Advertise here

لقاء تنسيقي بين التقدمي والجماعة الإسلامية في الإقليم.. عبدالله: لا أحد يلغي أحداً

26 حزيران 2021 07:00:00 - آخر تحديث: 26 حزيران 2021 13:14:23

عقدت قيادتا "الجماعة الإسلامية" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" في إقليم الخروب، لقاء تنسيقيا في مركز الجماعة الإسلامية في شحيم، شارك فيه عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي بلال قاسم، الوكيل الاسبق منير السيد، مدير فرع شحيم في الحزب طارق عبدالله، المعتمد فادي شبو، وعن الجماعة المسؤول السياسي للجماعة في جبل لبنان الشيخ أحمد فواز، أعضاء في محافظة جبل لبنان في الجماعة وفاعليات.

بداية رحب فواز بالوفد، وقال: "إن اللقاءات بين الجماعة الإسلامية والحزب التقدمي الاشتراكي كانت دورية، ولقاؤنا اليوم هو استمرار للقاءات السابقة، فالمعروف ان العلاقة بين قيادتي الجماعة والحزب التقدمي الاشتراكي، قوية ومتينة، وهناك تنسيق دائم".

أضاف: "أمام التحديات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، التي نواجهها ووضع البلد ككل، أحببنا أن نلتقي لنناقش هذه القضايا، ونكون مع بعضنا البعض في مواجهة التحديات المستجدة على الارض في إقليم الخروب، ولنكون إلى جانب الناس أبناء بيئتنا في معاناتهم، وأن نضع عناوين للمرحلة القادمة لنكون يدا بيد للوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة".

وختم: "هذه اللقاءات مستمرة وستتفعل أكثر بيننا ومع تيار المستقبل، فنحن جميعنا حصنا الإقليم ومنعنا دخول أي يد تحاول العبث به. فلنتابع ما بدأناه ليبقى الإقليم سدا منيعا في وجه اي دخيل.

ثم تحدث النائب عبدالله فقال: "زيارتنا اليوم لاخواننا في الجماعة الإسلامية، زيارة عادية وليست حدثا، وظروف كورونا كانت ضاغطة على الجميع، ولكن التواصل في ما بيننا كان شبه يومي على صعيد المنطقة ككل. وفي هذا الإطار نسجل الجهود المشتركة لمواجهة وباء كورونا، والتي أثمرت حماية ساحة الإقليم بالحد الأدنى من خلال جهد استثنائي من كل المعنيين بالشأن العام، والاقليم أعطى أقصى ما يمكن، وهذا ما يميز ساحة الإقليم بأنها ساحة تنوع وغنى".

أضاف: "لقاؤنا يأتي في ظروف تحلل الدولة أو ما تبقى من دولة، ونحن اليوم لسنا بصدد لا توصيف أو تقييم طبيعة النظام ولا حتى الحديث عن إصلاحات، والأولوية الانية واليومية هي الوضع الاجتماعي الإنسان لمجتمعنا، لأنه وللأسف لم تعد الناس تهتم بالحدث السياسي، بل اهتمامها ينصب على الوضع الاجتماعي، نحن وإياكم نقلق عندما نرى أن العيش الكريم لاهلنا أصبح في خطر، لذا فالاولوية هي الاهتمام بشؤون الناس."

وتابع: "الحاجات لن تكون متناسبة مع إمكانياتنا وإياكم، فحاجات الناس الصحية والاجتماعية ستتفاقم أكثر، ونحن لم نستطع خلال هذه الأزمة بلورة أي توجه مدروس، لأن التخبط الذي تمارسه السلطة السياسية بتنوعها، في الطلب في اماكن تحت ضغط الناس، وفي أماكن أخرى تحت الحاجة، ولكن أؤكد أنه لا توجد أي رؤية اقتصادية اجتماعية لمواجهة المرحلة."

واردف عبدالله: "هناك كرة جمر كبيرة والدولة تحاول توريط الحكومة الجديدة، وهذا ما جعلها عاجزة عن اتخاذ أي قرار فعلي لمواجهة الازمة، بالإضافة إلى أن مصرف لبنان والمصارف يهيمنون على القرار الفعلي، يوميا يتم التلاعب بحاجة الناس، مع ما يترافق من ترشيد دعم ورفع دعم عن سلع غذائية ومحروقات وأدوية، وكل هذا ملفات حارقة يغيب عنها كليا العلاج الجذري" مضيفا "كل الخطوات والمبادرات والمناشدات التي تحصل باتجاه تشكيل حكومة جديدة دونها جدار كبير، جزء منه خارجي مرتبط بسياسة المنطقة والتقارب الحاصل بين القوى الإقليمية والدولية، وجزء منه داخلي مرتبط باستحقاقات رئاسية وانتخابية وصلاحيات".

وقال: "جئنا لنؤكد ما يجمعنا، وللتعاون لدعم صمود الناس، لأن كل أزمات البلد بخاصة الصحية والاجتماعية والسلع كلها مرتبطة بانخفاض سعر العملة اللبنانية، وهذا الانخفاض لن يتوقف. كلي أمل أن نكون في اللقاء المقبل ثلاثة أفرقاء كما كنا عادة، والمنطقة بحاجة إلى احترام التنوع والتكامل، إذ لا أحد يلغي أحدا، وكلنا نعمل لخدمة الناس، وإذا كان هناك أي صدام بيننا وبينكم او مع الآخرين يكون باتجاه خدمة الناس".

وختم: "نؤكد حرصنا بأن نستمر في هذه المنطقة المعتدلة بطبيعتها وبتنوعها للحفاظ على هذا التنوع وحماية أمن أهلها الاجتماعي، خصوصا أنه بعد تفاقم الازمة، يجب ألا نفاجأ بالتفلت الأمني، المنطقة أمانة بأيدينا جميعا وعلينا حمايتها".


بدوره، أكد قاسم "استمرار التواصل مع الجماعة والافرقاء السياسيين وهيئات المجتمع المدني، للحفاظ على السلم الاهلي وعلى بيئتنا، وسنقف دائما إلى جانب الناس في هذه الظروف الصعبة، مع توجيههم إلى اتباع الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا".

وختم: "سنتعاون سويا ضمن إمكاناتنا للوقوف إلى جانب أهلنا على المستويات كافة لتجاوز هذه المحنة. ولهذا لا بد من عمل لجنة مشتركة مصغرة للتواصل في ما بيننا على الارض في القرى".