الصايغ: مواقف باسيل متناقضة ولا يزال في الطروحات والعقلية القديمة

23 شباط 2021 12:38:13

أشار عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ  في حديث لموقع "القوات"، أنه "بالنسبة لموضوع الحكومة، من الواضح أن باسيل أكد أنه مقفل ولا إعلان قريب لها" 

ولفت، إلى أن "مواقفه كانت متناقضة، إذ كان يتحدث بالشيء ونقيضه"، مشيراً إلى أنه "فتح جبهات على كل القوى، (القوات والكتائب والمردة والاشتراكي والمستقبل) ولم يوفِّر أحداً، وفي الوقت ذاته كلام عن حقوق الطوائف".

 ورأى الصايغ، أن "حقوق الطوائف عنوان جذّاب لكنه عنوان حقّ يراد فيه محاصصة، إذ ما إن ينتهي من العنوان حتى يدخل في الحصص. عنوان حق يراد به مزيداً من الاستئثار بالسلطة والتسلط والمحاصصة. والمشكلة أن هكذا حكومة، إن أبصرت النور، لن تعالج أزمة لبنان".

وأكد، أنه "بات من الواضح أننا لا نستطيع وحدنا إيجاد حل للانهيار الاقتصادي والمالي الذي وصلنا إليه، والذي يتحول إلى انهيار اجتماعي، ولا سمح الله إلى انهيار أمني متدرج. بالتالي الجميع يعترف أننا بحاجة إلى دعم دولي شروطه واضحة، حكومة تكسب ثقة اللبنانيين وثقة الخارج التي فُقدت".


وشدد، على أن "أي حكومة انطلاقاً من طرح باسيل بمختلف تفاصيله، لن تودي بنا إلى حكومة تتمكن من إنجاز برنامج مع صندوق النقد الدولي من أجل وصول أموال نقدية وFresh Dollar إلى البلد، ولن تتمكن من إدارة عمليات مؤتمر سيدر كي تدخل أموال استثمارية في البنية التحتية والمشاريع".

واعتبر، أن "ما شهدناه، مزيد من التخبُّط ولا جديد فيه، ويشير إلى أن باسيل لا يزال في الطروحات والعقلية القديمة التي لم تبن دولة"، مشدداً على أن "هذا اللعب على العواطف الطائفية، منه ومن غيره، لأننا رأينا موجة مشابهة في أماكن أخرى، لا يبني بلداً".

وأضاف، "يتحدثون بحقوق الطوائف، لكن أين حقوق المواطنين؟ ماذا وصل للمواطن الذي يموت على أبواب المستشفى؟ وماذا وصل للطالب الذي لا يستطيع دفع قسطه الجامعي؟ وماذا نال المودعون المحجوزة ودائعهم في المصارف؟ كل هذه الحقوق هي للمسيحي والسني والشيعي والدرزي ومن كل الطوائف (والكل آكلينها)".

 ورأى الصايغ، أن "التركيز على هذا الموضوع هو فقط لاستجلاب العطف ومحاولة إثارة المشاعر، لكن اللبناني تجاوز ذلك، لا سيما أن باسيل ذاته ضرب هذا المفهوم حين عاد وهجم على كل الأحزاب والقوى المستقلة المسيحية. فحين يقول إنه يريد حقوق المسيحيين، يعني باسيل أم كل هذه الأحزاب التي تمثِّل ما تمثِّله؟"، معرباً عن أسفه لأننا "عدنا خطوة إلى الوراء، والله يفرجها على لبنان".?