لعبة "مومو"... الخطر المحدق بأطفالنا!

ليال نصر |

تأثير مباشر وسلبي من الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وخصوصاً لعبة "مومو" المخيفة والتي تجعل الأولاد يضيعون ما بين الواقع والخيال، إذ تتضمن هذه اللعبة إرسال رسالة من هاتف يعود إلى "مومو" ومن ثم يرسل لهم سلسلة من التحديات والتهديدات التي تنتهي بالطلب من اللاعب الإنتحار.

المذكور أعلاه يعدّ نموذجاً من التنمّر الإلكتروني، فما هو هذا النوع من التنمّر وما مدى خطورته؟ وكيف يمكن تفاديه؟


رئيس قسم التطوير والتدريب في مركز "نفسانيون" د. أنطوان الشرتوني قال لـ"الأنباء" إن الأولاد كالنبتة التي ما زالت في طور النمو، فتأتي هذه اللعبة لتغير تصرفاتهم وتجعلهم ضائعين بين الحقيقة والخيال ف"مومو" ترغم الأطفال على القيام بأشياء تجعل الطفل منحرفاً، وهي تهدده بأنها ستأتي إليه أثناء نومه وفِي أحلامه إذا لم يقم بما تطلبه منه، وهذا ما يعرف بالتنمّر الإلكتروني.

الولد لا يستطيع التمييز بين الخيال والحقيقة ويسأل نفسه دوماً ما إذا كان هذا العالم حقيقياً أم لا، لذلك، تسبب هذه اللعبة تحديداً وغيرها من الألعاب الإلكترونية إضرابات نفسية لدى الأطفال وتخفف قدرتهم على التركيز وتصيبهم بالشرود الذهني خصوصاً وقت الدرس.

وهنا تكمن أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه الأهل كي لا يلجأ أولادهم إلى هذا النوع من الألعاب وذلك يبدأ من محاولة تفاديهم إستخدام هواتفهم المحمولة لساعات طويلة أمام أولادهم وتذكيرهم دوماً بالألعاب الحركية والجسدية التي يمكنهم القيام بها مع أصحابهم من أجل تعبئة أوقات فراغهم واللجوء إلى الموسيقى والرياضة لتفادي الوقوع في مخاطر الألعاب الإلكترونية.