الريّس: التصدي للتشوهات السياسية والدستورية من قبل العهد مسؤولية وطنية

27 شباط 2021 08:10:00 - آخر تحديث: 27 شباط 2021 12:28:40

أشار مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس إلى أن الإجتماع الإفتراضي مع لقاء سيدة الجبل وحركة المبادرة الوطنية أتى تلبية لدعوة من اللقاء والحركة اللذين بادرا لفتح نقاش مع رئيس الحزب وليد جنبلاط حول القضايا الوطنية والسياسية على اعتبار أن ثمة تقاطعاً كبيراً معه في المواقف السيادية والوطنية التي تؤكد رفض تحويل هوية لبنان وتشويهها والتعرض لصيغته التعددية والتنوع والحريات العامة.

وقال الريس في حديثٍ لـ"الشرق الأوسط": "كانت هناك وجهات نظر متقاربة حول العناوين الوطنية الكبرى، إلا أن هناك تمايزاً أكد عليه جنبلاط لناحية رفضه القرار 1559 وتمسكه بالعودة لمقررات حوار 2006"، مضيفا "الحزب الإشتراكي متموضع اليوم في موقع معارضة التشوهات السياسية والدستورية الكبرى التي يشهدها لبنان في هذا العهد. هناك تواصل مع مختلف القوى السياسية لكنه لا يرتقي إلى مستوى نسج التحالفات السياسية أو الانتخابية، والتي نعتبر أنه من المبكر الحديث فيها، وإن كنا نطالب بتعديل قانون الانتخاب الذي نعتبره قانونا أرثوذكسيا مقنعا".