أزمة فنزويلا تطال لبنان وهجرة عكسية.. هل يعود الـ800 ألف لبناني؟

الأنباء |

نشرت مجلة "executive" مقالاً تحدثت فيه عن التطورات الأخيرة في فنزويلا، ولفتت الى أنّ الأزمة يمكن أن تطال لبنان.

وأشارت المجلّة إلى أنّ التضخم ونقص الغذاء والدواء، وارتفاع معدلات الجريمة، كلّها عوامل أدّت إلى فرار الكثيرين من فنزويلا خلال السنوات القليلة الماضية. فقد لجأ معظم الذين فروا إلى البلدان المجاورة وفقًا لتقرير صادر عن مركز أبحاث العلاقات الخارجية، اعتبارًا من كانون الثاني الماضي، وهناك حوالي 3.4 مليون لاجئ ومهاجر فنزويلي، إذ تستضيف  كولومبيا أكبر عدد من اللاجئين الذي يصل إلى 1.1 مليون، وبعدها البيرو وشيلي والإكوادور والأرجنتين، كما ذهب البعض الى الولايات المتحدة.

 وأضافت المجلة أنّه بسبب الروابط القائمة منذ أجيال بين لبنان وفنزويلا، يختار عدد من الفنزويليين الانتقال إلى لبنان، وذلك بعكس أنماط الهجرة في العقود السابقة حيث فرّ اللبنانيون من النزاع في الداخل وانتقلوا إلى أميركا اللاتينية.

ويعود الارتباط اللبناني الأول في فنزويلا إلى العام 1861، عندما وصل أول مهاجر من لبنان إلى فنزويلا.

من جانبه، يقول الخبير السياسي كولن كلارك إنّ سنوات الحرب في لبنان كانت بمثابة المحرك الرئيسي للهجرة، وأضاف: "في فنزويلا، كان الكثير منهم مرتبطين بمجتمع الأعمال والتجار، لقد كانوا يكسبون المال ويرسلونه إلى لبنان".  

وكشفت السفارة الفنزويلية في لبنان أنّ لديها حوالي 11000 فنزويلي مسجلين حاليًا، ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي أكبر بكثير. 

وأشارت المجلة إلى أنّ تحوّل لبنان كدولة مرسلة للمواطنين إلى دولة مستقبلة قد يكون له آثار اقتصادية، وتلفت التقارير الإعلامية إلى أنّ عدد المواطنين اللبنانيين وأبناءهم في فنزويلا يبلغ 800 ألف، ومع استمرار الفوضى في فنزويلا، من المحتمل أن يأتي كثيرون منهم وينضمون إلى أسرهم في لبنان.

(ترجمة: جاد شاهين)