51 عاماً على النضال لاقامة دولة مدنية وصون الجامعة اللبنانية وبناء وطن تتكرس فيه قيم المواطنة

"الشباب التقدمي" تجدد وعدها: دائماً الى جانب قضايا الشباب وحماية حق التعلّم وتحقيق العدالة الاجتماعية

11 أيلول 2021 20:03:29 - آخر تحديث: 12 أيلول 2021 21:15:41

واحد وخمسون عاماً مضت على تأسيس منظمة الشباب التقدمي التي جمعت تحت أعمدتها المتينة آلافاً من الشباب لم يغفلوا يوماً عن التصدي لقضايا الوطن، فملأوا الساحات بهدير أصواتهم وهتافاتهم التي نادت بالحرية والعدالة والعيش الكريم.

وفي الذكرى الواحدة والخمسين على تأسيسها، تجدّد منظمة الشباب التقدمي وعدها بالوقوف إلى جانب مطالب وقضايا الشباب، وتتعهّد خوض غمار النضال المستمر للوصول إلى وطن تتكرس فيه قيم المواطنة وتُحترم فيه حقوق الإنسان.  

 وتشدد المنظمة، في ظل إنعدام وجود كيان الدولة وانتشار الفساد والفقر، على ضرورة أن تتحلّى الحكومة الجديدة بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقها، فتباشر بتنفيذ خطة واضحة، هدفها الأول بدء الإصلاح وإغلاق مزاريب الهدر، ولجم من يستبيح القضاء، والتفاوض مع الجهات المانحة، لتسيير شؤون البلاد وتنظيمها ومعالجة الأزمات المستفحلة. 

إن بناء الدولة القوية يتطلّب العمل وفقاً للمصلحة العامة، لا للمصلحة الشخصية أو الطائفية، التي باتت نهجاً معتمداً في ظل كل المناكفات الحاصلة.

كما تتوقف المنظمة عند محطة بدء العام الدراسي الجديد، والذي يشهد تشرذماً حاداً، وترفع صوتها عالياً للمطالبة بآليات عمل واضحة لناحية الأقساط واللوازم التعليمية، أو باقي المتطلبات اللوجستية، لحماية الحد الأدنى من "الحق في التعلّم" لاسيما في القطاع الرسمي. وتؤكد المنظمة في السياق عينه مواصلة نضالها لصون الجامعة اللبنانية وحمايتها، منهجيّاً ولوجستياً، ودعم طلابها، والمطالبة بتطوير مناهجها وتحسين البنى التحتية المتواجدة فيها.

كما تعلن المنظمة في ذكرى تأسيسها استمرار نضالها نحو إقامة دولة مدنية تتجسد فيها الديمقراطية والعدالة الإجتماعية، ويترسخ فيها مبدأ الحق والحرية، وتتوفر فيها الفرص المؤاتية للشباب لإقامة مشاريعم المستقبلية وبناء طموحاتهم، ونحو وطن مؤهّل للحياة يسوده الأمان والطمأنينة والعيش الكريم. 

كما تحيّي منظمة الشباب التقدمي الشعوب العربية المناضلة، التي أبت أن تساوم على وطنها، وتؤكّد دعمها الدائم للقضية المركزية فلسطين، والتي يثابر أبناءها على الصلابة والمقاومة الحقيقية في وجه مغتصبي الأرض والهوية. فالحرية آتية لا محال، والنصر حليف الحق مهما طال زمن اغتصابه.