اجتماع لمفوضيتيْ الداخلية والشؤون النسائية وتأكيد على التنسيق والمساواة الكاملة

الأنباء |

عُقد في مركز الحزب التقدمي الإشتراكي في وطى المصيطبة إجتماع ضمّ أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، مفوض الشؤون الداخلية هشام نصر الدين، مفوضة الشؤون النسائية في الحزب ورئيسة الإتحاد النسائي التقدمي منال سعيد الحوراني وأعضاء مكتب المفوضية، وكلاء داخلية الحزب في كافة المناطق، وأعضاء الهيئة التنفيذية ومسؤولات المناطق في الإتحاد.

ناصر 

وخلال الإجتماع تحدث ناصر، فنوّه بعمل المفوضية والإتحاد في المرحلة السابقة، وركّز على أهمية التعاون والتنسيق القائم بين هيئات المناطق في الإتحاد ووكلاء الداخلية فيها مطالباً بتفعيله بهدف تسهيل مهام الحزبيات وسيدات الإتحاد اللواتي أثبتْن نشاطهن وحضورهن الفاعل في كافة المناطق اللبنانية. 
ودعا ناصر للتشبيك بين كافة المفوضيات والمؤسسات الرافدة للحزب لما فيه خير الجميع عارضاً لآليات التشبيك الجديدة التي يعمل على ترسيخها بين الحزب والإتحاد بكافة فروعهم.

نصر الدين

بدوره وجّه نصر الدين تحية من القلب للإتحاد والمفوضية ولكل الرفيقات في الفروع والهيئات الإدارية، وأثنى على عملهنّ في مرحلة الإنتخابات "التي كانت تجربة ناجحة جداً، ولاسيما حملة من بيت لبيت "التي إستطعنا من خلالها أن نلمس العديد من المشكلات لدى أهلنا "، منوّهاً إلى أن "دور المرأة في العمل السياسي مهم جداً والأهم هو تمكين المرأة وتحفيزها لأن تلعب أدواراً ريادية وقيادية"، لافتاً إلى أن "النساء التقدميات أثبتْن أنهن قادرات على العمل السياسي عملياً منذ الإنتخابات".
وأكد نصر الدين أن "هدف الإجتماع بين وكلاء الداخلية والمفوضيات هو توحيد الجهود ضمن الفريق الواحد مع كافة المؤسسات الرافدة التي تعتبر جزءاً لا يتجزء من الحزب ووجب علينا تذليل العقبات أمام عمل أفرادها"، واعتبر أن "مهمة مفوضية الشؤون النسائية والإتحاد النسائي التقدمي ليست سهلة وسط هذا المجتمع الذكوري، غير اننا حزب يؤمن بالمساواة الكاملة المتكاملة وبالتالي علينا أن ننشر الوعي حول المساواة في المجتمع حيث ما زالت مفاهيم التمييز والتفرقة راسخة بقوّة".

سعيد

من جهتها، شكرت سعيد كلاً من ناصر ونصر الدين وعرضت ملخصاً عن أنشطة الإتحاد خلال المرحلة السنوات الثلاث الأخيرة،  وتوجهت بالتحية لأعضاء مكتب المفوضية والهيئة التنفيذية في الإتحاد وكل مسؤولات المناطق مثنية على جهودهن، وداعيةً لـ "أعلى درجات التنسيق مع المؤسسة الحزبية لضمان نجاح وتكامل العمل من أجل بلوغ الأهداف المرسومة ضمن استراتيجية عمل المفوضية والإتحاد".
ولفتت الى ان "الاتحاد نجح باحراز الكثير من التقدم على مستوى تنمية الوعي الفردي والجماعي لحقوق المرأة وتثبيت مبدأ مشاركة المرأة في الحقل العام غير ان الطريق ما زلت طويلة امام وصول النساء الى مواقع القرار".