إعتصام لـ"جبهة التحرر العمالي" أمام سراي عاليه.. طليس: المعركة فتحت والزهيري: هذه مطالبنا ليكون لبنان بخير

26 أيار 2021 13:40:16 - آخر تحديث: 26 أيار 2021 14:38:36

في إطار الإضراب الذي دعا اليه الإتحاد العمالي نظمت جبهة التحرر العمالي إعتصاماً حاشداً أمام سراي عاليه شارك فيه أمين عام الجبهة أسامة الزهيري، رئيس اتحادات النقل البري في لبنان بسام طليس، رئيسة جمعية نضال لأجل الإنسان ريما صليبا، رئيس اتحاد العاملين بالنقل في جبل لبنان الجنوبي كمال شميط، نقابة الصهاريج في لبنان وممثل محطات المحروقات فادي أبو شقرا، حسام عقل رئيس النقابة العليا لصالونات التزيين، سليمان حمدان رئيس اتحاد عمال الكيماويات في لبنان، رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات على رأس وفد من الحركة، ممثل وكالة داخلية عاليه في الحزب التقدمي الإشتراكي وممثل جبهة التحرر العمالي في منطقة عاليه الوليد شميط، مفوض التربية والتعليم في الحزب التقدمي الإشتراكي سمير نجم، ممثلة رابطة التعليم الأساسي الرسمي هيفاء الزعر، ممثل رابطة التعليم الثانوي الرسمي حاتم الحكيم، كما شارك في الإعتصام ممثلي مفوضية الشؤون العمالية في وكالتي داخلية الغرب والجرد فادي حيدر وكريم شيا، وأعضاء في قطاعات النقل والاستشفاء والتعليم الرسمي والمصارف والكهرباء.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد جبهة التحرر العمالي رحب الوليد شميط بالمشاركين "في مدينة عاليه عروس المصايف، مدينة كمال جنبلاط، مدينة العيش المشترك، مدينة الصمود والنضال من أجل الحق والعدالة الاجتماعية وعامل حر في مجتمع سعيد.وجدد المطالبة بوحدة الصف والكلمة لترشيد الدعم بالبطاقة التمويلية، ولتشكيل حكومة بأسرع وقت لوقف استنزاف الوطن والشعب والحفاظ على الأرض.

الزعر
ممثلة رابطة التعليم الأساسي الرسمي هيفاء الزعر قالت، نحن ضحية عدم مسؤولية من إدعوا انهم مسؤولون، مضيفا لقد اصبحنا جميعنا فقراء بفضل السياسات المصلحية والانانية والصفقات والنهب الممنهج. وسأل أما آن الأوان لوضع حل لهذه الهستيريا الاقتصادية ووقف هذه المسرحية الهزلية وزير بالزائد ووزير بالناقص.

الحكيم
ممثل رابطة التعليم الثانوي الرسمي حاتم الحكيم قال في كلمته لم يعد ثمة ما يدعو الى الامل، فأبسط حقوقنا منتهكة، ولقمة عيشنا مسلوبة، وأموالنا في جيوب اللصوص، وأمننا الاقتصادي والاجتماعي في خطر، وعملتنا سقطت في سوق نخاسة الاتجار بالوطن، فانهارت معها فرصتنا بالعيش اللائق. وأضاف لن نرضى ان نتحول بسبب فشلكم الى متسولين، فنحن نريد حقوقنا كاملة، واموالنا غير منقوصة، ولن نقبل العيش على بطاقات الذل التي ستوزع على محاسيبكم ويحرم منها الفقراء.

طليس
رئيس اتحادات النقل البري في لبنان بسام طليس حيّا الجبل الذي وحد لبنان، جبل كمال جنبلاط ووليد جنبلاط، جبل الشرفاء. موجها التحية لكل المجتمعين في الإعتصام. وأكد طليس باسم الاتحاد العمالي العام ان المعركة فتحت بعناوين مختلفة، الأول والأساس لقمة العيش الكريم، لا رفع للدعم من دون خطة واضحة وشفافة ومقرة بقانون بمجلس النواب لتبقى ضمانة لكل الشعب. 

ثانيا، لا بد من سياسة اقتصادية اجتماعية واضحة تقر بمجلس الوزراء وليس في إدارة من إدارات الدولة، لا في مصرف لبنان ولا في غيره. 

ثالثا، المفتاح الأساس لأي بحث في الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمالي والنقدي والمعيشي هو في وجود سلطة نتكلم ونتحاور معها وتتحمل مسؤولياتها. ندعو للعمل فورا لتشكيل حكومة اليوم قبل غد، فالشعب لم يعد يتحمل ما هو عليه.

