كمال جنبلاط... كم نفتقدك

14 آذار 2021 17:57:44

ها أنتَ، أيها السادس عشر من آذار تقترب لتعيد إلى ذاكرتنا أصعب مرحلةٍ مرّت على تاريخنا اللبناني والعربي. إنّها ذكرى اغتيال المعلّم كمال جنبلاط.

كيف لنا أن ننسى ذلك التاريخ المشؤوم، حين فقدنا معلّماً لطالما كان وسيبقى فخرنا، وهو الذي جمَعنا من مختلف الطوائف تحت راية الحزب التقدمي الإشتراكي، وأوصانا "إذا أردتم أن تكونوا إشتراكيين، يجب أن تكون شخصيّاتكم إشتراكية".

كيف لا تكون شخصيّاتنا إشتراكية، ونحن نعيش أدقّ تفاصيل حياتنا على خطاه ونهجه؟ وما توارينا يوماً عن حقيقة الحياة التي أردناها أن تكون انتصاراً للأقوياء لا للضعفاء.

يا كبير الشهداء، كم نفتقدك بيننا اليوم،  وكل يوم. لكننا نشعر أنك بعليائك تشاهدنا وترعانا ونحن إلى جانب الرئيس وليد جنبلاط، نسير على خطاك، آملين أن نصل إلى حلمك في إلغاء الطائفية السياسية، والوصول إلى بناء دولة مدنية تؤمّن حقوق المواطنين كافة.

في ذكرى استشهادك، نستذكر كلمات الرئيس، "بين آذار وآذار طال الانتظار.

 "طال ارتحالك ما عوّدتنا سفرا،
أبا المساكين ارجع نحن ننتظر. 
أخالها رصاصات الغدر حين هوت
تكاد لو أبصرت عينيك تعتذر".

 
هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنبـاء".