مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الجمعة

18 حزيران 2021 22:53:18

- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

جبهة التأليف يلفها، الصمت لكنه صمت مريب قيل أن مرده لإتصالات إقليمية مع أطراف في الداخل لإعادة تحريك مفاوضات تأليف الحكومة متجاوزة مفاعيل حرب البيانات الأخيرة!.

لكن اسبارطيو العصر الحالي في لبنان لا يفوتون هدنة سدى، فالوقائع الميدانية تفيد بأنهم منشغلون ببث الروح في ماكيناتهم وقواعدهم الانتخابية، استعداداً للمنازلة الطائفية الميديوقراطية Medio في صناديق الاقتراع العام المقبل.

وعليه فلا تزعجوا سياسيينا بمطالب سخيفة من مثل تأليف حكومة إنقاذ، فهم منشغلون بما هو أهم وأعمق...

ومع تصدع أركان الـ Establishment الحاكمة منذ العام 1943، المتجددة في اتفاقي الطائف والدوحة، وانسجاماً مع تجديد العقود الإجتماعية المتقادمة في معظم دول المنطقة العربية، يمكن القول إنه لا يمكن النهوض بلبنان الجديد في ظل عقده الإجتماعي المهترىء إياه، فهل يكون الجيش هو خشبة الخلاص وإنقاذ لبنان من التفكك بعد الانهيار؟ وهل يخاطب العالم قيادة الجيش وأركانه في شكل الحلول في المرحلة المقبلة؟...

ثمة جواب بالإيجاب في كل من... ثقة المواطنين بالمؤسسة العسكرية بوصفها المؤسسة الوحيدة الحائزة إجماعهم، وثقة المجتمع الدولي التي كرسها في مؤتمر باريس لدعم الجيش أمس وثقة العسكريين أنفسهم بالمؤسسة وبأن لبنان الجامع الموحد لبنان المؤسسات الحديثة هو الحل...

خارج هذا السياق وبعد صدمة البنزين التي أضافها وزير الطاقة على قلوب للبنانيين أمس صدمة عالمية جديدة مع كورونا فهذه منظمة الصحة العالمية تنبه العالم من رعب متحورة كورونا الهندية (دلتا). فماذا في التفاصيل؟.


- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون nbn"

في العهد القوي الضعف هو الحاكم الأول... ومؤسسات الدولة تتآكل لا تغيير ولا إصلاح بل فساد ينخر كل شيء: من بواخر البحر المعتمة الى سدود البر القاحلة وما بينها من صفقات بالتراضي... وطالما ان تعويم الجيوب ماشي... القاضي راضي

في جردة عهد لم يبق منه سوى 500 يوم لم يتحقق شيء ولم يبق شيء...

في عهد الجبل بات اللبناني في الدرك الأسفل من الوادي... على الأرض يا حكم و"يا هيك الحكم يا بلا"

في عهد كان يرفع شعارات العون الرنانة لا معين للبنانيين ولا من يحزنون...

في الدستور تفسيرات على مد عينك والنظر ومخالفات لا سمع فيها ولا بصر.

في الليرة كان المثل يقول معك ليرة بتسوى ليرة، ومن ثم طار الدولار الى خمسة عشر ألف ليرة...

في القضاء شلل للعدالة وباسم الشعبوية أحكام ببهلوانيات عائلية ومرسوم تشكيلات غفا ملء جفونه في الدرج... ويحيا (العدل أساس الملك)

في الخدمة المدنية لا مدنية بل طائفية تخنق الكفاءات من الفئة الرابعة وتزرع أحراجا من الكيدية بلا اي إحراج تحت عنوان الحقوق.

في الدبلوماسية وفود جرارة وطاقات إغترابية في سبيل الحاجات الإنتخابية للمعجزة العائلية... وختامها تأشيرة مجانية لتخريب العلاقات بكلام فوق العادة...

في الكهرباء اللبنانيون ينتظرون وعد التيار على ضوء الشمعة...

في النفط لا حدود بحرية ولا برية لحجم التجاوزات التي يتم التنقيب عنها في سبيل إظهار البطولات...

في السلع دعم ومن ثم إحتكار ومن ثم رفع دعم ومن ثم نار الأسعار...

