هل تكون الحكومة على قدر الآمال؟

سامر أبو المنى |

ربما لا يجدر بنا ان نقول "فول" قبل ان يصير بـ "المكيول". فالتجارب السابقة لا تدعنا نذهب بتفاؤلنا الى النهاية. غير ان ما بات شبه محسوم من قرب ولادة الحكومة يجعلنا ننتقل الى السؤال التالي، ماذا عن البيان الوزاري؟ هل الصياغة تطول أم ان العناوين متفق عليها من ضمن التخريجة التي ذللت العقد الواحدة تلو الأخرى رغم ما استهلكته من وقت. 

يفترض إذا صحّ التحليل ان يكون البيان الوزاري جاهزا بعناوينه لتقوم لجنة الصياغة بإبتداع العبارات والجمل التي تمهد الطريق لذهاب الحكومة الى مجلس النواب والحصول منه على الثقة. 

أما بعد، فالأسئلة تتوالد وتتكاثر، ماذا عن عمل الحكومة مجتمعة لوضع خطة انقاذية سريعة للوضع الاقتصادي؟ وماذا عن العمل الجماعي للحد من الهدر اذا لم يكن بالمقدور وقفه في المرحلة الاولى؟ ماذا عن عمل الوزراء كل من موقعه لاعادة الانتاجية؟ وماذا وماذا الى آخر الأسئلة التي لا نهاية لها.

البلد برمته ينتظر الولادة ويأمل أن تكون ولادة متجددة لمفهوم الدولة المسؤولة. فهل تكون الحكومة على قدر الآمال؟