الثلاثاء، 13 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لبنان... ذروة السقوط

23 تموز 2021

12:43

مختاراتالشرق الأوسطمصطفى فحص
لبنان... ذروة السقوط
لبنان... ذروة السقوط

Article Content

ليس مبالغة القول إننا كلبنانيين في ذروة السقوط، حيث لم تعد المعادلة فيما يمكن إصلاحه، بل هل هنالك ما يمكن إنقاذه؟ وحتى محاولات الإنقاذ مع هذه الطبقة الحاكمة شبه مستحيلة، والاستحالة مبنية على واقعين؛ الأول تفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية واقترابها من الانفجار الشامل، والآخر انعدام المسؤولية لدى جميع أعضاء المنظومة الحاكمة وإصرارهم على ممارسة كيديات سياسية، كأن شيئاً لم يتغير منذ حراك 17 أكتوبر (تشرين الأول) وانفجار 4 أغسطس (آب).

في الواقع الأول، هناك ما هو أخطر مما يحذّر منه الباحثون أو الخبراء في المجال الاجتماعي، من مخاطر ثورة الجياع التي تُنتج فوضى عارمة، ولا تقدر أن تكون أداة للتغيير، لكن ما فات الجميع في لبنان أن هناك طبقة جديدة يمكن تسميتها حديثي الفقر، وهؤلاء في معظمهم من نادي الطبقة المتوسطة والأعلى من المتوسطة بقليل، وبلغت الأرقام هناك أكثر من 160 ألف حساب بنكي تتراوح ودائعها ما بين نصف مليون دولار ومليونين ونصف المليون دولار، تعود لأسر عملت لسنوات، إما في الخارج، وإما كانت تدير مصالح متوسطة في الداخل، وقد ادّخرت أموالها في المصارف المحلية أو كانت تمارس أعمالاً تجارية ومهنية، وفّرت لها دخلاً مرتفعاً.

هذه الطبقة خسرت الآن جنى عمرها، وتحولت أسرها من حال اليسر إلى حال الفقر، فتغيرت طبيعتها الاجتماعية والحياتية، وباتت تعيش أزمة تكيف مستحيلة مع واقع لم تصنعه، إنما هناك طبقة سياسية، لم تكتفِ بسرقة المال العام، بل استولت على المال الخاص، وهذا ما سوف يدفعها حتماً إلى المحاسبة والانتقام، بعد خسارتها لجودة الحياة والتعليم والطبابة، وخسارتها لرأس مال يمكّنها من إعادة نشاطها الاقتصادي، إضافةً إلى صعوبة البحث عن أسواق خارجية، لكي تهاجر إليها من جديد، أو تدفع أبناءها إلى هجرة أخرى، خصوصاً بعد ما تركته جائحة «كورونا» من مصاعب اقتصادية، دفعت بالدول ذات الأسواق المفتوحة، إلى ممارسة أنانية وطنية، بهدف الحفاظ على ثرواتها وإعطاء الأولوية لكوادرها المحلية.

مما لا شك فيه أن هذه الطبقة يمكن أن تتحول إلى رأس حربة إذا عاد الزخم إلى الساحات، وسيكون لها تأثير أفقي، سيترك بصماته على باقي الطبقات المسحوقة، وهذا ما يعزز دور نخبها في المرحلة المقبلة، وسيعرقل خطط المنظومة الحاكمة، التي تراهن على فوضى الجياع، التي عادةً ما تكون محصورة في مطالب معيشية، بينما ستتمكن طبقة حديثي الفقر، بتنوعها وغناها المعرفي والاجتماعي ووعيها السياسي، من أن تصبح رافعة لمطالب الجياع، ولمنع الانزلاق إلى الفوضى التي تريدها السلطة.

في المقلب الآخر، أو الواقع الثاني لذروة السقوط اللبناني، تمارس المنظومة الحاكمة عنجهية موصوفة في محاولة تعطيل تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، ولجأت مؤخراً، إلى بدعة مجلس النواب، من أجل تحصين أعضائه وإعاقة رفع الحصانة عنهم، كأن هذه الطبقة حتى الآن، لم تتعلم من تجارب التاريخ أن هناك كوارث وأحداثاً غيّرت مجرى التاريخ، من قنبلة هيروشيما التي كانت إيذاناً بدخول سلاح جديد على الصراعات الدولية يؤدي إلى حسمها بسرعة، إلى انفجار مفاعل تشرنوبيل النووي، الذي كشف عن اهتراء المنظومة السوفياتية، وبشّر بقرب سقوطها، حيث لم تنفع القيادة السوفياتية حينها، لا قدراتها الاستخبارية، ولا قوتها العقائدية، ولا عملية تعتيمها على ما جرى لتشرنوبيل، من إخفاء الحادث ومضاعفاته على صورة النظام الشيوعي داخلياً وخارجياً.

حتى الآن، تدير المنظومة أذنها الطرشاء، تفرض التعاون أو التنازل وتتوغل في تعنتها خارجياً وداخلياً، غير آبهة لا بأعراف أو قوانين محلية أو دولية، وتراهن على فوضى منظمة وعنف مدبر، تحتوي من خلالهما الشارع الذي وصل إلى ذروة غليانه وأصبح أشبه بتحالف الضحايا ابتداءً من ضحايا المرفأ والاغتيالات إلى اللبنانيين كافة بوصفهم ضحايا السلطة الأحياء، الذين ضاقت خياراتهم ما بين موت جماعي أو انفجار جماعي.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات أخرى للكاتب

عن المختارة والمصالحة والمصارحة لبنانياً

الجمعة، 21 آذار 2025


العراق بين اغتيال النتائج ونتائج الاغتيال

الجمعة، 19 تشرين الثاني 2021


اغتيال الكاظمي أم إزاحة «الكاظمية»؟

الجمعة، 12 تشرين الثاني 2021


العراق ما بعد تشرينين

الجمعة، 29 تشرين الأول 2021


إيران... والجغرافيا القلقة

الجمعة، 08 تشرين الأول 2021


العراق... انسداد الأفق الانتخابي

الجمعة، 01 تشرين الأول 2021