قانا: شاهد آخر على الهمجية الاسرائيلية

الأنباء |

قانا، شاهد آخر على الهمجية الاسرائيلية، ونموذج من نماذج الاجرام الذي قلما شهد التاريخ مثيلا له.
كل القوانين الدولية التي يفترض ان تحمي المدنيين العزل في الحروب، داستها آلة القتل الاسرائيلية في ذلك اليوم، كما في كل مجازرها وحروبها.

18 نيسان 1996 افرغت قوات الاحتلال عناقيد غضبها على نحو ثمانمئة مدني جلهم من النساء والاطفال، كانوا في حماية القوات الدولية داخل مركز قيادة الوحدة الفيجية. فاستشهد مئة وستة اشخاص واصيب العشرات بجروح.

في قانا، حيث كانت اولى اعاجيب السيد المسيح، توالت اعراس الشهادة، وسقط فيها بعد عشر سنوات خمسة وخمسون شهيدا مدنيا بغارة اسرائيلية، خلال حرب تموز من العام 2006.

قانا الجليل، سارت على درب الجلجلة، الى شهادة فدت فيها القضية العربية كما غيرها الكثير، وانضمت الى شواهد عدة على اجرام دولة الارهاب والقتل، فيما العالم الفاقد انسانيته يشيح بنظره عن "هولوكست" صهيوني يتكرر كل يوم، وانظمة "ممانعة" تتوعد بالرد في الزمان والمكان المناسبين.