عون مصر على طاولة الحوار... وهذه مواقف الأطراف

10 كانون الثاني 2022 12:45:58

يصر رئيس الجمهورية ميشال عون على عدم ترك اقتراحه عقد طاولة حوار وطني، يرقد بسلام. مع أن أيا من القوى السياسية لم يبد حماسة للفكرة، الا ان بعبدا ترفض التخلي عنها، اقله حتى الساعة. عون باشر حركة اتصالات لجس نبض الافرقاء في نهاية الاسبوع الماضي وسيواصلها الاسبوع الطالع.

بعد تلقيه اتصالا من رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري ابلغه فيه ان الحوار يجب ان يحصل بعد الانتخابات لا الآن، استقبل عون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد ظهر الجمعة، الذي بدوره قال لمضيفه انه قد يشارك بصفته الرسمية لا كممثل للبيئة السنية، منسجما مع موقف نادي رؤساء الحكومات السابقين (المشابه لموقف الحريري) في هذا الشأن.

رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي سيزور القصر خلال ساعات، لا يمانع الحوار شأنه شأن حزب الله الذي رحب أمينه العام حسن نصرالله وكتلته النيابية بأي دعوة قد يوجهها عون. كما سيلبي رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية دعوة عون (غدا مبدئيا) للتشاور التمهيدي التحضيري للحوار المفترض احتراما منه لموقع الرئاسة الاولى. فريق 8 آذار اذا لن يكسف عون الحليف له وسيتجاوب معه اذا اصر على المضي قدما في مشروع عقد الطاولة، وتجاوبه هذا سيكون اذا من باب حفظ ماء وجه الرئيس لا اكثر ولا اقل، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ"المركزية".

القوات اللبنانية من جهتها، حسمت امرها ولن تشارك في اي حوار، خاصة وانه يأتي متأخرا ويطرح قضايا وعناوين كبيرة كان يجب ان توضع على الطاولة منذ اولى شهور العهد، لا في ايامه الاخيرة لتعويمه وتبييض صورته، وفق ما نقلت وكالة "المركزية".

وفي السياق، كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط واضحاً، وعبّر عن موقفه عبر "تويتر"، فقال: "للخروج من دوامة التعطيل المدمرة، فان أفضل طريقة هي في أن يجتمع مجلس الوزراء دون أي شروط مسبقة وتبتدئ ورشة العمل وفي مقدمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي. هذا هو الحوار الاساس ولا بديل عنه".