كيدانيان: كل المؤشرات تبشّر بموسم سياحي واعد

صبحي الدبيسي |

وسط الأزمات المتلاحقة والأجواء غير المريحة التي تواجهها حكومة كلنا للعمل، من أجل خفض العجز ومكافحة الفساد والفاسدين في الإدارات العامة والمصالح المستقلة. أعطى وزير السياحة أواديس كيدانيان جرعة أمل كبيرة بموسم سياحي واعد هذه السنة، عازياً تفاؤله المفرط الى جملة معطيات أبرزها الواقعية والبعد عن السياسة، والثانية الجهود التي يبذلها كوزير للسياحة لتحقيق موسم سياحي واعد يعوض على اللبنانيين كل ما خسروه في المواسم السابقة، محاولاً عدم الربط بين الإجراءات التي تتخذها الحكومة لخفض العجز والإنفاق، والجهود التي تقوم بها وزارة السياحة لتكبير المداخيل والتخفيف من الخسارة التي تعاني منها الخزينة. 

ورأى كيدانيان في حديث مع "الأنباء" أن كل المؤشرات تدل على إستضافة لبنان أعداداً كبيرة من السياح ستكون أكبر بكثير من السنوات السابقة، وهذا من شأنه أن يضخ أموالاً كبيرة في البلد، للتعويض عن الإجراءات التقشفية التي تتخذها الحكومة، آملاً أن تنصب الجهود على الإهتمام بالقطاعات المنتجة كالسياحة، والإقتصاد، والزراعة، التي توفر بعض المداخيل للخزينة، إذ لا يمكننا أن نضع نقطة على السطر من دون وجود بدائل تساعد على الوفر في المال العام، فالسياحة هي الحل الوحيد الذي يعوّض عن الخسارة مع كل المشاكل التي نشكو منها.

 ودعا وزير السياحة الحكومة للعمل قدر المستطاع لإبعاد السائح عن هذه المشاكل، من خلال القرارات المتخذة لتطوير القطاعين السياحي والإقتصادي، لافتاً الى ضرورة توسيع المطار لكي يستوعب أكبر عدد من السياح. 

واستبعد كيدانيان حصول تطورات أمنية قد تعطل الموسم السياحي، مستغرباً أن يعمد البعض في كل موسم سياحي الى فبركة إشاعات وتخويف الناس من ضربة عسكرية إسرائيلية، أو من خلال الحديث عن  تلوث مياه البحر، أو الحديث عن الغلاء في المؤسسات السياحية. 

وأشار الى أن أرقام الحجوزات في الفنادق تدل على أن هناك نقلة نوعية في السياحة هذا الموسم، متحدثاً عن حجوزات إبتداء من شهر نيسان تفيد أن النمو زاد بنسبة 25 في المئة ونحن مازلنا في الموسم الشتوي. كما أن الحجوزات في إجازة عيد الفطر وفي موسم الصيف هي أكبر بكثير، وهو مؤشر لتطور إيجابي بالنسبة للموسم السياحي لهذه السنة.