وزير الثقافة لـ"الانباء": مستعدون وقادرون للتصدي لأي إعتداء إسرائيلي

صبحي الدبيسي |

القرار بضم الجولان الى إسرائيل الذي وقع عليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم أمس لم يكن مفاجئاً لدى العديد من القوى السياسية اللبنانية التي رأت فيه إنحيازاً كاملاً لإدارة الرئيس ترمب الى جانب إسرائيل وتدعيم مخططاتها التوسعية في المنطقة، وبما يشكله من خطر على تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
 وفي هذا السياق إعتبر وزير الثقافة محمد داوود في حديث مع "الأنباء" أن الجولان بالنسبة لنا كانت وما تزال أرض عربية – سورية وليس هناك من خلاف على هذه الموضوع ليس بالنسبة لنا كلبنانيين وكعرب بل على المستوى الدولي بأسره وعلى قرارات الشرعية الدولية التي تعتبرها أرض عربية محتلة ويجب استرجاعها بموجب القرارات الدولية المتعلقة بها. 
وقال: علينا كلبنانيين وسوريين وعرب أن نسعى بكافة الوسائل الدبلوماسية لإعادة النظر في هذا القرار الذي لم يعترف به أحد في العالم بإستثناء ترمب ونتنياهو، لاسيما وإن كل الجهات الدولية ترفضه وتدينه.
وعن تلميح رئيس مجلس النواب نبيه بري بوجود مؤشرات حول إحتمال إسرائيل بشن حرب ضد لبنان، رأى داوود أن مؤشرات الإعتداء موجودة منذ القدم، ولم يمر يوم واحد دون أن يكون لنا هذا الشعور. ولكننا مع هذا الدعم من الدول الشقيقة والصديقة والدفع المعنوي التي تقدمه لنا نحن مستعدون وقادرون كما كنا في الماضي للتصدي لأي إعتداء سواء من خلال القنوات الدبلوماسية والصداقات أو من خلال المواجهة العسكرية وإن العدو خبرنا وهو يعلم جيداً أن أي إعتداء يشنه على لبنان سيواجه برد عنيف.
وفي ما خص المحادثات التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون في موسكو من أجل المساعدة على عودة النازحين السوريين الى ديارهم، أبدى الوزير داوود تفاؤلاً كبيراً بهذه الزيارة وأعرب عن أمله بأن يكون لها نتائج إيجابية جداً قد تساعد على حل هذه المشكلة، داعياً الى النأي عن التجاذب السياسي في هذا الملف، وأن نكون منفتحون على أية مبادرة للحل وبصورة خاصة المبادرة الروسية، مطمئناً اللبنانيين بعدم وجود أزمة مالية خاصة بعد تأكيد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأن وضع الليرة جيد وسليم، مشيرا الى ان  "الوضع الإقتصادي بدأ يعطي إشارات على أن الأمور حوله أصبحت أفضل من الماضي". 
وفي ما خص وزارة الثقافة، لفت داوود الى خطوات مهمة ومتعددة تعمل الوزارة على إتخاذها سيكشف عنها في وقت ليس ببعيد.