قرارات ستقود لبنان إلى الهاوية!

د. وليد خطار |

الوضع الإقتصادي على كف عفريت بفعل عفاريت النصب والهدر والفساد في شبيه وطن تتناتفه مراكز القوى منذ أكثر من أربعين عاما. 

بماذا تلوحون يا أشباه السياسيين بخفض معاشات الموظفين والمتقاعدين بعد ان أصدرتم قرارتكم الإنتخابية بسلسة رواتب لم تجد لها تمويلا إلا بأصوات انتخابية. وكان الموقف الدائم للحزب التقدمي الاشتراكي الغير شعبوي هو امنوا التمويل قبل السلسلة فلا من يسمع ولا من يجيب. 

والآن وقع المحظور وبدأت دوائر القرار بالتلويح بخفض معاشات الموظفين والعسكريين والمتقاعدين في وضع إقتصادي أسوأ من السيء. 

تريدون خفض العجز باشروا أولا ليس بمعاشاتكم بل بصفقاتكم وسرقاتكم وسمسراتكم. 

وإبدأ يا راعي البلاد من منزلكم ولا توفر أحداً وهكذا يكون الراعي الصالح. 

إياكم ومعاشات الموظفين الذين يعتاشون من المعاش ولا توفروا السماسرة واللصوص والذين يعيثون في الارض فسادا. 

تعتمدون على الطائفية التي نعيشها ولكن ثورة الجياع لن تمر بالطوائف بل ستمر حتما في بطون الجياع. 

لن نقترح حلولا ولا نطلق نظريات بل نحذركم يا أشباه المسؤولين ان تتحملوا مسؤولياتكم  وتجتثوا فسادكم قبل ان تحترقوا بنار اعمالكم وفسادكم. 
فواتير يدفعها المواطن مرتين  وأنتم تسرقونه  مئات المرات. 

(وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ)

وكأن المتنبي في شعره يحذركم بإسم هذا الشعب الصابر الصامد على إذلالكم. 

فانتبهوا!

(*) عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي