14 أذار خارج المشهد السياسي... فهل 8 أذار انتهت ايضا؟

الأنباء |

بعد مرور 14 عاما على اليوم الكبير الذي كتبه اللبنانيون في بيروت رفضا للوصاية السورية وطلبا للحرية والسيادة والاستقلال، غابت المناسبة عن المشهد السياسي وإن حضرت بقوة افتراضيا من خلال المواقف التويترية التي تحولت الى ترف لا اكثر.

فغياب هذه المناسبة التي انطبعت عميقا في وجدان اللبنانيين ولا زالت، ليس تفصيلا عابرا انما محطة لاعادة قراءة التطورات السياسية والتوازنات الجديدة التي شهدها لبنان، لا سيما في ظل التسويات السياسية التي خرقت الحدود ما بين 8 و14 اذار وان كانت صفوف 8 اذار لا تزال متراصة بعض الشيء بفعل وصاية حزب الله على هذا الفريق مع تمايز واضح للرئيس نبيه بري والتيار الوطني الحر، وان كان هذا الاخير جزءا اساسا من حركة 14 اذار الا ان مساره السياسي كان يصب دائما في خانة فريق 8 اذار.

فقد اجمع اقطاب 14 اذار افتراضيا بأن هذه الذكرى لم يبق منها الا الدرس والعبرة، بانتظار مشهدية سياسية جديدة ربما بدأت ملامحها تتضح على وقع التطورات الاقليمية.

وفي هذه المناسبة وحدهم شهداء ثورة الارز لا زالوا احياء في ضمير الناس... لانهم لن يموتون.