نقابة المحررين في عيد شهداء الصحافة: مدعوون إلى تكريس أقلامنا لخدمة الوطن

05 أيار 2021 13:20:36

أكدت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان أن "ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية تطل هذه السنة، بوجه كئيب في ظل تراكم الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي بلغت حدا لا طاقة للبنانيين على احتماله، يطال مصير الوطن، ويدك اساسات بنيانه وركائزه. في هذه الذكرى يستعيد الصحافيون والاعلاميون صورة شهداء المهنة الذين علقوا على أعواد المشانق أو سقطوا مضرجين بدمهم، في عطاء موصول لم ينقطع، منذ بدايات القرن المنصرم الى يومنا. لقد بذل كل منهم حياته فداء قناعاته، وحرية الرأي والكلمة والموقف الصريح الذي لا يحابي، وسطروا معا بالاحمر القاني مزامير الكرامة في سفر أسفار الحرية". 

أضاف: "ان الصحافيين والاعلاميين اليوم مدعوون للانتصار لهذا النهج بتكريس اقلامهم لخدمة الوطن وقضاياه، والاضاءة على مكامن الفساد وكشفها، والاشارة جهارا الى الفاسدين، والتصدي لناهبي المال العام، ومحاسبة من تسبب بإفقار الدولة. كما للوقوف الدائم الى جانب حق لبنان في السيادة والاستقلال، واستعادة ثرواته. إن الصحافيين والاعلاميين في لبنان هم شهداء اهمال الدولة لهم، ومطالبون بالتضامن من اجل اقرار قانون موحد للاعلام، وتنظيم المهنة وفق اسس عصرية وحديثة، والحصول على الضمانات الاجتماعية التي تجعلهم يطمئنون الى مستقبلهم، بالاضافة الى وجوب توفير الدعم المادي والاعفاءات الضريبية والرسوم المتنوعة، لكي يتمكن هذا القطاع الحيوي من اداء دوره ورسالته اللذين تميز بهما لبنان قبيل الحرب الكونية الاولى الى يومنا".

وختم: "إن الصحافيين والاعلاميين في لبنان أوفياء لشهدائهم، وقدرهم أن يكونوا شهودا للحرية ومنبراً للحق، وصوتاً صادحاً بالحقيقة، ويراعة تخط أبجدية الفداء في مواجهة الظلم والاستبداد، وكل من يسعى إلى كم أفواه الأحرار. فتحية من نقابة محرري الصحافة اللبنانية الى الشهداء الذين يرقدون بسلام، والى الشهداء الاحياء الذين يتحدون الصعاب والاخطار بقوة العزم والعزيمة وعناد الابطال".