في رغيف الخبز طحن المواطن وخميرته بقرارات لا تنتهي وسعر لا يتوانى عن التوجه صعودا
في طوابير المحطات محروقات للكرامة والأعصاب وذل من فئة 98 أوكتان...

في الإستشفاء أبسط الحاجات باتت مفقودة وحتى البنج بات عملة نادرة...

في العسكر أصبح الجيش ينتظر العون من هنا وهناك، ليبقى عمودا فقريا قادرا على الوقوف كسند للوطن...

في الحكومة قالوا حكومة العهد الأولى بعد الإنتخابات، ومازال المواطن ينتظر الحكومة.

وفيما الوطن يغرق في بحر من الأزمات... لا يتوانى العهد عن توجيه رسائل من تحت الماء إلى مجلس النواب حيث سمع ثلاثا الجواب...

في اختصار وعدنا بجهنم... ولم يصدقوا حتى في وعدهم هذا... فلقد أوصلونا الى مرحلة... بئس المصير...

ولكن كلمة حق تقال للتاريخ... إن العهد نجح فقط في ثلاثة أمور: بسط سيطرة السوق السوداء... تجويع الناس وترجيح كفة ميزان مدفوعات الكفاءات والشباب إلى الهجرة قسرا...

أيها العهد القوي... أين القوة... أين العهد... أين القسم... نحلف بالله العظيم إن ظهر الوطن إنقصم... ويقولون في آخر الخطاب... يا شعب لبنان العظيم عشتم وعاش الوطن... نعم عاش حتى الآن ولكن من قلة الموت... عودوا إلى المبادرة... بادروا نحو الحل المطلوب.


- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون أم تي في"

لبنان يعيش بين عقابين: فالأوروبيون يلوحون بفرض عقوبات على المسؤولين اللبنانيين، فيما المسؤولون "يفشون خلقهم" باستكمال معاقبة اللبنانيين. وأنواع العقاب المفروضة علينا متعددة، وتبدأ بالعقاب السياسي - الحكومي. ففرص تشكيل الحكومة تتضاءل يوما بعد يوم، والمبادرات، على انواعها، تساقطت، ولم يبق سوى الفراغ.

ومع سقوط السياسة تصاعد الخطاب الطائفي من جديد، فعاد الحديث الممجوج والسخيف عن صلاحيات من هنا وعن ميثاقية من هناك.

فمتى ندرك كشعب ان الفقر لا دين له، وان التعتير لا طائفة له، وان الذل لا مذهب له؟.

العقاب الثاني والابرز اقتصادي - اجتماعي. فغير سهل ان يهدر اللبنانيون نصف وقتهم استجداء لتنكة بنزين، او بحثا عن دواء و حليب مفقودين، او توسطا لامكان الدخول الى مستشفى.

وأما العقاب الثالث فامني، اذ كل يوم تظهر فضيحة جديدة من نوع فضيحة الرمان المليىء بالكبتاغون.

فاليوم ضبطت شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون موضبة في مستوعبين محملين بالحجارة معدة للتهريب الى السعودية. فلم هذا الاستهداف الوقح والاصرار على التصدير نحو السعودية؟ وهل الجهات التي تقف وراء الامر او تحمي فاعليه تتقصد ذلك لافهام من لا يفهم بعد انها اكبر واقوى من الدولة، وانها قادرة على ان تفعل ما تشاء بمن تشاء وساعة تشاء؟.

في المقلب الاخر، العقوبات على المسؤولين ستأخذ منحى مختلفا بدءا من الغد. فالمفوض الاعلى لشؤون الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي جوزف بوريل يبدأ جولة على المسؤولين اللبنانيين تستمر يومين، على ان يعقد في نهايتها مؤتمرا صحافيا مساء الاحد.

ووفق المعلومات فان بوريل يزور لبنان قبل ايام من اجتماع قادة الاتحاد في نهاية الاسبوع المقبل، وذلك لابلاغ المسؤولين اللبنانيين رسالة واضحة فحواها بالمختصر: اما ان توقفوا خلافاتكم ونزاعاتكم ومناكفاتكم الصبيانية، او ان العقوبات الاروربية سيبدأ فرضها عليكم!

