ناصر في لقاء حزبي في الجرد: قداس دير القمر لتعزيز وتحصين المصالحة الوطنية

الأنباء |

عقدت وكالة داخلية الجرد في الحزب التقدمي الاشتراكي جمعية عمومية في مركز فرع بتاتر، بحضور امين السر العام ظافر ناصر ومفوض الداخلية هشام ناصر الدين، نائب مفوض الداخلية عارف ابو فراج، الأعضاء المرشدين خالد نجم وفادي غريزي وزياد شيا ووليد غريزي وربيع العسراوي، ووكيل الداخلية جنبلاط غريزي، والمعتمدين طارق سلمان ولواء عبد الخالق ورامز الكوكاش، واعضاء الوكالة ومكاتب المفوضيات والهيئات الإدارية للفروع الحزبية والإتحاد النسائي التقدمي وخلايا منظمة الشباب التقدمي.

استهل الاجتماع بكلمة لوكيل الداخلية فقال، نجتمع وسط ظروف سياسية دقيقة، وورشة حزبية تنظيمية كبيرة، تواكب التطورات من جهة وتتحضر للمستقبل وتحدياته من جهة اخرى. ففي الشق السياسي كلنا يتابع وجميعا يعي ما نمر به ويتوقع ما هو قادم علينا، الامر الذي يتطلب منا بذل جهود مضاعفة وتنظيم صفوفنا ووضع استراتيجية عمل تمكننا من مواجهة الآتي.
اضاف، علينا ان ان نسعى دائما الى تلبية حاجات المجتمع عبر ايجاد طرق جديدة للتوصل الى حلول لتحديات توفير العيش الكريم وضمان الحراك الاقتصادي.
وشدد على انه من المفيد اليوم ان نعمل بوصية المعلم الشهيد "يتوجب علينا كالملاّح وسط البحار ان نرتد الى الوراء وان نستوضح الحاضر الذي نحن فيه، وان يمتد بنا البصر الى ما سنكون عليه في المستقبل من الاحداث والايام".

بعد ذلك تلا امين سرّ وكالة الداخلية سامر ابي المنى التقرير التنظيمي، ثم تحدث مفوض الداخلية هشام ناصر الدين موجها التحية لارواح شهداء الجرد منوها بتضحيات اهله. وقدم عرضا مفصلا حول الوضع التنظيمي واهمية ان يبقى الحزب في طليعة الخط الوطني، والعمل لأن يبقى في مسيرته الوطنية، مشيرا الى التاريخ النضالي المشرف للحزب الذي منع تقسيم لبنان وحافظ على هويته، مشددا على ان تاريخ لبنان لا يكتب بدون الحزب التقدمي الاشتراكي.

من جهته اكد امين السر العام ظافر ناصر شدد على اهمية دور الشباب والمرأة في العمل الحزبي، كما اكد على ضرورة توسيع قاعدة تحمل المسؤولية وتوزيع الملفات، الى جانب تعزيز التنسيق بين اجهزة وكالة الداخلية، لافتا الى عملية التشبيك التي بدأها الحزب بين المفوضيات ووكالات الداخلية، واهمية ذلك في تحسين الاداء الحزبي، وقال ان هذه الخطوات تسمح للحزب بأن يتجدد ويستمر.
ولفت ناصر الى دقة المرحلة السياسية وصعوبتها، مشيرا الى ان الحزب مرّ بمحطات سياسية صعبة في تاريخه وخرج منها منتصرا، وهكذا سيكون عليه الحال اليوم.
واكد ناصر على الدور الذي يلعبه رئيس الحزب وليد جنبلاط في الحفاظ على مرتكزات العمل الوطني وتجنيب لبنان المنزلقات الخطيرة. مشيرا الى ان جنبلاط يتخذ دائما المواقف التي تعود بالخير على الناس، وما الخطوة المقبلة يوم السبت في قداس دير القمر الا استكمالا لما كنتم انتم جزءا منه وشاركتم فيه، اي المصالحة الوطنية في الجبل وتحصينا لها. وقداس السبت برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو استكمال لطي صفحة من الماضي والتطلع الى المستقبل، فرئيس الحزب مؤمن بأن الجبل لا يمكن ان يستقر وان يستمر ويتطور اذا لم يكن يعيش بسلام بين كل مكونات المجتمع فيه، وبالتالي فإن الرئيس وليد جنبلاط يفكر ويعمل لأجل الجيل الجديد ومصلحته ومستقبله. 
ثم كانت مداخلات ونقاشات تركزت على الوضع التنظيمي.