"بلومبرغ": البشير زار الأسد واستقبل بن لادن.. الربيع العربي 2 يبعد الطغاة!

الأنباء |

رأت وكالة "بلومبرغ"  أنّ الربيع العربي الجديد قد يبعد المزيد من الطغاة، ولفتت الى أنّ هناك شخصًا مستبدًا من شمال إفريقيا أُبعدَ بسبب الاحتجاجات الشعبية الضخمة التي يُطلق عليها اسم الربيع العربي 2.

وتطرّقت الوكالة في حديثها الى الرئيس السوداني عمر البشير وكيف أدّت سياساته الى مصاعب إقتصادية لدى الشعب، إضافةً الى الرئيس الجزائري المريض عبدالعزيز بو تفليقة.

وبينما كان ينظر إلى بوتفليقة كحصن ضد المتشددين الإسلاميين، فإن البشير منح زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حق اللجوء كما وجّهت اليه الإتهامات من قبل المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم حرب.

وما حصل الآن أعاد الى الأذهان صورًا لمئات الآلاف من المتظاهرين في العاصمتين السودانية والجزائرية، عند نشأة أول ربيع عربي منذ حوالي تسع سنوات، يوم أشعل الناشطون ثورات شعبية في تونس ومصر.

من جانبه، أوضح موقع "ميدل إيست آي" أنّه على مدى عقود ، ترأس البشير أحد أكثر الأنظمة دموية وقتل مئات الآلاف في الإبادة الجماعية في دارفور وحدها. ورغم ذلك، فقد كانت قدرته على الحفاظ على موقعه استثنائية، وتمكن من إبرام صفقات مع حكومات ومنظمات من الولايات المتحدة إلى الصين إلى الاتحاد الأوروبي.

وذكّر بأنّ البشير كان قائدًا عسكريًا ووزيراً للدفاع السوداني، وقد قاد انقلابًا ناجحًا عام 1989، وعين لاحقًا نفسه رئيسًا لمجلس قيادة الثورة. وأضاف أنّ شعبيته تراجعت في الداخل بشكل كبير في مواجهة الأزمة الاقتصادية المستمرة، وفشلت الجهود الرامية إلى بث الحياة في الاقتصاد السوداني.

وقال محلل سياسي للموقع إنّ شعبية البشير شهدت انخفاضًا حادًا وتعرضت البلاد لأنواع مختلفة من الأزمات، بالإضافة إلى العزلة الدولية.

كما أشار الموقع الى أنّ البشير، وقبل أيام قليلة من اندلاع الاحتجاجات في السودان، توجه إلى دمشق للقاء رئيس النظام بشار الأسد، وأكدا على الحاجة إلى بناء "مبادئ جديدة للعلاقات بين العرب على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

(ترجمة: جاد شاهين)