لكن هل الاوربيون مقتنعون حقا بأن العقوبات المتدرجة يمكن ان تحل الازمة في لبنان، او يمكن ان تغير أداء المسؤولين اللبنانيين؟ ألم يدركوا بعد ان المسؤولين عندنا "متمسحون" لا يشعرون بشيء ولا يهزهم شيء؟ فالمسؤول الذي لا تهزه دمعة طفل او صرخة ام او قهر والد، هل يمكن ان يهزه منع للسفر الى دولة معينة؟ ان الرهان عل صحوة ضمير عند المسؤولين عندنا ساقط. فهم مثلا لا يتفاعلون حتى مع صور تشكل اهانة لشعبهم، كالفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، وفيه مواطن يصل على ظهر حمار الى احدى محطات البنزين ليأتي بالوقود لسيارته المقطوعة. وعلى سيرة الحمير، لم لا يكون هذا الحيوان هو "الشي التاني" غير البنزين الذي قصد استعماله وزير الطاقة امس؟ فمع هكذا منظومة، ومع هكذا وزراء، ومع هكذا دولة، هل من حل سوى باللجوء الى الحمير؟


- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون ال بي سي"

اكتمل puzzle الانتخابات المؤثرة على صورة السياسة وبخاصة في الشرق الاوسط.

في واشنطن، دخل جو بايدن البيت الابيض. في سوريا، وبدعم روسي ثبت بشار الاسد رئيسا. في إسرائيل، طويت صفحة حكم بنيامين نتنياهو لتفتتح صفحة ائتلاف بينيت لابيد.

اما في ايران، فاسم الرئيس العتيد سيكشف بعد ساعات اذا حاز على الغالبية المطلقة من الاصوات، وسط ترجيحات بأن يكون ابرهيم رئيسي، وهو كما وصفته وكالة رويترز من غلاة المحافظين، ينتقد الغرب بلا هوادة، وخاضع للعقوبات الاميركية.

نسبة التصويت التي بدت حتى الساعة منخفضة، جاءت بمثابة استفتاء على اسلوب التعامل الرسمي الايراني مع سلسلة من الازمات، ابرزها الازمة الاقتصادية.

اما وصول رئيسي الى سدة الرئاسة، فهو لن يعطل محاولة طهران احياء الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، والتحرر تاليا من وطأة العقوبات النفطية والمالية القاسية، وسط معلومات تتحدث عن امكان ان تكون جولة التفاوض الاحد المقبل في فيينا هي الجولة الاخيرة.

فكلمة الفصل في سياسات البلاد النووية والخارجية هي للمرشد الاعلى علي خامنئي الذي يعرف ان احياء الاتفاق وتوقيعه وتنفيذه لن يتسنى الا من خلال حكومة محافظين قوية، لن يتمكن الاصلاحيون من التشكيك في عملها مع ما يحلو للمحافظين تسميتها "اميركا الشيطان الاكبر".

عند كل مفصل انتخابي من هذه المفاصل، حاول السياسيون اللبنانيون، كل حسب اهوائه البحث عن حل يأتيهم من الخارج، وهم مرة جديدة يضيعون الوقت.

فالخارج يضع مصالح بلاده اولا، عكسهم تماما.

والخارج اليوم، لا يريد من لبنان سوى تنفيذ اصلاحات جذرية، عبر حكومة قادرة، يثق بها اللبنانيون اولا ثم العالم، تبدأ فعليا محادثات مع صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، تتعهد بالاصلاح، لتأتي بعدها جرعات الاوكسجين لانقاذ البلاد من الانهيار المالي والاقتصادي.

هذا الكلام، سمعه اليوم الرئيس المكلف سعد الحريري من السفيرة الاميركية دوروثي شاي بحسب ما علمت الـLBCI التي نقلت كذلك قلق بلادها من الوضع، لا سيما على الجيش.

هذا في وقت، يسود الجمود الكامل مفاوضات التأليف فلا احد يتحدث مع احد وبالمطلق.

فحزب الله ممتنع عن اي كلام او اي تدخل، وهو ينتظر ان تهدأ النفوس، لا سيما ان رئيس الجمهورية اسقط عن الرئيس بري صفة الوسيط في وقت جدد بري تمسكه بمبادرته ولكنه هذه المرة يطالب بضمانات لاستكمالها ما يجعل تعويم المبادرة صعب على الاقل الآن من دون تسوية اعاد المطالبة بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

وانتم تهدرون الوقت القاتل هذه المرة، تبحثون عن مصالحكم الشخصية والحزبية والانتخابية، تذكروا ان اللبنانيين من دون دواء ولا مستشفيات، وانتم وحدكم مسؤولون...


- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون المنار"

كصناديق البريد كانت صناديق الإقتراع الإيرانية اليوم، رسائلها باكثر من اتجاه، ونتائجها أياً كان الفائز بها تؤكد فوز الثورة الإسلامية ونهجها المتجدد عبر العقود...

انتخب الإيرانيون للمرة الثالثة عشر لإختيار رئيسهم، وسينتحب الكثيرون للمرة المئة، الواهمون بالنيل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ان عبر العقوبات او التلفيقات او كل الحروب الامنية او السياسية او الاعلامية...

انتخب الإيرانيون في زمن كورونا والطقس الملتهب، مؤكدين ان حقهم الديمقراطي هذا لا تنازل عنه، وان التنافس تحت سقف الجمهورية الاسلامية دليل عافية واستمرار، وان الانتساب الى زمن التحديات التي يخوضونها بوجه الاعداء هو فخر واقتدار...

وكقدرتهم على الثبات في شتى انواع الحروب، انهى الايرانيون حرب التضليل عليهم وسيقفلون مع صناديق الاقتراع كل الافواه المشوشة على عملية لا يعرفها الكثير من الدول المحيطة التي تقصف الجمهورية الاسلامية وديمقراطيتها بأبواقها الاعلامية التي عليها ان تفسر لجمهورها اولا ماذا يعني صندوق الانتخاب...

في فلسطين المحتلة اخبر المقدسيون الصهاينة ماذا يعني التطاول على نبي الامة ومقدساتها، فكانت مسيرات نصرة للرسول الاكرم في باب العمود وساحات الاقصى، سرعان ما استحالت اشتباكات مع قوات الاحتلال، امتدت الى العديد من مناطق الضفة الغربية واراضي الثمانية والاربعين...

على الضفة اللبنانية جفاف حاد في السياسة، وطوفان بالازمات التي يزيد منها رفض المعنيين البحث في طرق جديدة للحل. وفيما البلد يحترق بازمة البنزين التي الهبتها التصريحات الارتجالية، فان الحل سهل وللمرة الالف لو تطلع المعنيون لمصلحة لبنان وشعبه لا لمصلحة جلاده ورغباته، وتحدثوا بلغة وجع الناس لا رغبات الاميركي.

وبدل طلب وزير الطاقة من اللبنانيين البحث عن شيء ثان للتنقل غير البنزين، لماذا لا يفكر معاليه بخيار ثان غير البكاء والنعي، ولينظر قليلا نحو الشرق، فهذا البانزين الايراني حاضر وبكثافة، والخيارات الروسية جدية ووفيرة.

وعلى ازمة البانزين وحلولها يكون القياس، من الدواء الى الكهرباء، وما بينهما كل السلع الضرورية ..


- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون الجديد"

ولا تغريدة من صوب الرئيس سعد الحريري يؤكد فيها أن أولويته التأليف قبل الاعتذار لما تذكر اللبنانيون أن لهم رئيسا مكلفا مع وقف التنفيذ ينتظر مع طوابير المنتظرين ويزيح طريق بعبدا منذ ثمانية أشهر، من دون نتيجة...

وكما ينعدم أفق الحلول أمام محطات البنزين كذلك هو في المحطات السياسية إلا إذا سجلت أوروبا وفرنسا خرقا في تعبئة الوقود الحكومي.

فهذا المساء يصل وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الى بيروت بمدة إقامة تستمر يومين وتستقبله وزيرة الدفاع والخارجية بالوكالة زينة عكر على المطار وبوريل الأوروبي ربما يصادفه دوريل الفرنسي على الأرض اللبنانية المحروقة لكن الجانب الفرنسي لم يؤكد تحرك موفده الى لبنان لتاريخه إذ قالت مصادر الجديد إن دوريل لا يزال في باريس، في وقت يتابع فيه الرئيس ايمانويل ماكرون زيارته لبرلين.

وبين الفرنسي والأوروبي، يتحرك الاشتراكي لصياغة تسوية حكومية داخلية تقدم بها وليد جنبلاط إلى الفرقاء كافة وبخاصة التيار الوطني الحر الذي يشارك الرئيس الحريري في العرقلة، بحسب ما أكد النائب بلال عبد الله، وتقوم ركائز هذه التسوية على قاعدة: لا غالب ولا مغلوب.

