الأخّ الشيخ أبا وليد وأبقاكم بخيرٍ سالمين، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون".
 
بعد ذلك قدّم سماحته التعازي في البلدة بالشيخ ابو نضال مصطفى عربي شقيق عضو المجلس المذهبي النقابي اكرم عربي، وبالمربي الاستاذ كمال عربي.
 
 جولة 
وكان شيخ العقل قد استهل جولته على منطقة راشيا بزيارة دارة عضو المجلس المذهبي الدرزي الشيخ أسعد سرحال، حيث التقى النائب ابو فاعور ولفيف من مشايخ المنطقة واعضاء من المجلس المذهبي وفعاليات.

كما زار والوفد المرافق منزل الشيخ ابو حمد جميل برغشي في بلدة بكيفا مقدماً التعازي بالمرحومة زوجته التي توفيت منذ بضعة اشهر ومستفقداً الشيخ الجليل بحضور الشيخ فندي شجاع وعائلة الشيخ برغشي الذي توجَّه إلى سماحة الشيخ داعياً له بالتوفيق في مهمته ومؤكِّداً أنه موضعُ الثقة وأهلٌ لتلك المهمّة، ومشدِّداً على واجب جمع الشمل ووحدة الطائفة.
   
كذلك زار سماحته والوفد المرافق بلدات في قضاء راشيا مقدما واجب التعزية حيث كان في استقباله مشايخ وفاعليات ومجالس بلدية واختيارية وكان لسماحته كلمات اثناء ذلك شاكرا على الاستقبالات، ومشيرا الى "المهمة والمسؤولية الملقاة على مشيخة العقل على كافة الصعد الادارية والتنظيمية في مؤسستي المجلس ومشيخة العقل، والروحية والاجتماعية من اجل جمع الشمل والوقوف الى جانب اهلنا خصوصا في الظروف الصعبة التي نعيشها جميعا، وشتّى القضايا والمسائل التي تتطلب الجهد والعمل والتعاون بين الجميع لتجاوز المرحلة الراهنة، الى القضايا الوطنية العامة ودور طائفتنا المعروفية على وجه الخصوص الذي كان وسيبقى في المقدمة للمحافظة على بلدنا والحفاظ على مؤسساته ومقوّماته، ومن اجل وحدة الكلمة والصف بين مختلف المكوّنات لصون قيمه كافة". 
   
وفي هذا السياق قدم سماحته التعازي في بلدة راشيا بالشيخ الجليل ابو سلمان محمود محمود في خلوة حارة الشرفة، وفي القاعة العامة بالسيد احمد صعب، والسيد كمال علبي، وارملة المرحوم الشيخ ابو محمود كنج سيّور الشيخة ام محمود جميلة ابو ابراهيم والشيخ حسين دلال والسيد ايوب دلال. 

عين عطا 
وزار سماحته بلدة عين عطا مقدما التعازي بكل من الشيخ ابو ملحم سليم القاضي، والسيد ابو حسام نايف القاضي، والشاب منصور ريدان، وام حسان سمية ابو زكي، وعائلة المرحوم سعيد غزالي، وكامل اسماعيل عبد الحق، وابو حسن محمد خضر، وداوود ملحم غازي.

عيحا
كما زار بلدة عيحا وقدم التعازي بكل من الشيخ نصّار ابو لطيف، والشيخ ابو جمال الدين سليمان ابو لطيف، وارملة المرحوم الشيخ احمد ابو كحل الشيخة ام منير ثريا حمص، والسيدة ام اياد ابتسام السنطباي.