"فورين بوليسي": حربٌ من نوع جديد في الشرق الأوسط

23 شباط 2021 19:30:00 - آخر تحديث: 23 شباط 2021 19:51:30

نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية مقالًا أعدّه جاي مينز وهو المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو مؤسسة فكرية مقرها جامعة كامبريدج، بالتعاون مع روكسان فارمانفرمايان، مديرة العلاقات الدولية والدراسات العالمية في معهد التعليم المستمر في كامبريدج. وتطرّق المقال إلى أنّ الحرب في الشرق الأوسط أصبحت "رقميّة"، تتسبّب بمقتل عدد أقلّ من الأشخاص مقارنة بالحرب التقليدية، لكنها تؤدي إلى فوضى وأعطال كبيرة.

ولفت الكاتب إلى أنّ المملكة العربية السعودية وإيران لديهما مقاربات مختلفة بما يخصّ الحرب الإلكترونية، فقد اختارت السعودية الاستعانة بمصادر خارجية لمعظم عمليات التطوير السيبراني، وشراء أدوات مخصصة من بعض الدول، وسعت إلى  تعزيز دفاعاتها الإلكترونية، لا سيما من خلال إنشاء بنية تحتية مؤسسية للتعامل مع الأمن السيبراني.

وأوضحا أنّه في العام 2017، بدأت المملكة بإطلاق الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وكذلك الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والطائرات بدون طيار.

في المقابل، طورت إيران برنامجها الهجومي، وعام 2013، التزمت الصين بمساعدة طهران في تطوير شبكة إنترنت وطنية، تُعرف باسم  "شوما" وهي مستقلة عن شبكة الإنترنت العالمية، وقد يزيد هذا التعاون مع اتفاق أمني مدته 25 عامًا تتفاوض الدولتان بشأنه. والجدير ذكره أنّ هذا التعاون ساهم بحجز مكانة رقمية لإيران في المنطقة.    

وأمام هذه التطورات، يرى الكاتبان أنّ زيادة المواجهات الإلكترونية يحمل دروسًا لجميع الدول بغض النظر عن حجمها أو ثروتها، لا سيما من حيث التمكن من مواجهة التهديدات الإلكترونية بسرعة.