قطاع المحروقات يتحوّل إلى بورصة.. وإطلاق منصة ستعلن الأسعار بشكل يومي

13 كانون الثاني 2022 13:22:52

تحوّل قطاع المحروقات إلى سوق بورصة يتحرّك على وقع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، حتى بات الارتفاع في الأسعار يومياً، ما دفع وزارة الطاقة إلى التوجّه لإصدار جدول تسعير يومي.

عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات، جورج البراكس، أشار  إلى أنّ شراء المحروقات يتم عبر الدولار، في حين أنّ مصرف لبنان يدفع وفق سعر صيرفة بنسبة 85?? على المازوت والغاز، ولا يتدخل بموضوع البنزين، وما يحصل اليوم هو نتيجة تقلبات سعر صرف الدولار.

وكشف البراكس في حديثٍ لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أنّه سيصار إلى وضع منصة لتسعير المحروقات، كمنصة التلقيح ضد كورونا، وستصدر كل يوم تسعيرة حسب سعر الصرف.

وأكّد أنّ ارتفاع أسعار المحروقات سيستمر نظراً لارتفاع سعر صرف الدولار على منصة "صيرفة"، وفي السوق الموازية، إضافةً إلى ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً مسجلاً 81 دولاراً.

ولفت البراكس إلى أنّه إزاء هذه الأوضاع، وعدم وضوح الرؤية، واجتماع الحكومة، ووضع خطة اقتصادية، فإنّ سعر الصرف سيشهد مزيداً من الارتفاع، وسينعكس ذلك على سعر المحروقات بطبيعة الحال. 


وبالأرقام، أوضح البراكس أنّ مصرف لبنان أبقى سعر صرف الدولار المؤمّن من قِبله لاستيراد %85 من البنزين على 24,600 ليرة. أمّا سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الأسعار لاستيراد %15 من البنزين، والمحتسَب وفقاً لأسعار الأسواق الموازية، والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً، (فقد) احتُسب بمعدل 32,187 بدلاً من 30,837 ليرة.

أمّا بالنسبة لأسعار النفط المستوردة، فلم تلحظ أي تعديل، وبقي سعر كيلوليتر البنزين على 599.93 دولاراً وكيلو ليتر المازوت على 615 دولاراً، ونتج عن ذلك ارتفاع سعر صفيحة البنزين 3,000 ليرة لتصبح 377,800 ليرة، وصفيحة المازوت 16,600 ليرة لتصبح 410,000 وقارورة الغاز 14,000 ليرة لتصبح 359,500 ليرة.