أبو فاعور من أزهر البقاع: العهد في هزيعه الأخير ولم نعد نرجو منه أن يقدم الكثير الإيجابي

26 كانون الأول 2021 17:07:51

قال عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب النائب وائل ابو فاعور أن "العهد في هزيعه الاخير ولم نعد نرجو من هذا العهد ان يقدم الكثير الايجابي لهذا الوطن ونتمنى اعادة اطلاق العمل في المؤسسات الدستورية وعدم ادخالنا بمسرحيات سياسية جديدة".

كلام النائب أبو فاعور جاء خلال زيارة قام بها الى مؤسسات أزهر البقاع في مجدل عنجر يرافقه وكيل داخلية البقاع الغربي حسين حيمور مع أعضاء وكالة ومعتمدين والوكيل السابق للبقاع الجنوبي نواف التقي رئيس بلدية المحيدثة المهندس مروان شروف حيث كان في استقباله مدير مؤسسات الأزهر في البقاع و امام مسجد السلطان يعقوب (لوسي) الدكتور الشيخ علي الغزاوي، مدير الاوقاف الاسلاميه في البقاع و امام مسجد بلدة مجدل عنجر، الشيخ محمد عبد الرحمن، امين سر دار الفتوى الشيخ عاصم الجراح،  امام بلدة حوش الحريمة الشيخ عمر جانبين، مدير البحوث العلميه في الازهر الشيخ الدكتور نادر جمعة، الشيخ بشار ابو شاهين وامام مسجد برالياس الشيخ زياد هيفا، ونقيب مزارعي القمح نجيب فارس وفعاليات من البقاع الغربي وراشيا والبقاع الأوسط.

ولفت الى ان "الدولة يجب ان تكون شاملة لكل اللبنانيين سواء في ما يتعلق  بنقاش كيفية استقرار لبنان مستقبلا وفي علاقاته الداخلية والعربية، ومن منطلق الشراكة والمواطنة، لقد آن الاوان لنقاش وطني حقيقي مسؤول بدءا من الاستراتيجية الدفاعية وصولا الى سياسة النأي بالنفس التي نرى اليوم ان الابتعاد عنها بات يورطنا في مشاكل عربية ومحاولات لاخراج لبنان من عروبته وانتمائه العربي وفي مصالح وحسابات سواء ايرانية وغير ايرانية لا قدرة لنا عليها".

وأضاف: "على المستوى الداخلي نتمنى ان تتغلب الحكمة ويعاود مجلس الوزراء عمله ومن الخطأ والظلم ربط عمل المؤسسات الدستورية بأي أمر آخر". 

وتابع: "لم نعد نرجو من هذا العهد ان يقدم الكثير الايجابي لهذا الوطن ونتمنى إعادة اطلاق العمل في المؤسسات الدستورية وعدم ادخالنا بمسرحيات سياسية جديدة". 

وقال: "هذه الدار كانت ضمانة وثقتنا كاملة بانها ستلعب دورها في كل الاستحقاقات القادمة مع القوى التي نتشارك الرأي معها لمصلحة هذه المنطقة ومن أجل مصلحة لبنان ومن هنا استذكر الشيخ خليل الميس الذي حسب ما اعلم من عام 1987 ومن ايام جبهة العمل الوطني في البقاع ومن هنا لجبل الشيخ بعمله الدؤوب من اجل الوحدة والجمع بين اللبنانيين". 

وأكد ابو فاعور "هذا الموقع سيستمر وزيارتنا للتأكيد على العلاقة الطيبة والشراكة التي بدات من ايام المرحوم الشيخ خليل الميس والتي تستمر معكم اليوم في هذه المنطقة التي عرفت كيف تنحاز الى الصواب والى الحق من ايام الوقوف مع الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وتقديم التضحيات والشهداء من اجل تحرير لبنان والجنوب والبقاع الغربي، لذلك هذا الموقع المرجعية سيسمتر ، فلقد انحزنا سويا الى جانب سيادة لبنان واستقلاله وقراره الوطني المستقل بعد استشهاد الشهيد الرئيس رفيق الحريري عام 2005 وكان لهذه الدار مع الشيخ خليل وسعد الحريري صولات وجولات واستطاعت هذه المنطقة التعبير عن هويتها السياسية الواضحة وخياراتها الواضحة وانتم خير من يؤتمن". 

بدوره، قال الشيخ محمد عبد الرحمن: "كان لكم دور بالغ في تضميد الجراح وجعل النفوس هينة لينة في وقت الازمات والشدائد صاحب السماحة رحمه الله اقام هذا الصرح العلمي والاجتماعي حيث بدا التعليم في هذه الجامعة بغرف ملاصقة من دار الفتوى".

وتابع: "لم يكن الشيخ خليل لينأى بنفسه عن مطالب الناس وكان يستقبل الكبير والصغير وانتم واكبتم هذا العمل مع صاحب السماحة وشاركتم في اكثر من مهرجان وكان لنا ولكم الشرف برعايتكم لتخريج الدفعة وكانت لكلمتكم الصدى البالغ عند المستمعين وكأنكم تعيشون معنا. 

من جهته، لفت الشيخ علي الغزاوي إلى أن "هناك تطلع للمستقبل ان كان بالعمل السياسي ام الاجتماعي ان يكون هناك تصحيح مسار لكل من يحمل هم الناس في اطيافه، ومن هنا كان لا بد ان تكون هذه المسيرة التي ينبغي ان نتطلع اليها بمشروع نهضوي لان ما ينتظره الناس منا ليس اكمال مسار انما تجديدا في المسار  وان المؤسسات تحمي المجتمع والمجتمع بالتالي ينتظر منا الكثير.وأمل ان تكون الدولة هي الحاكم  والقانون هو الناظم.

وأضاف: "انتم تنتمون الى مؤسسة وقد زرتم المؤسسة وان كان عنوان مؤسستكم المعلم كمال جنبلاط وعنوان مؤسستنا المؤسس الشيخ خليل الميس وانتم اليوم تمثلون المؤسسة التي اطل عليها رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عندما زار سماحته في هذه المؤسسة وانتم اليوم بزيارتكم تتابعون هذه العلاقة الطيبة بين وليد  جنبلاط وهذه المؤسسة، وتعلمون علاقتكم بافرادنا ومع هذه المؤسسة والتي ستبقى  وسنبقى نعمل بتوجيهات سماحته وارشاده وإرشاد مشايخنا".

وختم اللقاء بحوار مع النائب أبو فاعور.