وتنضم هذه المساعي الى مبادرة الرئيس نبيه بري المتجمدة التي شهدت وقفا لإطلاق النار بعد حروب ما بين القصرين.

والقصر الأول الخارج من معركة البيانات يتفرغ حاليا لمبادرة أخرى ستكون مسبوقة بكلام لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يوم الأحد. ولم يعط رئاسة الجمهورية أي عناوين أو ملامح عن مبادرتها إلا إذا كانت ستقتدي بإرشادات النائب الفرنسي عضو لجنة الدفاع غويندال رويار الذي زار بكركي وأودعها مقترحا بتأليف حكومة طوارىء في لبنان.

هذا أسهل ما سيكون على بعبدا لكون رئيس الجمهورية اعتاد " تجميع" مجلس الدفاع الأعلى في القصر وإدارة شؤون البلاد من خلاله علما أن مثل هذه التدابير يستلزم مجلس الوزراء مجتمعا.

حال الطوارىء تفعلت أمنيا وعلى جبهة مصادرة حبوب الكابتغون حيث "خبطت " الجمارك اليوم شحنة موضبة في مستوعبين محملين بالحجارة، وهي معدة للتهريب إلى السعودية، وقد حضر إلى مرفأ بيروت وزير الداخلية محمد فهمي شاهدا ملكا على عملية ضبط التهريب.

وأما في التوضيب السياسي، فإن قضية هنيبعل القذافي تعود إلى الواجهة من جديد في دعوى تقدم بها محاميه قبل ايام، في وقت أكدت معلومات الجديد أن أحد القضاة المحسوبين على جهة سياسية نافذة في البلد يدعى حسن الشامي، هدد القذافي في السجن وقال له: ستمضي في السجن الفترة نفسها التي يمضيها الإمام موسى الصدر بتغييبه وبعد أكثر من خمس سنوات على توقيف الرجل المخطوف من سوريا فإن القضاء لم يعثر على مضبطة إدانة... فيما الرئيس نبيه بري الذي يطالب اليوم بفك احتجاز التأليف هو نفسه يأمر باحتجاز القذافي ويشغل القاضي.


- مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون او تي في"

في غياب الأحداث السياسية البارزة، مرفأ بيروت كان اليوم مجددا عنوان الحدث. بشكل مفاجئ، وصل وزير الداخلية محمد فهمي إلى المدخل الرئيسي للمرفأ، لجهة إدارة مبنى الجمارك، حيث تم ضبط ملايين حبوب الكبتاغون الموضبة بإحكام، والمعدة للتصدير إلى السعودية.

وتأتي الخطوة في سياق تكثيف العمل لضبط تهريب المخدرات، بناء على قرار المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد برئاسة الرئيس ميشال عون إثر الازمة الاخيرة مع السعودية، حيث دعا فهمي في كلمة من المرفإ الدول كافة الى استعادة ثقتها بلبنان، الذي تنفذ أجهزته المعنية مهماتها باللحم الحي.

باللحم الحي أيضا يواصل اللبنانيون حياتهم اليومية، في ضوء انسداد الافق السياسي، وانسحاب المراوحة في الملف الحكومي على الملفات المعيشية الضاغطة التي تتفاقم يوما بعد يوم، من البنزين إلى الادوية والمستشفيات والمستلزمات الطبية، مرورا بمأساة الدعم التي لا تزال تنتظر قرارا جريئا بالترشيد وإقرار بطاقة التمويل.

وفيما يصل الى بيروت في الساعات المقبلة الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، الذي تلفت المعلومات إلى أنه يحمل رسالة مفادها وجوب الحفاظ على الاستقرار، ومنع الانزلاق نحو الفوضى، والحؤول دون الانهيار، على اعتبار أن الأمر بمثابة الخط الأحمر، تترقب الاوساط السياسية كلمة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل التي تنقل مباشرة على الهواء التاسعة والنصف من قبل ظهر الاحد المقبل، وقد وصفتها اوساط متابعة بغير العادية، مؤكدة أنها ستتضمن كلاما واضحا وطروحات متقدمة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم. غير ان بداية النشرة من الكبتاغون المضبوط في مرفأ بيروت.