مؤتمر دولي لدعم الجيش.. وتأكيد على أهمية دوره

17 حزيران 2021 16:28:03

انطلق المؤتمر الدولي الافتراضي لدعم الجيش اللبناني بدعوة من فرنسا ودعم من الامم المتحدة وايطاليا وبمشاركة عشرين دولة، بعد ظهر اليوم.

في السياق، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي: "كلنا معنيون بأن يبقى الجيش اللبناني قادراً على القيام بمهامه في الحفاظ على الأمن والاستقرار".

أما من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غوريني أنه "علينا الاستجابة إلى حاجات الجيش اللبناني من خلال تأمين متطلبات الدعم الأساسي له".

أما المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان جوانا رونيكا، فقد إعتبرت أن "هدفنا من هذا المؤتمر هو دعم الجيش كي يبقى متماسكاً وفاعلاً وأدعو الى تلبية حاجاته الضرورية".

وزيرة الدفاع زينة عكر من جهتها أكدت على أنه "لا يجوز التخلّي عن الجيش الذي يشكّل الضمانة لاستقرار لبنان وأمن اللبنانيين".

بدوره، أشار قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى أن "لبنان يواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة ويبدو واضحاً انعدام فرص الحلول في الوقت القريب والجيش يحظى بدعمٍ وثقة محلية ودولية لذا تزداد الحاجة اليوم أكثر الى دعمه ومساندته كي يبقى متماسكاً وقادراً على القيام بمهامه".

ونوّه عون بـ"أداء العسكريين الذين يواجهون هذه الظروف الصعبة بعزيمةٍ واصرارٍ وانضباطٍ وايمانٍ بقدسية المهمة، رغم تدهور قيمة الليرة ما أدّى الى تدني قيمة رواتبهم بنسبة تقارب 90% والنسبة عينها تنسحب على التغذية والطبابة والمهمات العملانية وقطع غيار الآليات".

لكنه حذّر "من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتماً الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفاً أمنياً، وأشدد على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة اضافةً الى دعم المؤسسة ككل".

وختم عون مؤكداً أن "الجيش هو المؤسسة الوحيدة والاخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وارادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة".