"تحت الضغط".. منصات إلكترونية تتراجع عن حظر منشورات فلسطين

13 أيار 2021 21:01:56

تراجعت الشركات التقنية عن التدابير التي اتخذتها منذ بدء المواجهات بين قوات الاحتلال الاسرائيلية والفلسطينيين، وأرجعتها الى "خلل تقني" تحت ضغط الشارع العربي الذي اتهمها بالانحياز الى اسرائيل. 

فقد ندّد مستخدمون فلسطينيون للإنترنت بمحاولات لإسكاتهم عبر فرض "رقابة" على مضمون منشوراتهم وذلك بعد إزالة حسابات عن "تويتر" وحجب محتوى على "إنستغرام" على وقع المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. 

وأكد متحدث باسم "تويتر" أن "الدفاع واحترام أصوات الأشخاص الذين يقومون باستخدام خدمتنا من قيمنا الأساسية في تويتر"، وقال "اننا نستخدم مزيجاً من التكنولوجيا والمراجعة البشرية لتعزيز قوانين تويتر. لكن في هذه الحالة، قامت أنظمتنا الآلية المبرمجة باتخاذ إجراءات بحق عدد من الحسابات من طريق الخطأ".

وبحسب الموقع، ألغيت إجراءات الحظر ضد الحسابات التي تمّ رصدها "من طريق الخطأ بعد تصنيفها تلقائياً مع حسابات غير مرغوب فيها". 

وألقت شبكة "إنستغرام" باللوم على "خلل تقني أثّر في منشورات وأرشيف ملايين الأشخاص في العالم" وأدى إلى اختفائها. وأكد متحدث باسم شركة "فايسبوك" التي تملك شبكة "انستغرام" أن هاشتاغ #المسجد_الاقصى "تعرض للمنع من طريق الخطأ"، موضحاً أنه "تم رفع" الحظر. وقال المتحدث: "نعتذر بصدق عن الأمرين، وأيضاً لكل الذين شعروا، بمن فيهم الفلسطينيون، أن قدرتهم على القيام بنقاش مفتوح حول قضايا مهمة تأثرت بأي شكل من الأشكال".

وسجلت منصة "صدى سوشال" الفلسطينية التي تعنى بالدفاع عن الحقوق الرقمية للفلسطينيين، أكثر من مئتي "انتهاك" ضد محتوى فلسطيني، الأسبوع الماضي فقط، خصوصاً المحتوى المتعلق بحي الشيخ جراح والمسجد الأقصى. وتم الإبلاغ أيضا عن حالات إخفاء المحتوى عن المتابعين على إنستغرام من دون أن يعلم صاحب الحساب بذلك.

وقام "تويتر" أيضاً بتعليق عشرات الحسابات، بينها حساب للصحافية الفلسطينية مريم البرغوثي الذي يحظى بـ50 ألف متابع، "في وقت كانت تقوم بتغطية القمع الإسرائيلي للمتظاهرين قرب رام الله" في الضفة الغربية المحتلة. وتمت استعادة حساب البرغوثي عبر تويتر.