رؤساء وقادة روحيون وعسكريون وشخصيات أمت دار طائفة الموحدين الدروز لتهنئة أبي المنى بانتخابه شيخا للعقل

30 أيلول 2021 19:51:09 - آخر تحديث: 01 تشرين الأول 2021 00:17:00

شهدت دار طائفة الموّحدين الدروز في فردان- بيروت، بعد جلسة انتخاب شيخ عقل الطائفة، توافد المهنئين بفوز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى بمنصب شيخ العقل رسمياً، والذي استقبلهم إلى جانب سماحة شيخ العقل نعيم حسن، وأعضاء المجلس المذهبي. وكان من بين المهنّئين شخصيات رسمية، وروحية، وسياسية، وعسكرية، واجتماعية، وأهلية، أبرزها ممثّل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ووزير الدفاع موريس سليم، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي قال،" خير خلف لخير سلف. أدام الله هذه الدار عامرة بجمع كل الأطياف اللبنانية"، وكذلك النائب محمد خواجة ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري. والرئيس أمين الجميل الذي قال، "هنيئاً لكل لبنان بانتخاب الشيخ سامي أبي المنى، المشهود له بحكمته وشجاعته. وهذا الانتخاب أول الطريق من أجل انتشال لبنان من هذا الواقع، وتوحيد كل القوى اللبنانية الحيّة في سبيل لبنان المتصالح مع نفسه، والإلفة والتعاون ما بين كل اللبنانيّين من كل الطوائف والمذاهب".


 
 كذلك شارك مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، على رأس وفدٍ من قضاة الشرع والمشايخ. وقال المفتي دريان،"إنّه يوم مبارك في زيارة دار طائفة الموحّدين من أجل التهنئة بشيخ عقلٍ يُشهد له بمسيرته الثقافية والاجتماعية قبل تولّيه المنصب الكريم، ولنقول لسماحة الشيخ نعيم حسن إنّنا سنبقى على التواصل مقدّرين جداً المسيرة الرائعة التي تواكبنا فيها معاً تعزيزاً للوحدتين الوطنية والإسلامية. ونقول لسماحة الشيخ سامي بكفاءة وجدارة، ونحن نعرفك من خلال المؤتمرات واللقاءات التي تؤكّد على وسطية الإسلام واعتداله، وروح الحوار بين مكوّنات المجتمع اللبناني المتنوّع، نحن إلى جانبك ومعك في استكمال مسيرة الخير والعطاء، والوحدة الإسلامية والوطنية، والعيش الواحد بين جميع المكونات المتنوعة. وستبقى هذه دار الكرامة والشهامة والوطنية والعروبة". أمّا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، فقد كان على رأس وفدٍ ضمّ المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، ومفتي صور وجبل عامل، القاضي الشيخ حسن عبدالله، والقاضي الشيخ مهدي اليحفوفي، والشيخ د. محمد حجازي، والسيّد عبد السلام شكر،  ود. محمد قانصو. وقال الشيخ الخطيب نعمل لجمع الشمل بين كل اللبنانيين، وسنكون مع كل القيادات الروحية اللبنانية في تعاون لأجل الأهداف التي تصبّ في صالح لبنان واللبنانيين، وخصوصاً في الوقت الصعب الذي يمرّ به الشعب اللبناني، ولبنان بأزماتٍ معيشية واجتماعية صعبة. نتمنى التعاون جميعاً لإخراج البلد من هذا الواقع. نتمنى لسماحته التوفيق، وللبنان واللبنانيين السلام والأمان".
 

كما حضر وفدٌ ممثلاً للبطريرك الماروني، الكاردينال بشارة الراعي، برئاسة راعي أبرشية صيدا المارونية، المطران مارون العمّار، وضمّ النائب العام للأبرشية، الخور أسقف مارون كيوان، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الأب عبده أبو كسم وعدداً من الآباء والكهنة. وقال المطران العمّار، "حملنا إلى سماحة الشيخ سامي أبي المنى محبة غبطة البطريرك الراعي لهذه الدار، متمنّين لسماحته التوفيق في إدارة هذه الدار، ومن خلاله التوفيق لوطننا العزيز، آملين أن تنتهي هذه الأيام العصيبة على وطننا بتعاون الخيّرين أمثال غبطته وسماحته". وكان من عِداد المهنّئين بطريرك السريان الكاثوليك، مار أغناطيوس يوسف يونان، ووفد ممثلاً لبطريرك الروم الملكيين، يوسف العبسي، ومطران بيروت وجبيل للروم الكاثوليك، جورج بخعوني، ومطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس، جوروج صليبا، والأرشمندريت نكتاريوس خيراللّه ممثلاً المتروبوليت الياس عودة، والسيّد علي فضل الله، ووفد من مشايخ وإدارة مؤسّسة العرفان التوحيدية برئاسة الشيخ نزيه رافع، ووفد من جمعية وإدارة وهيئة الإشراق التعليمية يتقدمه الشيخ الدكتور وجدي الجردي، ووفد من مؤسّسة أديان، ورئيس مؤسّسة المفتي الشيخ حسن خالد، سعد الدين خالد، ومدير عام المبرات الإسلامية، الدكتور محمد باقر فضل اللّه، والحركة الثقافية في انطلياس، ووفد من مجموعة حل النزاعات، ووفد من رابطة العمل الاجتماعي، ووفد من جامعة سيدة اللويزة، وملتقى الثقافات والأديان، والجمعية الخيرية الإسلامية العاملية.


