عاليه والمجلس المذهبي شيّعا رانيا الريس.. شيخ العقل: الموحدة نموذج بالتزامها الروحي التوحيدي وإقبالها على المجتمع

31 كانون الأول 2021 14:48:34 - آخر تحديث: 31 كانون الأول 2021 15:38:45

شيعت مدينة عاليه والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز رئيسة المصلحة الاجتماعية في المجلس المذهبي الشيخة رانيا التيماني الريس، زوجة مستشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، في مأتم جامع وسط إجراءات مشددة للوقاية من "كورونا" بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى على رأس وفد كبير من المجلس المذهبي والمديرية العامة للمجلس المذهبي، شيخ العقل السابق الشيخ نعيم حسن، وزير التربية عباس الحلبي، وزير المهجرين عصام شرف الدين، وفد كبير من "التقدمي" تقدمه أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن وأمين السر العام ظافر ناصر ونائب رئيس الحزب الدكتور كمال معوض ومستشار النائب تيمور جنبلاط حسام حرب، ومفوض الداخلية هشام ناصر الدين والقيادي ناصر زيدان،  وأعضاء مجلسي القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية، ممثل قيادة حركة أمل الدكتور علي رحال، مدير الداخلية في الحزب الديمقراطي اللبناني لواء جابر على رأس وفد حزبي، رئيس الأركان السابق شوقي المصري، نقيب المقاولين المهندس مارون الحلو،  مدير عام النقل المشترك زياد نصر، مدير عام وزارة المهجرين أحمد محمود، مدير عام المجلس المذهبي مازن فياض، عضو هيئة صندوق المهجرين نديم نمور، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، ممثل نقيب المحررين صلاح تقي الدين، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير، وفد من جريدة "الأنباء" الالكترونية وجمع كبير من المشايخ ووفود شعبية من مختلف المناطق.

 قد تحدث شيخ العقل معدّداً صفات الراحلة، قائلا: "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"، فبوداع الشيخة رانيا، فإنما نودع الإنسانةَ المعطاءة الصابرة والأم المربية المحافظة والموظفة الأمينةَ المسؤولة، هي المرأة المثقفة العاملة، وهي الموحدة النموذج بالتزامها الروحي التوحيدي وإقبالها على المجتمع والمعرفة بثقة وشغف واطمئنان، والعارفة بحق أنه بالتوحيد تدرك الأشياء والمعارف، وليس بعكس ذلك. ولذلك، كانت نعم المرأة الثابتة في مسلكها ومعتقدها، والمنفتحة على المتغيرات والحداثة بتوازن دقيق قلما يتقنه إلا أولو الفضل والحكمة ورجاحة العقل وصفاء القلب والوجدان". 
 
أضاف: "الأخت رانيا تخسرها مدينة عاليه ويخسرها الجبل والطائفة ويفتقدها المجلس المذهبي والمديرية العامة، أختا كريمة وموظفة قديرة وقلبا نابضا بعمل الخير والإحسان وزوجة صالحة لزوجٍ رزينٍ عاقل مدرك حقائق الأمور ومعنى الرضا والتسليم الأستاذ رامي، الصديق العزيز ورفيق العمل الدؤوب في سبيل الطائفة والوطن". 
 
وختم: "رحم الله الشيخة رانيا وهنيئا لها خاتمة عمرها المتوجة بالصبر والرضا والسعادة الحقة، وحفظَ لنا ولعائلتها الكريمة زوجَها الغالي وأولادَها الأحباء، وجعلهم من الصابرين الذين بشرهم الله بقوله تعالى: وبشر الصابرينَ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".  

كما تلقى الريس العديد من اتصالات التعزية أبرزها من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الرئيس تمام سلام، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، رئيس المكتب السياسي في حركة أمل الحاج جميل حايك، الوزراء السابقين ملحم الرياشي، فوزي صلوخ، آلان حكيم، سليم جريصاتي، محمد المشنوق، عباس خلف، مروان شربل، عصام نعمان، نقولا نحاس، منال عبد الصمد، وديع الخازن، طارق متري، جان لوي قرداحي وغازي زعيتر، ريشار قيومجيان وصالح الغريب، النواب: علي حسن خليل، أكرم شهيب (الموجود خارج البلاد)، بلال عبدالله، زياد حواط، محمد الحجار، أمين عام حزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان، أنور الخليل، والنواب السابقين مروان حمادة وغازي العريضي، علاء ترو، هنري حلو، ايمن شقير، انطوان سعد،  الياس عطالله، فادي الهبر، د. عمار حوري، الدكتور رفعت بدوي باسم الرئيس سليم الحص، راعي أبرشية صيدا وصور وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت الياس كفوري، السيد جعفر فضل الله، أمين عام حزب الكتائب سيرج داغر باسم رئيس الحزب سامي الجميل الموجود في الخارج، الأب ميشال ابو طقا باسم رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نعمة الله الهاشم، مسؤول الاعلام في حزب الله الحاج محمد عفيف، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام وسفير لبنان في موسكو شوقي أبو نصار، السفير علي عجمي، السفير السابق نواف سلام، نقيب المحامين السابق ملحم خلف، رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض، وعدد كبير من الاتصالات.

وقد صُلّي على جثمانها في قاعة الرسالة الاجتماعية في عاليه، بمشاركة الشيخ حسن، قبل ان توارى الثرى في مدافن العائلة.

وبعد الظهر، استقبل الريس في منزله في عاليه عدداً من المعزين، من أبرزهم عضو تكتل لبنان القوي النائب سيمون أبي رميا، النائب ابراهيم عازار، رئيس المحكمة الاستئنافية الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين، قائد الشرطة القضائية السابق العميد انور يحيي، وقائد الشرطة القضائية السابق العميد صلاح عيد، مدير عام تعاونية موظفي الدولة د. يحي خميس، رئيس مؤسسة سيدنا الشيخ أبو حسن عارف حلاوي الشيخ حسان حلاوي، قائمقام عاليه بدر زيدان العريضي، الشيخ ماجد أبو سعد من حاصبيا برفقة وفد من المشايخ، جمعية تجار الشوف رئيس بلدية الباروك- الفريديس إيلي نخلة، وفد من جمعية الخريجين التقدميين برئاسة سامر العود، وفد من جمعية نهضة المرأة الدرزية، ووفد من تجار صناعيي الغرب ومشايخ وشخصيات ووفود مع مراعاة شروط كورونا.