جنبلاط: لن أسمح بمصادرة قراري... وأدعو حزب الله أن يسمع الإنتقاد!

الأنباء |

إعتبر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن "صفقة القرن فيها ازدراء وتذكّر بوعد بلفور، فلم يتغيّر أي شيء بعد مئة عام ويتحدثون عن تبادل أراض في النقب وشرق الأردن وهناك نهاية الدولتين، والمطلوب للأسف الكم الفائض من الفلسطينيين في الضفة والـ48، أين يجب أن يُرحلوا؟".

وقال جنبلاط في حديث لبرنامج "عشرين 30" مع الإعلامي ألبير كوستانيان عبر محطة "ال بي سي": "حق العودة سيُسقط في صفقة كوشنير بعدما أوقفوا المال عن الاونروا".

وأضاف: "وجودي كعربي هو أرضي، وأنا عربي أولاً ولا وجود لنا سوى فلسطين وإذا أسقطنا فلسطين نسقط".

وتابع: "أحد المواضيع الأساسية في الحوار سابقاً مع السيد حسن نصرالله كان مزارع شبعا لمن؟".
وقال: "الصهيونية تُهجّر كما البعث هجّر، وبسبب التشتت العربي يعتبر حزب الله نفسه مالك القضية الفلسطينية لأنّ العرب تخلوا عنها"، مستطرداً "أعترف لحزب الله كثيراً وفي الـ2006 اعترفت له ولكن لا أسمح أن يُصادر قراري"، مضيفاً "عليهم أن يسمعوا الانتقاد "وصار في طلاق على حساب معمل ترابة! ليك ملا آخرة".

وتابع: "إبن الجنوب يعتبر أن حزب الله ضمانة وأتمنى أن تترجم هذه الضمانة بالخطة الدفاعية وبأي لحظة ممكن أن تقع الحرب ولكن بالموازين الحالية لا أرى أنّ الاسرائيليين يريدون اندلاع الحرب".

وأشار إلى أنه "في مرة واحدة فقط حاولت سوريا إستعادة الجولان ثمّ دخل كيسنجر وتغيرت المعادلة، وأخاف مجدداً أن يكون لبنان ضحية صفقة القرن".

على صعيد آخر، قال: "لا نتوافق كثيراً مع الآراء الإستراتيجية لجبران باسيل وعندما تذهب كل طائفة إلى دولة ما لطلب الحماية لا نصل إلا إلى حرب داخلية".

وعن كلام الرئيس ميشال عون في القمة العربية قال: "الربيع العربي مستمر".

ورداً على سؤال قال: "حلمي أن أصمد أمام هجمة "الوطاويط" ولا أعرف إن كنا سنصل في الـ2030 إلى نظام علماني ولكن صعبة".

ورأى جنبلاط أن "الفراغ العربي حلّ مكانه الإيراني وبرأيي لا يوجد شيء إسمه شرعية عربية فالوجود العربي ضعيف جداً لأنه مرهق بحروب جانبية وأرى مشروعاً يطال الهوية الفلسطينية".

ووجه جنبلاط رسالة إلى الدروز في فلسطين قائلا: "القرار الذي صدر حول يهودية الدولة سيطالكم ولا تُفكروا أنكم بمنأى عن الموضوع  لذلك وحدة الموقف الداخلي مع إخوانهم الفلسطينيين مهمة جداً لتفادي التغلغل".

ورأى أنه "لا تستطيع مصر في الوقت الحاضر أن تخرج من "كامب دايفيد" وترامب يستفيد من الانقسام العربي والعداء الإيراني – العربي". 

وتعليقاً على نتائج الإنتخابات الإسرائيلية قال جنبلاط: "يسار أو يمين في "اسرائيل" الشيء نفسه فلقد أتوا بنظرية أرض من دون شعب"، معتبراً أن "الطائفية دفنت الربيع العربي".

وردّاً على سؤال عن 8 آذار قال: "في هذا البلد لا أحد قادر على فرض إرادته على الآخر".

ورداً على سؤال قال جنبلاط: "أنا تغيرت والرئيس الحريري تغير وظرفه ليس سهلا".

واعتبر جنبلاط أن "النظام السوري ساهم باسقاط سوريا وهو أحد المسؤولين عن تنظيم "داعش"".

ودعا جنبلاط إلى التفكير بمقاومة مدنية، مضيفاً "لا نتيجة للتطبيع بالنسبة إلى القضية الفلسطينية فالتطبيع مجاني"، سائلا: "أين هي فلسطين بالنسبة إلى الجيل الجديد؟ لا أعتقد أن فلسطين ستزول".