الثلاثاء، 20 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

"طالبان" وأفغانستان وما وراء الخير والشر!

03 أيلول 2021

04:47

مختاراتالشرق الأوسطرضوان السيد
"طالبان" وأفغانستان وما وراء الخير والشر!
"طالبان" وأفغانستان وما وراء الخير والشر!

Article Content

ما أحسستُ عقلاً وقلباً - والقلبُ في القرآن الكريم عقلٌ أيضاً - بهول السخرية السوداء إلا عندما سمعتُ الرئيس الروسي يأخذ على «الغربيين» أنهم يريدون أن يفرضوا على الأفغان قيمهم المستورَدة! نعم، المستوردة! كنت أودُّ لو أستطيع سؤال الرئيس (وليس الملك) بوتين (الباقي في السلطة بروسيا مبدئياً حتى عام 2036) عن تصريحاته المتكررة خلال سنواتٍ عن عَظَمة السلاح الروسي الذي استخدمه عساكره في سوريا والذي بلغت أنواعه الجديدة ما يزيد على مائتي نوع كما قال. هل الموضوع هنا موضوع «القيم الأصيلة»، بينما يُظهر الغربيون (نفاقاً) في خوفهم على النساء والأطفال وحقوق الإنسان، وهي جميعاً حقوق وفضائل إنسانية عالمية؟! كان الرئيس بوتين يستطيع أن يقول لهم مثلاً إنكم منافقون ولو كنتم حريصين على القيم الإنسانية فعلاً لما غزوتم أفغانستان والعراق، ولما انسحبتم بهذه الطريقة بعد عشرين عاماً كان عندكم خلالها متسعٌ من الوقت للتفكير في حماية القيم التي نؤمن بها جميعاً. إن الأمر كما قال أبو العلاء المعري: هذا كلامٌ له خبيءٌ// معناه ليست لنا عقول. والخبيء أن هؤلاء المسلمين لا يؤمنون بهذه القيم السامية التي يقول بها الغربيون والتي تتعلق بإنسانية الإنسان وكرامته وحرياته. لقد لبس الرئيس بوتين، بل والفرنسيون والبريطانيون والألمان والأميركان لَبوس المستشرقين الذين يغزون ويستعمرون فينشرون الحضارة، وينسحبون أمام مقاومة البدائيين، فيعود الأمر كما كان في تلك البلاد التي لم تعرف السلام منذ الغزو الروسي عام 1979.

ما علينا! فمشكلات الغرب (ومنه روسيا) هي غير مشكلاتنا نحن المعنيين أو ينبغي أن نكونَ معنيين عرباً ومسلمين. لا يهم الغربيين من المأساة كلها الآن إلا قضية اللاجئين الذين تدفقوا من قبل ويتدفقون الآن بمئات الألوف بل بالملايين. وسيتسع صدر أهل الحضارة الغازية ربما لنصف مليون منهم، أما الكثرة الكاثرة منهم فتتحمله باكستان وإيران... وربما تركيا. وقد سبق للأشقاء الإنسانويين في إيران أن استخدموا شبان اللاجئين من أفغانستان وسوريا مرتزقة في غزواتهم لبلدان الأشقاء العرب، في حين استوعب إرهابيو «القاعدة» و«داعش» آلافاً منهم ربما صاروا متشددين ومتطرفين وقتَلة لأنه تعذر عليهم الوصول إلى أوروبا الحضارة!

هو مشهدٌ مأساوي هائلٌ ومتداخل، يصبح فيه القاتل ضحية والضحية قاتلاً، وخلال ذلك تلد النسوة البائسات أجيالاً جديدة لنفس المصير!

المشكلة ذات شقين؛ أولهما إنساني فلسفي إذا صح التعبير، وثانيهما واقعي وعملي، وإن كان يغرق في النتائج بدون العلل والأسباب. في الشق الأول يقع ذلك التقابل القديم بين الفضائل والقيم من جهة، والحق والاستحقاق من جهة ثانية. فضائل أفلاطون الأربع أو تزيد هل هي حقوقٌ (طبيعية) لكل البشر بمقتضى إنسانية الإنسان، ووحدة الإنسانية وجوداً ومصائر؟ هذا التناظر المساواتي ما حصل على الاعتراف الرسمي أخيراً إلا في ميثاق الأُمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبالطبع ما أمكن إحقاق ذلك وإلا لما أمكن لتلك الحروب الهائلة ضد الضعفاء بشتى أشكالها أن تستمر، ولا أمكن للرئيس الروسي (ومعه الرئيس الأميركي السابق ترمب) الافتخار بعظمة السلاح وشدة فتكه. الجوهر واحد، لكن التبرير مختلف. الأميركي يتلبس اللبوس الأخلاقي الدفاعي والحرص على أمن بلاده، وعلى القيم الديمقراطية، بينما يريد الآخر عرض عضلات السلاح في الأسواق العالمية.

