عن الترشيحات الرئاسية المبكرة: هل حان الوقت فعلاً؟

الأنباء |

الطموح مشروع، والسعي لتحقيقه امر بديهي، لكن متى خرج هذا الامر عن طريقه الصحيح يصبح خارج المنطق ومناقضا للمبادئ والاعراف.
فما يتردد نقلا عن مصادر دبلوماسية مطلعة على تفاصيل زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى روسيا انه فاتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برغبته ترشيح وزير الخارجية جبران باسيل لرئاسة الجمهورية وانه طلب دعمه في الانتخابات المقبلة، إن صحّ ما نقل، فإنه يعتبر تجاوزا للاطر الدستورية اللبنانية اولا، واستدراجا للتدخل الخارجي في شأن داخلي لطالما كان الرئيس عون وفريقه السياسي يعلنون رفضهم له.

وإذا ما نظرنا الى مسألة تغييب السفير اللبناني شوقي ابو نصار عن اللقاء، فإن ما يتردد عن مصادر دبلوماسية يصبح اقرب الى الحقيقة، والا لماذا تم استبعاد السفير عن الاجتماع اذا لم يكن هناك من احاديث لا يراد ان يطلع عليها؟

وينقل عن المصادر أنّ الجانب الروسي فوجئ بشطب اسم السفير اللبناني عن اللقاء، قبل ان يتبين لهم سبب الخطوة وهو مفاتحة الرئيس عون بوتين بنيته ايصال باسيل لسدة الرئاسة الاولى، تضيف المصادر ان اعطاء شركة روسية حق استثمار مصفاة طرابلس قد يكون بمثابة تقديم الاغراءات للجانب الروسي لدعم باسيل او كـ"دفعة على الحساب"، هذا اضافة الى ما تضمنه البيان الرئاسي المشترك والذي يدل بوضوح بحسب المصادر على تقديم عون اوراقاً كثيرة لروسيا تتماهى مع سياستها في سورية.