إسفين يُدقّ بين أنقرة وواشنطن.. وسلاح روسي إلى الواجهة!

الأنباء |

 كشف المحلل الروسي مكسيم سوخوف أنّ موسكو مصرّة على أن بيع نظام الدفاع الصاروخي S-400 إلى تركيا يسير "بسلاسة كبيرة"، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة الأميركية القاسية.

وقال فيكتور كلادوف، منسّق التعاون الدولي لدى "روسته" الروسية للصناعات الدفاعية في مؤتمر دفاعي عقد مؤخراً في أبو ظبي: "هذا نظام تريده الحكومة التركية، ونريد أن نبيعه"، مضيفًا: "نحن نتعاون مع الشركاء والشركاء المحتملين".

وأشار الموقع الى أنّ بيع الـ S-400  دقّ إسفينًا جديدًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، وكانت روسيا تنظر في البداية إلى الطلب التركي لنظام الدفاع الجوي الروسي باعتباره تكتيكًا تفاوضيًا من جانب أنقرة في مقابل نظام باتريوت الأميركي الصنع. ولكن مع توقف المحادثات بين تركيا والولايات المتحدة، فعلت موسكو ما في وسعها لجعل الصفقة قابلة للحياة اقتصاديًا وسياسيًا.

كذلك فقد تجادلت موسكو وأنقرة منذ فترة طويلة حول سعر الصفقة لكي تنقل روسيا التكنولوجيا الحساسة، وفي كانون الأول 2017، حدد الرئيس التنفيذي لـ"روسته" سيرغي شيميزوف سعر البيع بـ2.5 مليار دولار، ومن المقرر تسليم النظام في مستهلّ الخريف المقبل.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "واشنطن بوست"، وصف شيميزوف، المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ فترة طويلة، ردة الفعل الأميركية على الصفقة بأنها "مثال بسيط للمنافسة"، مشيرًا إلى أنّ النظام دفاعي وليس هجومي.

وبحسب "المونيتور"، فإنّ منظومة الـ S-400 ستوفّر لتركيا أول نظام صاروخي طويل المدى مضاد للطائرات، علمًا أنّ تركيا تُشغّل في الوقت الحالي فقط أنظمة MIM-14 وMIM-23 متوسطة المدى الأميركية الصنع وRapier البريطانية القصيرة المدى.

 وأوضح الموقع أنّ واشنطن حذّرت أنقرة من أنّ شراء المنظومة الروسية سيؤدي إلى إعادة تقييم لمشاركة تركيا في برنامج الطائرات المقاتلة من طراز F-35 وربما سيؤدي إلى فرض عقوبات.

(ترجمة: جاد شاهين)