الفصائل الفلسطينية تُصعّد.. قصف مطار رامون ومدن إسرائيلية

13 أيار 2021 15:53:58

أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قصفها عدة مدن إسرائيلية بعشرات الصورايخ، وذلك بعد أن توعد الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة بأنه لا حدود حمراء في صد العدوان الإسرائيلي، فيما فيما كثفت قوات الاحتلال اليوم الخميس قصفها الجوي والبري لمناطق متعددة في قطاع غزة طال مؤسسات مدنية ومواقع لفصائل المقاومة، ولم تستبعد إسرائيل القيام بهجوم بري على القطاع.

وقالت القسام إنها قصفت تل أبيب وبئر السبع ونتيفوت وقاعدة تل نوف وقاعدة نيفاتيم برشقات صاروخية، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة إسرائيليين اثنين بشظايا صواريخ سقطت على كريات جات جنوبي تل أبيب.

في السياق، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن القبة الحديدية اعترضت 10 صواريخ على الأقل في سماء تل أبيب، فيما تحدثت "القناة 12" الإسرائيلية عن إطلاق أكثر من 100 صاروخ في اللحظات الأخيرة.

وفي تطور لافت، فإن الرشقات الأخيرة لفصائل المقاومة الفلسطينية وصلت إلى حدود مدينة إيلات في أقصى الجنوب الإسرائيلي على البحر الأحمر.

مطار رامون
وكان النطاق باسم كتائب القسام قال إن صاروخا جديدا من طراز عياش 250 أطلق باتجاه مطار رامون جنوب منطقة النقب، ودعا شركات الطيران العالمية إلى وقف رحلاتها إلى إسرائيل، وأوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنه تم تعليق الرحلات اليوم في مطار رامون قرب الحدود مع الأردن، وهو المطار الذي حولته إليه إسرائيل الرحلات الدولية، بعدما علقت العمل بمطار بن غوريون تحت وقع الضربات الصاروخية للمقاومة في غزة.

وجاء هذه التطورات بعد فترة قصيرة من كلمة للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة قال فيها إنه لا خطوط حمراء أو قواعد اشتباك "مقدسة" عندما يتعلق الأمر بالرد على العدوان الإسرائيلي، متوعدا تل أبيب بالمزيد من الضربات،

وأضاف الناطق العسكري باسم كتائب القسام إنه رغم فرق القوة الكبيرة في الإمكانيات العسكرية، فإن الكتائب "وجهت بعون الله ضربات صاروخية هائلة، لم تجرؤ دول أو أنظمة أن توجه عُشرها (نحو إسرائيل) منذ النكبة".

وقال أبو عبيدة -في كلمة بشأن التطورات الجارية- إن "إسرائيل دولة مزعومة تروج لنفسها كدولة أولى في المنطقة، بينما هي تستهدف الأطفال والنساء والمؤسسات المدنية والأبراج السكنية الآمنة لاستعراض حجم الدمار وقوة النار، وهو استعراض جبان".

وأضاف المتحدث أن قصف كتائب القسام لتل أبيب والقدس المحتلة وديمونا وبئر السبع "أسهل علينا من شرب الماء إذا استبيح أقصانا".

رشقات صاروخية
وذكرت كتائب القسام في وقت سابق أنها قصفت فجر اليوم مدن تل أبيب والقدس المحتلة وأسدود وعسقلان، وكريات جات (جنوبي تل أبيب) بعدد من الرشقات الصاروخية. وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها وسعت دائرة النار، واستهدفت تل أبيب ومناطق أخرى برشقة صاروخية كبرى.

وأوضح الجناحان العسكريان أن الرشقات الصاروخية تأتي في إطار الرد على استمرار قصف الاحتلال المنشآت المدنية والمباني في قطاع غزة.

كما قال الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه أطلق صواريخ على بلدات ومواقع إسرائيلية متاخمة لغزة.

القصف الإسرائيلي
بالمقابل، قصفت طائرات الاحتلال موقعا للفصائل الفلسطينية في مخيم البريج وسط القطاع، وقد استهدفت غارات إسرائيلية المنطقة الشمالية الغربية والقطاع الأوسط من قطاع غزة صباح اليوم.

كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مقرا أمنيا وسط مدينة غزة بصاروخين، كما استهدفت الغارات الإسرائيلية حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. كما قصفت طائرات الاحتلال بصاروخ صباح اليوم منزلا لأحد المواطنين الفلسطينيين في حي النصر بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 83، بينهم 17 طفلا و7 سيدات. وأكدت الوزارة إصابة 487 شخصا بجروح مختلفة، وكانت الوزارة قد أفادت، في وقت سابق، بنقل جثامين لمواطنين إلى مستشفى الشفاء يرجح استشهادهم بغازات سامة.