منتخب البرازيل يسجل بداية تاريخية في تصفيات كأس العالم

03 أيلول 2021 12:03:20 - آخر تحديث: 03 أيلول 2021 12:03:35

تأثر مستوى البرازيل لغياب لاعبيها المحترفين في إنكلترا بسبب قيود فيروس كورونا، لكنها عادت بنقاط فوز من أرض تشيلي 1-0، هو السابع لها توالياً في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 في كرة القدم، كما أبقت وصيفتها الأرجنتين على رصيدها الخالي من الخسارة، بفوزها على مضيفتها فنزويلا 3-1.

وهذه أول مباراة تخوضها البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، منذ خسارتها نهائي كوبا أميركا على أرضها أمام الأرجنتين، المتوجة مرتين باللقب العالمي، التي ستواجهها في مباراة قمة الأحد في ساو باولو ضمن الجولة التالية من التصفيات.

بعد سبعة انتصارات كاملة، 17 هدفاً و2 فقط في مرماهم، حقق رجال المدرب تيتي أفضل بداية في تاريخهم خلال التصفيات، متفوقين على تشكيلة ضمت الجوهرة بيليه الفائزة 6 مرات قبل تتويجها بلقبها الثالث العالمي عام 1970.

في العاصمة سانتياغو، سجّل إيفرتون ريبيرو هدف الفوز للبرازيل بتسديدة من داخل المنطقة (64).

ورفعت البرازيل رصيدها إلى 21 نقطة من أصل 21 ممكنة، بفارق ست عن الأرجنتين، علماً أن أوّل أربعة منتخبات من المجموعة الموحدة تتأهل مباشرة إلى المونديال، فيما يخوض الخامس مباراة فاصلة.

وافتقد "أوريفيردي" لنحو 11 لاعباً مُنعوا من قبل أنديتهم عن السفر، بسبب بروتوكول فيروس كورونا الذي يفرض عليهم عزلا صحيا لمدة عشرة أيام على سبيل المثال في بريطانيا.

غاب الحارس أليسون بيكر (ليفربول)، المدافع تياغو سيلفا (تشلسي) والمهاجم غابريال جيزوس (مانشستر سيتي)، فيما شارك نيمار نجم باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأمام هذه الغيابات، دفع تيتي ببرونو غيمارايش ولاعب ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي لعب على الرواق الأيسر.

وبعدما شاهد تفوق تشيلي في الشوط الأول، دفع تيتي على الاستراحة بجيرسون القادم الجديد إلى مرسيليا الفرنسي وإيفرتون ريبيرو، بدلاً من غيمارايش وفينيسيوس، فتحسنت طريقة اللعب بفضل الضغط الفاعل.

لم يكن نيمار، أغلى لاعب في العالم مبهراً، لكن من تسديدة له صدها الحارس كلاوديو بارفو، ارتدت إلى ريبيرو تابعها مسجلاً هدف الفوز.