شهيب أطلق مسيرة الربيع التربوية في بيروت

الوكالة الوطنية |

 أطلق وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب مسيرة الربيع التي نظمتها المنطقة التربوية لبيروت وضواحيها في احتفال بدأ أمام مدخل وزارة التربية حيث احتشد نحو ألف تلميذ وتلميذة من مدارس بيروت ضمن الشبكة المدرسية لمدارس بيروت الرسمية والخاصة.

ولبس التلامذة الملابس التراثية وتزينت الفتيات بالزهور والملابس البيضاء وحملوا شعارات تربوية وبيئية ووطنية تشير إلى الربيع وإلى الأنشطة الربيعية .

وكان في استقبال الوزير رئيس المنطقة التربوية لبيروت محمد الحمصي ومنسقة الأنشطة هيام شحادة ، وذلك بمشاركة وحضور المدير العام للتربية فادي يرق ومستشار الوزير أنور ضو ومديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي ومدير التعليم الأساسي جورج داود ورئيسة دائرة الإمتحانات أمل شعبان والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وجمع من موظفي الوزارة، وارتفعت الموسيقى بألحان وطنية وفولكلورية بحماية القوى الأمنية.

بعد النشيد الوطني تحدث الوزير شهيب مرحبا بالأطفال في هذا الصباح الربيعي الجميل ، لافتا إلى أن "هذا المكان كان يستقبل عادة الأساتذة وأصحاب المطالب والتظاهرات ، لكنه اليوم يحتضن تظاهرة تربوية جميلة ، وأكد أهمية الأنشطة التربوية والكشفية والرياضية والوطنية والفنية والثقافية الصفية واللاصفية، في بناء شخصية المتعلم وتعزيز المسؤولية الإجتماعية والتناغم مع الطبيعة وتغير الفصول".

واعتبر أن "الحياة المدرسية والتربوية ليست فقط محصورة بالعلوم والرياضيات واللغات والآداب والجغرافيا والتاريخ وغيرها، بل إنها تفاعل وتواصل مع الطبيعة والفنون . وعبر عن تقديره لجميع القائمين على هذا النشاط وهنأهم لهذه المسيرة التربوية الربيعية التي تتجه نحو حديقة المرجة في الرملة البيضاء ، ويكون ختام الأنشطة السنوية بمهرجان في ساحة النجمة، ورأى الوزير أن المسيرة نحو ساحة النجمة غنية ومعبرة ومليئة بالفرح والمسؤولية والتطلع نحو المستقبل الذي نريده مشرقا للشباب"، واعدا التلامذة بالعمل مع الإدارة في الوزارة كفريق عمل واحد من اجل العناية بالمدرسة الرسمية والإهتمام بالتعليم الخاص من أجل تحسين الأداء التربوي وتحقيق الأفضل للأجيال عبر تعليم متطور يتلاءم مع المرحلة الراهنة ومناهج حديثة تراعي العصر الرقمي التفاعلي في استخدام التكنولوجيا في العالم للتربية وللحياة".

ثم تابع التلامذة الأناشيد وتوجهوا مشيا بحماية القوى الأمنية نحو الرملة البيضاء حيث حديقة المرجة وباشروا الأنشطة والألعاب وأطلقوا الطائرات الورقية الملونة وشاركوا في المسابقات الثقافية وتناولوا حلوى المفتقة كتقليد تراثي بيروتي يترافق مع أربعاء أيوب.