 
 كما حضر وزير الداخلية بسام المولوي، والسفير المصري ياسر علوي، والقائم بأعمال سفارة عمان سعيد الحسيني، والقنصل الأول في السفارة الفرنسية جان فرنسوا غيلميه، والملحق الثقافي في السفارة الإيرانية السيّد رضوي. ووفد من كتلة المستقبل برئاسة النائب بهية الحريري، والنائبين محمد الحجار ورولا الطبش، والوزير السابق محمد المشنوق ممثلاً الرئيس تمام سلام، ووفد من القوات اللبنانية ممثلاً رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع  برئاسة نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني، والنواب، أنيس نصار، ادي ابي اللمع، بيار أبو عاصي، والوزير السابق ريشار قيومجيان. وحضر أيضاً عضو تكتل لبنان القوي، النائب آلان عون، ووفد من تيار المستقبل برئاسة الأمين العام أحمد الحريري، ووفد من قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة أمين السر العام ظافر ناصر. ووفد من الاتحاد النسائي التقدمي، والنائب السابق سامي الجميل على رأس وفد من حزب الكتائب اللبنانية، والدكتور علي رحّال ممثلاً لحركة امل، والنائب السابق عماد الحوت مع وفدٍ من الجماعة الإسلامية، والقيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي بطرس سعادة، والوزير يوسف سعادة ممثلاً رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، والنواب محمد سليمان، وفؤاد مخزومي، وفريد البستاني، وممثل النائب نعمة طعمة طوني انطونيوس. والوزراء السابقين عادل حميّة، وإبراهيم شمس الدين، وطارق متري.
 

كذلك شارك قائد الجيش العماد جوزيف عون، ورئيس الأركان اللواء أمين العرم، ومدير عام الإدارة اللواء الركن مالك شمص، ووفد من قوى الأمن الداخلي، ومن الأمن العام، والأمين العام لمجلس الوزراء، محمود مكّية، ومفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار الدكتور وليد صافي، والمفتش المالي العام وائل خدّاج، ومدير الأسواق الاستهلاكية زياد شيّا، ومدير اليانصيب اللبناني رضوان غانم، ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر على رأس وفدٍ من قيادة الاتحاد، ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي، شارل عربيد، على رأس وفد، ونقيب موظفي المصارف جورج الحج، واتحاد عمال الوفاء للمقاومة برئاسة علي ياسين، ونقيب خبراء المحاسبة المجازين سركيس صقر، وقائمقام الشوف مارلين قهوجي، ورئيسة مصلحة التدقيق في وزارة المالية رنا أبو كروم، واتحاد العائلات البيروتية.

 كما حضرت شخصيات، بينها الشيخ غسان عسّاف، الدكتور ناصر زيدان، الدكتور حليم بو فخر الدين، المقدّم وجدي كليب، الشيخ فؤاد خريس، رئيس بلدية المختارة روجيه العشي، عضو مجلس بلدية بيروت رامي الغاوي، السفير السابق خالد سلمان، الدكتور سهيل مطر، الشيخ حسين شحادة، السيد عمر الزين، الدكتور داوود الصايغ، الدكتور منير حمزة، الدكتور أنطوان حداد، البروفسور أنطوان قربان، والإعلاميون ماجد أبو هدير، سمير أبو فاضل، كمال ذبيان، ووائل ضو، ووفدين من قطاعَي التربية والمحامين في الحزب التقدمي الاشتراكي، ومن وكالة داخلية الشوف في التقدمي، وعدداً من القيادات الأمنية والعسكرية والفاعليات الاجتماعية والثقافية والتربوية والبلدية والروحية، وحشدٌ كبير من المشايخ.