عطاللّه للأنباء: القروض الاستثمارية تركزت هذا العام على دعم الأسر ذات الحاجات الخاصة وأخرى لتربية المواشي

"التمكين" تقف الى جانب المشاريع الريادية... 56 قرضاً بقيمة 264 مليون ليرة في 2021

05 كانون الثاني 2022 16:40:59 - آخر تحديث: 05 كانون الثاني 2022 19:06:50

في ظل الأوضاع المعيشية السائدة، ومع حاجة المجتمع المحلي لمبادرات فردية ومؤسّسات صغيرة ومتوسطة الحجم، من أجل إنتاج سلع وخدمات لتوفيرها، والاستغناء قدر الإمكان عن الاستيراد، يبرز عمل الجمعيات التي تسلّف المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، والتي كان لها دوراً كبيراً في الوقوف إلى جانب المواطنين في ظل الظروف الصعبة. 

إحدى هذه الجمعيّات هي "التمكين" للقروض الصغيرة والمتوسطة. بدأ عمل الجمعية قبل الأزمة الاقتصادية، لكنّه تطوّر وأصبح أكثر أهمية مع توقّف المصارف عن إعطاء القروض، وتوجُّه المواطنين نحو مشاريع الزراعة والصناعة الصغيرة والمتوسطة الحجم.

في هذا السياق، كان عمل الجمعية حاضراً في العام 2021، إذ استفاد من تقديماتها العشرات. وفي تفاصيل الأرقام، فإن 26 شخصاً استفاد من مبلغ مجموعه 288 مليون ليرة كقروض لمشاريع صناعية أو متعلقة بالمواشي، في حين اتفاد 21 شخصاً بقيمة 89 مليون ليرة تقريباً، من خلال برنامج المنح والقروض، كما أنّ 6 أشخاص استثمروا مبلغ 75 مليون ليرة، عبر برنامج دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة. وختاماً، ثلاثة أشخاص استفادوا من مبلغ 12 مليون ليرة واستثمروها في مشاريع زراعية.

كما تعاونت الجمعيّة مع مؤسّسة "الفرح" الاجتماعية، فتمّ إطلاق البرامج المشتركة، وهي برنامج القروض الصغيرة للصناعات الخفيفة والمواشي، بالإضافة إلى البرنامج الزراعي لدعم قطاع الإنتاج الزراعي لأصحاب الحيازات الزراعية التي تتعدّى الألف متر مربّع، كما وبرامج دعم المشاتل الزراعية، الشركات الناشئة ومشاريع ريادة الأعمال، وبرنامج المنح والقروض لخلق فرص العمل.

وبالخلاصة، فإن الأرقام تشير إلى استفادة 56 شخصاً بمبلغ 264 مليون ليرة في العام 2021. لهذه الأرقام دلالة كبيرة، إذ أن هذه المبالغ تمّ استثمارها في مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم تردّ الأرباح لأصحابها، وتشغّل يداً عاملة ومؤسّسات أخرى، وفي الوقت نفسه تنتج سلعاً وبضائع بأسعار أقل من أسعار السلع المستوردة نسبةً لفرق سعر صرف الدولار، بالإضافة إلى التخفيف من استنزاف الدولارات إلى الخارج.

رئيس الجمعية، وليد عطاللّه، لفت في تصريحٍ لجريدة "الأنباء" الإلكترونية إلى  "تركيز الدعم هذا العام على المشاريع المتعلّقة بالمواشي والعلف، أي تربية الماعز والأبقار، وذلك بهدف إنتاج الحليب، وبالتالي صناعة الألبان والأجبان".

وأشار إلى برنامج Grant Loan، "وهو مشروع قرض مع منحة مخصّص لأولئك ذوو الأوضاع الخاصة جداً، والذين بحاجة لخلق فرص عمل، فيُقسم المبلغ إلى قسمين، 60% منه منحة من المشروع و40% قرض، والهدف خلق فرص العمل".

كما ذكر القروض الخاصة للحالات الاستثنائية، وقد تمّ منحها لدعم الأسر ذات الحاجات الخاصة، والتي لا قدرات لديها لتأمين الحد الأدنى من سبل العيش".

وعن مصادر التمويل، كشف عطاللّه أنّ  "الجمعية تعتمد على تمويلها الذاتي، بالإضافة إلى دعم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، لكافة النشاطات".