شعبية بايدن تتراجع.. وهذه الأسباب المحتملة

21 كانون الثاني 2022 17:40:59

أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن هبطت هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى خلال فترة رئاسته، مع تأثّر معنويات الأميركيين بجائحة كوفيد-19 وما ترتب عليها من آثار اقتصادية.

وأظهر استطلاع الرأي الذي أُجري على مستوى البلاد يومي 19 و20 كانون الثاني أن 43 بالمئة من الأميركيين يؤيدون أسلوب بايدن، بينما يرفضه 52 بالمئة. ولم يكن الباقون متأكدين من موقفهم.

وكان الاستطلاع الذي أجري في الأسبوع السابق قد أظهر أن نسبة الموافقة على أداء بايدن بلغت 45 بالمئة بينما بلغت نسبة المعارضة لأدائه 50 بالمئة.

وبعد أن ظلت شعبية بايدن أعلى من 50 بالمئة في الشهور الخمسة الأولى من رئاسته، بدأت في الهبوط في منتصف آب عقب ارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بكوفيد-19 في أنحاء البلاد وسقوط الحكومة الأفغانية التي تدعمها الولايات المتحدة.

يدق هبوط شعبية بايدن ناقوس خطر في حزبه، إذ يخشى الديمقراطيون أن يؤدّي الاستياء من أدائه إلى فقدهم الأغلبية في مجلسي الكونغرس خلال الانتخابات المقرّرة في الثامن من تشرين الثاني المقبل.

وكان قد أقر بايدن خلال مؤتمر صحفي نادر يوم الأربعاء بما يشعر به الأميركيون من خيبة أمل مع نهاية العام الأول له في المنصب، لكنه تعهّد بإحراز تقدم في التصدي للتحديات العديدة الناجمة عن الجائحة وفي الحد من التضخم الذي بلغ أعلى مستوى في 40 عاما تقريباً في كانون الأول بعدما أحدثت الأزمة الصحية أزمة في سلاسل الإمداد العالمية.

وأظهر استطلاع الرأي الأسبوعي أن الاقتصاد والصحة العامة يتصدران القضايا التي تشغل الأميركيين.

وخلال نفس الفترة من رئاسة دونالد ترامب، أبدى نحو 37 في المئة من الأميركيين موافقتهم لأدائه في المنصب في حين عبّر 59 في المئة عن عدم رضاهم.
الكلمات الدالة