البشير فشل بمهمته السورية: الأسد "منبوذ" ويراقب السودان.. ولهذا أردوغان قلق!

الأنباء |

نشر موقع "المونيتور" مقالاً جديدًا أعدّه فريق من الكتاب، أشاروا خلاله الى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد يراقب عن كثب كيف ستحصل عملية انتقال السلطة في السودان، لا سيما بعد الإطاحة بعمر البشير، الذي كان يعدّ قويًا، وذلك بعد أشهر من الاضطرابات، الأمر ما جعل بعض الحكّام يتطلعون الى مستقبلهم، لا سيما الأسد.

وأوضح الكتاب أنّ البشير هو أول رئيس عربي زار سوريا منذ بداية الأزمة في العام 2011، حيث التقى الأسد، وقد اعتبرت الزيارة بمثابة مقدّمة من شأنها أن تمهد الطريق بعد سنوات لإعادة اندماج سوريا في العالم العربي. وأضافوا أنّه تمت معاملة الأسد كأنه منبوذ وتم تعليق سوريا من الجامعة العربية في تشرين الثاني 2011 ردًا على القمع الوحشي لحكومته للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.
ولفتوا الى أنّ البشير كان يتطلع لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية وأن يحضر الأسد قمتها الأخيرة التي عقدت في تونس الشهر الماضي، لكنه فشل في النهاية، وأضافوا أنّه من البديهي ألا يكون الأسد سعيدًا بما حصل.

وأشاروا الى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليس سعيدًا وقلق أيضًا، إذ هناك حوالي 200 شركة تركية تعمل في السودان باستثمارات إجمالية تبلغ 650 مليون دولار، وفقًا للصحيفة "دنيا" المالية التركية. وفي عام 2018، وقعت شركة البترول الحكومية التركية TPAO اتفاقية إنتاج مشترك بقيمة 100 مليون دولار مع الحكومة السودانية، والقائمة تطول. وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى جزيرة سواكن السودانية، حيث يُقال إن عددًا غير محدد من القوات التركية منتشرة، على أنها موطئ قدم استراتيجي في البحر الأحمر حيث تتطلع تركيا إلى توسيع وجودها العسكري في الشرق الأوسط وما وراءه.

 وختم الكتّاب بالإشارة الى أنّ الأسد يتطلّع الى الآن لمعرفة من سيحلّ مكان البشير وكيف ستنتقل السلطة، وإذا ما كان الحكم سيصبح عسكريًا.

(ترجمة: جاد شاهين)