أبو فاعور: نحن ضد أي حصانات ونطالب بالغاء مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء

26 تموز 2021 00:30:17

ذكّر عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور أن "رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كان مقتنعاً بأن رئيس الجمهورية ميشال عون لم يكن يريد الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة، وقد صارح الأخير بهذا الأمر، لكن كان للحريري معركة سياسية يخوضها".

وفي مقابلة مع قناة "الجديد"، رأى أبو فاعور أن "الرئيس نجيب ميقاتي يحاول تقديم مقاربة مختلفة، قد تنجح وقد لا تنجح، لكني لست مع الافراط في التفاؤل لأن الأمور لا تتغير بسرعة"، مذكراً بتجربة السفير مصطفى أديب والحريري.

كما أكد أبو فاعور أن "وليد جنبلاط يريد تسهيل التسوية السياسية، سواء كان عنوانها نجيب ميقاتي أو أي رئيس آخر، وهو سيندفع لتسهيل عملية التأليف، وليس لدينا مطلبا خاصا".

ورأى أبو فاعور إيجابيات في حوار النائب جبران باسيل وميقاتي، "لكن باسيل ابلغ الأخير أنه لن يسمي ولن يشارك في الحكومة ولن يعطيه الثقة، وذلك يعني هناك تمسك بالموقف الذي يُراد منه استثمار شعبي". 

وحول الفارق بين تكليف ميقاتي والحريري، لفت أبو فاعور إلى أن "ميقاتي لا يأتي من ارث مثقل لجهة العلاقة مع رئيس الجمهورية وفريقه، ويقدم مقاربة مختلفة، فهو لا يريد اغراق نفسه في لعبة الارقام والمحاصصة السياسية، وهو قال لا يريد أي وزير محسوب عليه وبالتالي على الجميع عدم مطالبته بأي حصة".

وعن الحصة الدرزية، سأل أبو فاعور: "ما قيمة الحقيبة والاسم أمام ما يواجهه المواطن؟ قرار جنبلاط هو أن لميقاتي الصلاحية المطلقة لتسمية من يريد في الحقيبة التي يريدها فالمهم تشكيل حكومة".

ختاماً، شدد أبو فاعور على أنه "نتمسك بالتحقيق العدلي في ملف انفجار المرفأ، ونحن ضد أي حصانات، كما أننا لم نوقع على العريضة ولن نوقع؟ ولن نكون جزءً من أي عملية عرقلة للتحقيق، أما بالنسبة لمجلس محاكمة الرؤساء والوزراء، فهو تم انشاؤه في الطائف من أجل منح حصانات إضافية، ونطالب بالغائه".