لقاء حواري لممثلي الطلاب الجامعيين في رابطة العمل الاجتماعي

الأنباء |

أقامت رابطة العمل الاجتماعي ورشة عمل مخصصة للشباب اللبناني الجامعي تحت عنوان "التحديات والفرص أمام الشباب اللبناني."  

وقد استمرت ورشة العمل ليوم كامل، بحضور أكثر من 50 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات اللبنانية لا سيما الجامعة الاميركية في بيروت والجامعة اللبنانية والجامعة اللبنانية الاميركية والجامعة اليسوعية وجامعة سيدة اللويزة والجامعة الاسلامية.

تجدر الإشارة الى أن معظمهم الطلاب الحاضرين منتخبين كممثلين عن زملائهم وهم اعضاء في  المجالس الطلابية في الجامعات. وينتمي الطلاب الذين شاركوا في اللقاء لمختلف الأحزاب في لبنان لاسيما الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحركة أمل وبعض المستقلين.

بدايةً، تحدّث رئيس المجلس الطلابي في جامعة  LAU عبدالله ملاعب الذي أعرب عن رمزية هذا اللقاء ودوره لاسيما في ذكرى إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. كما وتحدّث عن أهمية إنشاء حركة طلابية واعية لحقوقها وواجباتها المجتمعية. هذا وشرح ملاعب المواضيع التي سيتم طرحها، شاكرا الرابطة ورئيسها باسم جميع الطلاب على هذه المبادرة القيّمة. 
 بعد ذلك، تحدّث رئيس الرابطة، د. مكرم بو نصار، مرحبا بالطلاب والخريجين من كافة الأحزاب والانتماءات، مؤكدًا على أهمية الحوار وضرورة احترام التنوع وحرية التعبير.

وأضاف أن الرابطة هي مركز للتلاقي بحيث أنها تهتم بالشباب اللبناني وتسعى من خلال هذا اللقاء، غير السياسي، للوصول الى قواسم مشتركة ومطالب واضحة يتوافق عليها الطلاب الجامعيين الذين هم مستقبل لبنان. وأكد على تمثيل الطلاب الحاضرين وذلك لأنهم منتخبون من قبل زملائهم، وبالتالي إنهم على دراية بمشاكل الشباب اللبناني وطموحاتهم لغدٍ أفضل.

وكانت ضيفة اللقاء الإعلامية ديما صادق التي تحدثت عن تجربتها في العمل الطلابي ودور الشباب في التغيير وأهمية مواقع التواصل الاجتماعي حيث يمكن لأي شخص التعبير عن رأيه. ودعت الشباب لعدم الخوف والحوار والانفتاح على الآخر.

وجرى حوار بين الاعلامية صادق والطلاب تناول مواضيع متعددة، حيث تناقشوا بمواضيع تهم الشباب لا سيما ضرورة اعادة الدور الهام للطلاب في التغيير ورفض الفساد وتأثير الشباب على الحياة السياسية في لبنان.  

بعد ذلك انقسم الطلاب الى ثلاث مجموعات لمناقشة مواضيع متعددة غير سياسية وتهم الشباب ومنها: مؤتمر سيدر، البطالة وفرص العمل، الإصلاح الاقتصادي والمالي، وموضوع النزوح السوري. ثم اختتم النهار بسلسلة من التوصيات، جاءت على الشكل التالي: 
1.    توظيف أموال "سيدر" بعيداً عن الهدر والمصالح الضيقة، واعطاء اهمية اكبر  لقطاعي الزراعة والصناعة، واقتصاد المعرفة. 
2.    تطبيق خطة الكهرباء بشفافية وتنظيم الجباية وتوقيف الهدر الحاصل في هذا الملف، والإعتماد على الطاقة المتجددة لتأمين الكهرباء 24/24.
3.    دعم قطاع النقل العام المشترك وتطويره عبر القرض المقدم من البنك الدولي، وبطريقة تؤمن للشباب والمجتمع خدمة جيدة بأقل كلفة ممكنة.
4.    تفعيل قانون "من أين لك هذا" لمحاسبة الوزراء والنواب، والغاء تعويضات النواب السابقين وتخفيض امتيازات النواب الحاليين. 
5.    تفعيل مجلس الخدمة المدنية والاعتماد على الكفاءة فقط في التوظيف في الادارات العامة.
6.    تطبيق اللامركزية الإدارية ومكننة الوزارت كافة.
7.    ضرورة تأمين العودة الأمنة والطوعية للنازحين السوريين وإحترام حقوقهم الانسانية والاعتماد على الخطة الروسية لتأمين العودة للنازحين والحصول على الدعم المالي من الجهات الدولية لتسهيل العودة. 
8.    تخفيف عبء ملف النازحين عبر التنسيق بين الحكومة، المنظمات المحلية والدولية، والأمم المتحدة لاسيما الـUNHCR
9.  الاشادة بدور مصرف لبنان وعلى رأسه الحاكم رياض سلامة في تعزيز سلامة ومتانة القطاع المصرفي اللبناني وكذلك في تحفيز الاستثمارات الإنتاجية وتحسين فرص العمل للشباب اللبناني. كما أشادوا بسياسة الاستقرار النقدي التي اعتمدها مصرف لبنان حيث انها تحقق مزايا عديدة في مختلف المجالات، فهي تحد من التضخم وتعزز الثقة بالعملة الوطنية كأداة تسليف وادخار ولها دور اساسي في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.  
10.     العمل على تخفيض النفقات في الموازنة لخفض العجز ومكافحة الفساد بجدية وحزم.