الأربعاء، 14 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

اغتيال الكاظمي أم إزاحة «الكاظمية»؟

12 تشرين الثاني 2021

06:18

مختاراتالشرق الأوسطمصطفى فحص
اغتيال الكاظمي أم إزاحة «الكاظمية»؟
اغتيال الكاظمي أم إزاحة «الكاظمية»؟

Article Content

جنائياً هي عملية إرهابية موصوفة وفقاً للمعايير الدولية (بيان مجلس الأمن) ضد شخص رئيس الوزراء، لكن سياسياً، وفي الحالة العراقية، هي أخطر من ذلك بكثير؛ لأنها جاءت عن سابق إصرار وترصد، فمن خطط ونفذ أراد الانتهاء من ظاهرة عراقية قيد التشكيل، يمكن تسميتها «الكاظمية» باتت تشكل نقيضاً ناجحاً؛ ولو نسبياً، في الدولة لتجربة فاشلة كلياً في السلطة، واستمرارها بالكاظمي، أو بمن يخلفه وبحماية «تشرينية» وشعبية، سيكون رافعة لمشروع الدولة في مواجهة مشاريع اللادولة.

مصطفى الكاظمي ليس شخصاً استثنائياً، لكن ظروف العراق لحظة تكليفه مهمته التنفيذية كانت استثنائية، أتاحت أمام الرجل متعدد المهن فرصة حقيقية للقيام بأول خطوة للتغيير؛ خطوة لم تكن في حسابات أطراف ارتضت تكليفه، لكن حينها قبلت على مضض بعدما وصل «موس تشرين» إلى لحيتها، ففي تلك اللحظة، كان معظم الطبقة السياسية العراقية في ذروة إفلاسه، وكانت بيوتات الطوائف متصدعة بعدما أضاع بعض من قاطنيها 18 عاماً من عمر العراق والعراقيين حروباً وهدماً وفساداً وتبعية، فقد كان العراق أكبر من أن يفهموه وكانوا أصغر من أن يحكموه.

فجر 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي كان الخيار اغتيال الدولة من أجل الاحتفاظ بالسلطة، لذلك كان المطلوب الفعلي الانتهاء من رؤية الكاظمي أو إزاحة «الكاظمية» قبل أن تتحول إلى عقيدة وطنية تهدد امتيازات دعاة الهويات الفرعية والعصبيات العقائدية، الذين وقفوا ويقفون في وجه كل من أراد إعادة ترميم المؤسسات وحماية الثروات، وإعادة الثقة بالعراق وبموقعه وبدوره ومكانته. فالكاظمي؛ الذي جاء إلى السلطة وحيداً، تمكن، وفي وقت قصير، من إعادة ترميم بعض من ثقة العراقيين بدولتهم، وذهب بتحديه الهادئ إلى إعادة الاعتبار للمؤسسة العسكرية التي عادت لتشكل في الوعي الجماعي العراقي عصباً وطنياً جامعاً، رغم تعرضها لنكسة معنوية، وعملية تهميش ممنهجة من أجل إخضاعها، وذلك بهدف إضعاف سيادة الدولة لصالح قوى عقائدية مسلحة ترفض إمرة الدولة.

قبل محاولة اغتياله حاولوا اغتياله سياسياً؛ عملوا على ابتزازه وحصاره وعزله، لكنه استطاع بحكمته وصبره تفكيك جزء من الألغام التي زرعت في طريقه، وتجاوز بعض الكمائن التي نصبت له، ورغم أنه خسر جزءاً من غطائه الشعبي ولم يفِ بكثير من وعوده، فإنه نجح في بلورة رؤية سياسية تختلف عن السائد السياسي؛ مما أثار حفيظة خصومه وأعدائه، فأجمعوا على ضرورة الخلاص منه ومما يمكن أن يؤسس له. وعندما جاءت نتائج الانتخابات مخالفة لشهوة السلاح عادوا وصوبوا سلاحهم نحو رأسه، لكن هذه المرة أرادوا اغتيال الفكرة وليس فقط حاملها. فقد تحول الكاظمي إلى مرآة لفشلهم فأصيبوا بلعنة المرآة التي تريهم ملامح وجوههم الحقيقية.

فعلياً عجّلت نتائج الانتخابات بقرار الاغتيال، بعدما جردت نتائجها بعض الأطراف من الشرعية والمشروعية وأظهرت أحجامهم الشعبية وكشفت عن انسداد أفقهم السياسي داخلياً، وباتوا ثقلاً على راعيهم الخارجي الذي فرضهم على الدولة ومكنهم من مؤسساتها، لكنه الآن يحصد نتائج ما ارتكبه وارتكبوه، ولم يعد قادراً على إعادة تعويمهم، وتحولوا إلى عبء على مصالحه، فبعد استخدامهم في محاصرة التجربة العراقية وإخضاعها لشروط نفوذه، يحاول الآن التملص من أفعالهم، فالذي اعتاد التباهي بشطارته السياسية وحنكته ارتكب أفدح الأخطاء، ففشل محاولة إلغاء الكاظمي كرّسه سياسياً ومعنوياً، وفتح أنظار العراقيين على أن الشخص الذي جاء نتيجة لتسوية مؤقتة بات رهاناً وطنياً.

بالعودة إلى الكاظمي الذي كاد يصبح جزءاً من ذاكرة العراقيين المأساوية؛ إلى المكان الذي التقى تحت سقفه أعداء إقليميون ودوليون، وإلى المكان الذي خبأ فيه الراحل محمد مكية رسوماته عن بغداد التي لا تشبه «البعث»، إلى البيت الذي جمع فيه نجله كنعان ورفاقه ذاكرة ضحايا صدام الشفوية، إلى غُرَفِه التي تحتفظ بملفات صفاء السراي ورهام يعقوب وهشام الهاشمي، وضحايا المظاهرات... هناك فشلت جمهورية الخوف الجديدة في إزاحة «الكاظمية».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات ذات صلة

العراق يستأنف رحلاتَه الجويّة مع لبنان

السبت، 28 كانون الأول 2024


العراق أخلى سفارته في سوريا وينقل موظفيها إلى لبنان

الأحد، 08 كانون الأول 2024


هبة من العراق إلى لبنان

الخميس، 21 تشرين الثاني 2024


السوداني: بغداد تبذل كل ما بوسعها لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان

الأحد، 13 تشرين الأول 2024


مسيّرات من العراق باتجاه إسرائيل

الخميس، 10 تشرين الأول 2024


وصول طائرة مساعدات طبية عراقية إلى بيروت

السبت، 21 أيلول 2024