ومرة أُخرى: ما علينا، فمشكلاتهم غير مشكلاتنا لأن العالم رغم كل المنظمات والتنظيمات والإعلانات لم يصبح واحداً. فكل دُعاة السلام والعدالة يقولون بوحدة المصير الإنساني ليقنعوا الأقوياء والأغنياء بضرورات إيقاف الحروب، والاهتمام بصلاح البيئة، وحياة الإنسان وكرامته. لكن الأقوياء لا يأبهون لذلك ويتابعون منافساتهم وحروبهم. فالروس أيام النظام السوفياتي وبعده تدخلوا عسكرياً في أفغانستان وجورجيا وأوكرانيا وسوريا لأسباب استراتيجية، والأميركيون تدخلوا في أفغانستان بالواسطة ثم بالمباشر، وكذلك بالعراق، للأسباب ذاتها. وهذا إلى عشرات التدخلات من جانب القوى الكبرى خلال أقل من عقدين. وهكذا لا أثر للتساوي في الحق والاستحقاق في المجال العالمي؛ رغم أن المقولة صارت عالمية. العلاقات الدولية قامت على القوة ولا تزال!

ولنعد إلى أفغانستان. باكستان ساعدت الأميركيين في تدخلهم بالبلاد لمصارعة الروس في نهايات الحرب الباردة. ثم استجدت لها اهتماماتٌ ومصالح جعلتها تطمح إلى أن تبقى في البلاد المحاذية على الدوام. و«طالبان» من نتاجها.

الغربيون يعرضون على باكستان - كما عرضوا على تركيا من قبل - المساعدة المادية، ليعينوها على استقبال الموجة الجديدة من اللاجئين. لكن عبء اللجوء الذي تعودت عليه باكستان يهون أمام الخطر الآخر. ففي باكستان متشددون كثيرون، والبشتون في باكستان كثيرون أيضاً: فلماذا لا يطمحون إلى أن تكون لهم دولة (دينية) في باكستان بعد أفغانستان؟!... وماذا يهمنا نحن العرب حقاً من ذلك كله؟ لقد شاهدنا في الفضائيات المسؤولين الغربيين يأتون إلى الإمارات وقطر... وتركيا، للشكر على الإعانة في إجلاء الرعايا الغربيين والمتعاونين من مطار كابل. وهذا يعني أن لتلك الدول علاقات ليس بالغربيين فقط؛ بل وبالسادة الجدد في أفغانستان. وهذا يبعث على الأمل في أن يكون لنا نحن العرب شأن ودور في أمرين: الشأن الإنساني الذي يُظهر احتياجاتٍ هائلة، ولدى العرب إمكاناتٌ كبيرة في هذا المجال ظهرت في الأزمات المماثلة. ومخاوف الرئيس بوتين من القيم المستوردة من جانب الغربيين لا تنطبق علينا لحسن الحظ لأن الدين واحد، فلن نثير لدى الأفغان المحافظين حساسيات. ثم إن دولنا المتقدمة تستطيع الإسهام في عمليات «بناء الدولة» التي فشل فيها الأميركيون في العقود الأخيرة دائماً. وليست لدى الأفغان مشاعر متضاربة تجاهنا، شأن علاقتهم بباكستان... وإلى حدٍّ ما بتركيا؛ فنحن لا نساعد من أجل الاستقواء أو مد النفوذ.

وهناك هاجسٌ لا يفارقني منذ اتفاق الأميركان مع «طالبان» على الانسحاب وتسليم البلاد في شهر فبراير (شباط) الماضي. لا أظن أن شريحة معتبرة من الأفغان فرحت حقاً بالاستيلاء الطالباني. بينما أظهر فرحاً تمثيلياً ودعائياً كثيرون من الصحويين والمتشددين في العالمين العربي والإسلامي. يبدو حكم «طالبان» شبيهاً بالحكم في إيران؛ إلى أن يُثبتَ الطالبانيون أن إعلاناتهم وشعاراتهم السلمية والانفتاحية ذات مضامين عملية. وما أقصده أنه يكون علينا ونحن نتأمل تطورات الوضع بأفغانستان، التفكير ملياً وإعادة النظر في علائق الدين والدولة الوطنية، وطرائق إدارة الدين وسياساته، بالاحتضان المتبادل، وليس بالاستبعاد أو التجاهُل. لا علاقة علنية لشعارات «طالبان» بشعارات «القاعدة» و«داعش»، لكن قادتهم مشايخ أو ملالي، والاستهواء ممكن وكذلك العودة للعنف المتفلت إذا توافرت القدرات.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

فيديو

تقرير

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فيديو

تقرير

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

فيديو

خاص

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

مقالات أخرى للكاتب

لن يعودَ العالم كما كان!

الجمعة، 13 كانون الثاني 2023


إدارة الدول والمجتمعات الانقسامية والانتخابات

الجمعة، 15 تشرين الأول 2021


الانسحاب الأميركي والتدخلات الإيرانية والتركية

الجمعة، 01 تشرين الأول 2021


جدليات أفغانستان بعد الانسحاب

الجمعة، 27 آب 2021


التضامن العربي: الضرورات والإمكانات

الجمعة، 18 حزيران 2021


الصراع على القدس: حقّ الأرض وحقّ الدين

الإثنين، 10 أيار 2021