وأضاف طليس، بما يتعلق بموضوع النقل لن يكون هناك أي رفع للدعم دون لحظ قطاع النقل، فأي رفع للدعم بدون الإبقاء على دعم قطاع النقل البري معناه اننا نقول للمواطنين إذهبوا الى اعمالكم سيرا على الأقدام. 

واكد طليس ان قطاع النقل البري اقفل مراكز المعاينة فقط من أجل تطبيق القانون ووقف الهدر والفساد والهدر والسرقة التي تحصل باسم القانون. مشيرا الى اننا نذهب الى  المعاينة الميكانيكية منذ من اول تموز 2015 حتى اليوم خلافا للقانون.، لندفع الى جيوب بعض الأشخاص وليس للخزينة اللبنانية. وبالتالي ما يجري في المعاينة فساد بفساد وهدر بهدر، مضيفا، نعم لتطبيق القانون الذي يقول بقرار من مجلس الوزراء عام 2012 هي ملك إدارة الدولة اللبنانية. داعيا وزير الداخلية الى اصدار قرار بتكليف هيئة إدارة السير إدارة مراكز المعاينة الميكانيكية بنفس الطاقم الوظيفي الذي يعمل اليوم.  
وتوجه طليس الى رئيس الجمهورية ميشال عون بالقول، عام 2016 أقفلنا مراكز المعاينة الميكانيكية للسبب نفسه وتعهدت لنا خلال اجتماع معك وبالتزام خطي ان وضع المعاينة لن يستمر على ما هو عليه، واليوم صرنا بالعام 2021 وما زال الوضع على ما هو عليه بدون أي تغيير. 
وختم بالقول، بئس هذا الزمن الذي تتحرك النقابات للدفاع عن القانون وتطبيقه في وقت المسؤول عن تطبيقه "مطنش" إن لم يكن مساهما في تخريبه.

بركات
رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات نوه بتحك الجبل المتسلح بخلفية المشروع الوطني، جبل كمال جنبلاط، الذي يلاقي كل الساحات الوطنية بصوت موحد، فتنفجر الصرخات بوجه هذه السلطة والنظام المأزوم. وناشد بركات الحراك المدني ان يتوحد حول الحركة النقابية وان يتدرج بالشعارات بدون حرق المراحل، معتبرا ان شعارات التعميم والمغامرة المذهبية وآليات التحرك تقضي على أهمية نبض الشارع وحاجات الناس لكل المطالب. وحذر من أنه اذا لم تستبق هذه السلطة نفسها للخلاص سوف تلتهمها افواه الجياع أو تأكل نفسها. داعيا الى تدوير الزوايا من اجل تشكيل الحكومة.


الزهيري

أمين عام جبهة التحرر العمالي أسامة الزهيري ألقى كلمة قال فيها: "خلافاتكم لا تعنينا، خلافاتكم تؤذينا، تقهرنا، تميتنا كل يوم، لكنها لن تذلنا أبدا".

وأضاف: "يكفي رهاناً على الخارج، نريد حكومة تحترم شعبها، نريد حكومة ترسم سياسات إقتصادية واضحة ومنتجة ومتفق عليها مع كل الهيئات وعلى رأسها الإتحاد العمالي العام والمجلس الاقتصادي الاجتماعي. حكومة ترسم سياسة ضريبية عادلة وتحمي كل القطاعات النتجة. حكومة تمكن المواطن من الحصول على الحد الأدنى من حقوقه الأساسية بشكل عادل: النقل، الرعاية الصحية، التعليم، الكهرباء والمياه. حكومة تؤمن فرص عمل وتأخذ على عاتقها الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية، حكومة تشجع الاستثمارات المنتجة وتؤمن لها التمويل اللازم. حكومة تضع خططاً لمواجهة الازمات. حكومة تحمي الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي وخصوصاً الأساتذة المتعاقدين وحقهم بالضمان الصحي والتعويضات مع مفعول رجعي. حكومة تعمل على ضم موظفي المستشفيات الحكومية الى ملاك وزارة الصحة وتعطيهم حقهم في سلسلة الرتب والرواتب. حكومة تعمل على تطبيق المادة 73 من القانون 220 الصادر بتاريخ 29 أيار 2000 المعروف بقانون حقوق المعوقين الذي يخصص نسبة 3 بالمئة من وظائف القطاع العام لأصحاب الإحتياجات الخاصة. حكومة تحمي المؤسسات الضامنة وتسدد ما يتوجب عليها للضمان الإجتماعي. حكومة قادرة على ضبط حدودها وقادرة على منع التهريب.

وختم بالقول، هذه هي مطالبنا وعندها تأكدوا أن لبنان سيكون بألف خير.