شهيب: نختلف مع حزب الله حول الخيارات الاستراتيجية.. ولبنان يمر يأزمات مصيرية

25 تشرين الثاني 2021 22:08:23 - آخر تحديث: 25 تشرين الثاني 2021 22:17:24

أشار عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيّب إلى أن "تموضعنا واضح في هذه المرحلة وخياراتنا معروفة، وهي تكمن في عروبة لبنان، كما والحرية والسيادة والاستقلال بالاضافة الى الوقوف بجانب الناس برغيف الخبز وحبة الدواء والقدرة على الانتقال وحق المواطن بالكرامة، وبالتالي الخط الاستراتيجي واضح".

وفي حديث لـ"صوت بيروت انترناشيونال"، اعتبر أن "لبنان يمر بأزمات مصيرية، الأزمة الأولى هي العلاقات الخارجية، وخاصة العلاقات مع الخليج العربي الذي له أفضال على لبنان، والأزمة الثانية هي الحكومة والاجتماعات والتي توقفت عند سقف عالٍ وضعه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والسقف العالي المقابل لرئيسي الجمهورية والحكومة ميشال عون ونجيب ميقاتي، وأما النقطة الثالثة فهي متعلقة بالوضعين الاقتصادي والاجتماعي".

وأشار شهيّب إلى أنه "بالخيارات الاستراتيجية، هناك مساحة كبيرة بيننا وحزب الله، ولكن نظمنا الخلاف بدقة من أجل عدم تكرار أحداث الـ2008، وهناك تنظيم علاقة ونلتقي في أمور داخلية حول قوانين وغيرها، ولكن موقفنا واضح من خيارات حزب الله ومواقفه المتعلقة بسوريا والخليج".

وذكر أن "لقاءات دورية تحصل مع حزب الله بهدف تنظيم العلاقة حتى لا تطور إلى مكان آخر، ومنذ أحداث 2008 اتفقنا على هذا المسار، ونحن مع أي تلاقي يمنع الفتنة في البلد".

وحول العلاقة مع القوات اللبنانية وامكانية التحالف انتخابياً، أعلن شهيب أن "إعلان النوايا هدفه أن نكون والقوات اللبنانية في الانتخابات النيابية المقبلة، في حين ان التيار الوطني الحر خياره في مكان آخر مع قوى الممانعة وحزب الله، ونتفق مع القوات بالأمور الاستراتيجية ، ولكن لكل حزب سياسته".

ورداً على سؤال حول خيار استقالة الحكومة، أشار شهيّب إلى أن "استقالة الحكومة تعني أن مجلس الدفاع الاعلى سيتولى المهام، وهذا الأمر غير مقبول، إذ حينها يستلم الأمور سليم جريصاتي والفريق الذي معه ومن خلفهما جبران باسيل".

ورداً على سؤال، ذكر شهيّب أن "المجلس النيابي الحالي لن ينتخب رئيساً للجمهورية، وبرأيي لن يتم التمديد للمجلس بسبب الضغوط الداخلية والخارجية، والانتخابات ستحصل،  كما إن الانتخابات الرئاسية ستحصل في وقتها في حال حصلت الانتخابات النيابية". 

وعن احتمال ترشّحه للانتخابات، قال شهيّب: "انا أميل للاستراحة من المسرح النيابي، لكنني حزبي والتزم بقرار الحزب، ولم اكن يوما الا تحت سقف قرار الحزب".