الصايغ: يجب ترشيد الدعم وإعتماد النأي بالنفس.. وننتظر دورنا لأخذ اللقاح

25 شباط 2021 22:47:31

أكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ وجوب التوجّه نحو برنامج صندوق النقد الدولي من أجل البدء برحلة الإنقاذ، لافتاً إلى أنه "كلّما توجّهنا إلى برنامج صندوق النقد أسرع كلّما كانت الإجراءات أخف وكلّما تأخرنا كلّما كانت الأيام المقبلة أصعب، ولا خيار آخر غير برنامج صندوق النقد".

وأشار في مقابلة مع "شبكة ZNN الإخبارية" إلى أن "لا قوّة للبنان للدخول الصراعات الإقليمية، أما العرب فقد طلبوا النأي بالنفس، نحن بدورنا يجب أن نتصرف كبلد يحترم سيادة الدول الأخرى ويهتم بشؤونه الخاصة".

وعن مسيرة الإنقاذ، إعتبر الصايغ أن "الطريق سيكون طويلاً، لكن يجب أن يبدأ مع ترسيم الحدود، فهو أمرٌ إيجابي يفتح المجال أمام الإستثمار، كما وتشكيل حكومة تحوز على الثقة الداخلية والخارجية تطبّق القوانين الإصلاحية وتعتمد سياسة النأي بالنفس للإبتعاد عن الصراعات الإقليمية".

إلّا أن الصايغ أكّد أنه "في الصراع مع إسرائيل لا حياد ولا نأي بالنفس لكن بالصراعات الإقليمية لماذا نتدخّل؟".

على خطٍ آخر، شدد الصايغ على ضرورة "ترشيد الدعم، إذ حينما تنتهي الدولارات القابلة للإستخدام في المصرف المركزي يكون قد بات الإنهيار الكامل واقعاً وعندها سينتظر الشعب اللبناني المساعدات الخارجية، علماً أن سياسة الدعم تُموّل من أموال المودعين والناس"، لافتاً إلى أن "المستحقين يستفيدون من 25% من الدعم، أما نسبة الـ75% فيستفيد منها المهربون والتجار والأغنياء، وفي هذا الإطار يجب وقف التهريب عند الحدود الشرقية".

ورأى الصايغ أن "النموذج الأمثل هو توزيع البطاقة التمويلية، ونحن كلقاء ديمقراطي مع أن يكون جزء من الدعم هو دفع فرق الإستشفاء والتعليم الجامعي".

أما في موضوع تلقي عدد من النواب اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أكد الصايغ أنه "من واجب النواب القيام بسن القوانين، ونحن في كتلة اللقاء الديمقراطي كغيرنا تقدّمنا على المنصة وننتظر دورنا لتلقي اللقاح في المستشفى، ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أيضا ينتظر دوره وسيتلقاه في المستشفى، كما نشجّع الجميع على أخذ اللقاح ونساعد أهلنا في المناطق من أجل تقديم الطلبات عبر المنصّة".

وختم الصايغ حديثه لافتاً إلى أن "المس بكيان لبنان وهويته التي تقوم على التنوع والحريات والتعليم والإستشفاء والسياحة غير مقبول، ولا نريد أن نكون ورقة على طاولة المفاوضات الإيرانية الأميركية".